البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة إحدى وستين/ذكر من توفى فيها من الأعيان
المظهر
ذكر من توفى فيها من الأعيان
الحسين بن على رضي الله عنهما ومعه بضعة عشر من أهل بيته قتلوا جميعا بكربلاء، وقيل بضعة وعشرون كما تقدم. وقتل معهم جماعة من الأبطال والفرسان.