البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة أربع عشرة ومائتين/وأبو محمد عبد الله بن أعين بن ليث بن رافع المصري
المظهر
وأبو محمد عبد الله بن أعين بن ليث بن رافع المصري
أحد من قرأ الموطأ على مالك وتفقه بمذهبه، وكان معظما ببلاد مصر، وله بها ثروة، وأموال وافرة. وحين قدم الشافعيّ مصر أعطاه ألف دينار، وجمع له من أصحابه ألفى دينار، وأجرى عليه وهو والد محمد بن عبد الله بن الحكم الّذي صحب الشافعيّ. ولما توفى في هذه السنة دفن إلى جانب قبر الشافعيّ. ولما توفى ابنه عبد الرحمن دفن إلى جانب قبر أبيه من القبلة. قال ابن خلكان فهي ثلاثة أقبر الشافعيّ شاميها. وهما قبلته. ﵏.