البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة إحدى وتسعين/سهل بن سعد الساعدي
المظهر
سهل بن سعد الساعدي
صحابى مدني جليل، توفى رسول الله ﷺ وله من العمر خمس عشرة سنة، وكان ممن ختمه الحجاج في عنقه هو وأنس بن مالك وجابر بن عبد الله في يده، ليذلهم كيلا يسمع الناس من رأيهم، قال الواقدي: توفى سنة إحدى وتسعين عن مائة سنة، وهو آخر من مات في المدينة من الصحابة.
قال محمد بن سعد: ليس في هذا خلاف، وقد قال البخاري وغيره: توفى سنة ثمان وثمانين فالله أعلم.