انتقل إلى المحتوى

البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائتين

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: القاهرة: مطبعة السعادة (1351 هـ)، الجزء 10، الصفحات ٣١٧–٣١٨
 

ثم دخلت سنة تسع وثلاثين ومائتين

في المحرم منها زاد المتوكل في التغليظ على أهل الذمة في التميز في اللباس وأكد الأمر بتخريب الكنائس المحدثة في الإسلام. وفيها نفى المتوكل على بن الجهم إلى خراسان. وفيها اتفق شعانين النصارى ويوم النيروز في يوم واحد وهو يوم الأحد لعشرين ليلة خلت من ذي القعدة. وزعمت النصارى أن هذا لم يتفق مثله في الإسلام إلا في هذا العام. وغزا الصائفة على بن يحيى المذكور.

وفيها حج بالناس عبد الله بن محمد بن داود والى مكة.

قال ابن جرير: وفيها توفى أبو الوليد محمد بن القاضي أحمد بن أبى دؤاد الأيادي المعتزلي. قلت. وممن توفى فيها داود بن رشيد. وصفوان بن صالح مؤذن أهل دمشق. وعبد الملك بن حبيب الفقيه المالكي، أحد المشاهير. وعثمان بن أبى شيبة صاحب التفسير والمسند المشهور. ومحمد بن مهران الرازيّ. ومحمود بن غيلان. ووهب بن نفيه.