البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة إحدى وثمانين ومائة/ومفضل بن فضالة
المظهر
ومفضل بن فضالة
ولى قضاء مصر مرتين، وكان دينا ثقة، فسأل الله أن يذهب عنه الأمل فأذهبه، فكان بعد ذلك لا يهنئه العيش ولا شيء من الدنيا، فسأل الله أن يرده عليه فرده فرجع إلى حاله.