البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة تسع عشرة وأربعمائة/أبو الفوارس بن بهاء الدولة
المظهر
أبو الفوارس بن بهاء الدولة
كان ظالما، وكان إذا سكر يضرب الرجل من أصحابه أو وزيره مائتي مقرعة، بعد أن يحلفه بالطلاق أنه لا يتأوه، ولا يخبر بذلك أحدا. فيقال إن حاشيته سموه، فلما مات نادوا بشعار أخيه كاليجار.