البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة تسع وثلاثين وخمسمائة/وفيها توفى من الأعيان/سعد بن محمد
المظهر
سعد بن محمد
ابن عمر أبو منصور البزار، سمع الحديث وتفقه بالغزالي والشاشي والمتولي والكيا، وولى تدريس النظامية، وكان له سمت حسن، ووقار وسكون، وكان يوم جنازته مشهودا، ودفن عند أبى إسحاق.