البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة تسعين وستمائة من الهجرة/وفي ثالث شعبان توفى الطبيب الماهر عز الدين إبراهيم بن محمد بن طرخان
المظهر
وفي ثالث شعبان توفى الطبيب الماهر عز الدين إبراهيم بن محمد بن طرخان
السويدى الأنصاري، ودفن بالسفح عن تسعين سنة، وروى شيئا من الحديث، وفاق أهل زمانه في صناعة الطب، وصنف كتبا في ذلك، وكان يرمى بقلة الدين وترك الصلوات وانحلال في العقيدة، وإنكار أمور كثيرة مما يتعلق باليوم الآخر، والله يحكم فيه وفي أمثاله بأمره العدل الّذي لا يجور ولا يظلم. وفي شعره ما يدل على قلة عقله ودينه وعدم إيمانه، واعتراضه على تحريم الخمر، وأنه قد طال رمضان عليه في تركها وغير ذلك.