البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة تسع وتسعين وأربعمائة/وممن توفى فيها من الأعيان/مهارش بن مجلى
المظهر
مهارش بن مجلى
أمير العرب بحديثة غانة، وهو الّذي أودع عنده القائم بأمر الله، حين كانت فتنة البساسيري، فأكرم الخليفة حين ورد عليه، ثم جازاه الخليفة الجزاء الأوفى، وكان الأمير مهارش هذا كثير الصدقة والصلاة، توفى في هذه السنة عن ثمانين سنة رحمه الله تعالى.