انتقل إلى المحتوى

البداية والنهاية (ط. السعادة)/ثم دخلت سنة أربعين ومائتين

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
ملاحظات: القاهرة: مطبعة السعادة (1351 هـ)، الجزء 10، الصفحة ٣١٩
 

ثم دخلت سنة أربعين ومائتين

فيها عدا أهل حمص على عاملهم أبى الغيث موسى بن إبراهيم الرافقي لأنه قتل رجلا من أشرافهم فقتلوا جماعة من أصحابه وأخرجوه من بين أظهرهم، فبعث إليهم المتوكل أميرا عليهم وقال للسفير معه: إن قبلوه وإلا فأعلمني. فقبلوه فعمل فيهم الأعاجيب وأهانهم غاية الإهانة. وفيها عزل المتوكل يحيى بن أكثم القاضي عن قضاء القضاة وصادره بما مبلغه ثمانون ألف دينار، وأخذ منه أراضى كثيرة في أرض البصرة، وولى مكانه جعفر بن عبد الواحد بن جعفر بن سليمان بن على على قضاء القضاة. قال ابن جرير: وفي المحرم منها توفى أحمد بن أبى دؤاد بعد ابنه بعشرين يوما.