انتقل إلى المحتوى

البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وستمائة/الكمال بن يونس

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: القاهرة: مطبعة السعادة (1351 هـ)، الجزء 13، الصفحة ١٥٨
 

الكمال بن يونس

فهو موسى بن يونس بن محمد بن منعة بن مالك العقيلي، أبو الفتح الموصلي شيخ الشافعية بها، ومدرس بعدة مدارس فيها، وكانت له معرفة تامة بالأصول والفروع والمعقولات والمنطق والحكمة، ورحل إليه الطلبة من البلدان، وبلغ ثمانيا وثمانين عاما، وله شعر حسن. فمن ذلك ما امتدح به البدر لؤلؤ صاحب الموصل وهو قوله:

لئن زينت الدنيا بمالك أمرها
فمملكة الدنيا بكم تتشرف
بقيت بقاء الدهر أمرك نافذ
وسعيك مشكور وحكمك ينصف

كان مولده سنة إحدى وخمسين وخمسمائة، وتوفى للنصف من شعبان هذه السنة، رحمه الله تعالى