انتقل إلى المحتوى

البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وستمائة/أبو بكر محمد بن يحيى

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: القاهرة: مطبعة السعادة (1351 هـ)، الجزء 13، الصفحة ١٥٨
 

أبو بكر محمد بن يحيى

ابن المظفر بن علم بن نعيم المعروف بابن الحسر السلامي، شيخ عالم فاضل، كان حنبليا ثم صار شافعيا، ودرس بعدة مدارس ببغداد للشافعية، وكان أحد المعدلين بها، تولى مباشرات كثيرة، وكان فقيها أصوليا عالما بالخلاف، وتقدم ببلده وعظم كثيرا، ثم استنابه ابن فضلان بدار الحريم، ثم صار من أمره أن درس بالنظاميّة وخلع عليه ببغلة، وحضر عنده الأعيان، وما زال بها حتى توفى عن ثمانين سنة، ودفن بباب حرب.