انتقل إلى المحتوى

البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة اثنتي عشرة وستمائة/الشيخ الفقيه كمال الدين مودود

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: القاهرة: مطبعة السعادة (1351 هـ)، الجزء 13، الصفحة ٧٠
 

الشيخ الفقيه كمال الدين مودود

ابن الشاغورى الشافعيّ كان يقرئ بالجامع الأموي الفقه وشرح التنبيه للطلبة، ويتأنى عليهم حتى يفهموا احتسابا تجاه المقصورة. ودفن بمقابر باب الصغير شمالي قبور الشهداء وعلى قبره شعر ذكره أبو شامة والله سبحانه أعلم.