البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة إحدى وستين/حمزة بن عمرو الأسلمي
المظهر
حمزة بن عمرو الأسلمي
صحابى جليل
ثبت في الصحيحين عن عائشة أنها قالت: سأل حمزة بن عمرو رسول الله ﷺ فقال: إني كثير الصيام أفأصوم في السفر؟ فقال له: «إن شئت فصم، وإن شئت فأفطر». وقد شهد فتح الشام، وكان هو البشير للصديق يوم أجنادين، قال الواقدي: وهو الّذي بشر كعب بن مالك بتوبة الله عليه فأعطاه ثوبيه، وروى البخاري في التاريخ باسناد جيد عنه أنه قال: «كنا مع رسول الله ﷺ في ليلة مظلمة فأضاءت لي أصابعى حتى جمعت عليها كل متاع كان للقوم».
اتفقوا على أنه توفى في هذه السنة - أعنى سنة إحدى وستين -