البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة أربع وتسعين وخمسمائة/الأمير عز الدين حرديل
المظهر
الأمير عز الدين حرديل
كان من أكابر الأمراء في أيام نور الدين، وكان ممن شرك في قتل شاور، وحظي عند صلاح الدين، وقد استنابه على القدس حين افتتحها، وكان يستند به للمهمات الكبار فيسدها بنفسه وشجاعته، ولما ولى الأفضل عزله عن القدس فترك بلاد الشام وانتقل إلى الموصل، فمات بها في هذه السنة.