انتقل إلى المحتوى

اعلان ترامب من أجل السلام والازدهار الدائم

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​اعلان ترامب من أجل السلام والازدهار الدائم​ (13 أكتوبر 2025)
 المؤلف دونالد ترامب، عبدالفتاح السيسي، تميم بن حمد آل ثاني، رجب طيب أردوغان
وثائق دبلوماسية
اتفاقيات سلام
ملاحظات: موقع البيت الأبيض (White House Website)، الهيئة العامة للاستعلامات المصرية - تغطية "قمة شرم الشيخ للسلام"

نحن، الموقعون أدناه، نرحب بالالتزام والتطبيق التاريخيين لاتفاقية ترامب للسلام من قبل جميع الأطراف، وهو ما ينهي أكثر من عامين من المعاناة والخسارة العميقة — ويفتح فصلاً جديداً للمنطقة تحدده الآمال والأمن والرؤية المشتركة للسلام والازدهار.

إننا ندعم ونقف وراء جهود الرئيس ترامب المخلصة لإنهاء الحرب في غزة وإحلال سلام دائم في الشرق الأوسط. وسنعمل معاً على تطبيق هذه الاتفاقية بطريقة تضمن السلام والأمن والاستقرار والفرص لجميع شعوب المنطقة، بمن فيهم الفلسطينيون والإسرائيليون على حد سواء.

ندرك أن السلام الدائم هو السلام الذي يتمكن فيه كل من الفلسطينيين والإسرائيليين من الازدهار مع ضمان حماية حقوقهم الإنسانية الأساسية، وتأمين أمنهم، وصون كرامتهم.

نؤكد أن التقدم الهادف ينبع من التعاون والحوار المستدام، وأن تعزيز الروابط بين الدول والشعوب يخدم المصالح الدائمة للسلام والاستقرار الإقليمي والعالمي.

نحن ندرك الأهمية التاريخية والروحية العميقة لهذه المنطقة بالنسبة للمجتمعات الدينية التي تتشابك جذورها مع أرض المنطقة — ومن بينها المسيحية والإسلام واليهودية. وسيظل احترام هذه الروابط المقدسة وحماية مواقعها التراثية أمراً بالغ الأهمية في التزامنا بالتعايش السلمي.

إننا متحدون في تصميمنا على تفكيك التطرف والتجذر بجميع أشكالهما. فلا يمكن لأي مجتمع أن يزدهر عندما يتم تطبيع العنف والعنصرية، أو عندما تهدد الإيديولوجيات المتطرفة نسيج الحياة المدنية. إننا نلتزم بمعالجة الظروف التي تمكن التطرف وتعزيز التعليم والفرص والاحترام المتبادل كأُسس للسلام الدائم.

نلتزم بموجب هذا بحل النزاعات المستقبلية من خلال المشاركة الدبلوماسية والتفاوض بدلاً من اللجوء إلى القوة أو الصراع المطول. ونقر بأن الشرق الأوسط لا يمكنه تحمل دورة مستمرة من الحرب الممتدة، أو المفاوضات المتعثرة، أو التطبيق المجزأ أو غير المكتمل أو الانتقائي للبنود التي تم التفاوض عليها بنجاح. يجب أن تكون المآسي التي شهدناها على مدار العامين الماضيين بمثابة تذكير عاجل بأن الأجيال القادمة تستحق ما هو أفضل من إخفاقات الماضي.

إننا نسعى إلى تحقيق التسامح والكرامة وتكافؤ الفرص لكل شخص، لضمان أن تكون هذه المنطقة مكاناً يمكن للجميع فيه السعي لتحقيق تطلعاتهم في سلام وأمن وازدهار اقتصادي، بغض النظر عن العرق أو المعتقد أو الأصل الإثني.

إننا نسعى لتحقيق رؤية شاملة للسلام والأمن والازدهار المشترك في المنطقة، تقوم على مبادئ الاحترام المتبادل والمصير المشترك.

وبهذه الروح، نرحب بالتقدم المحرز في إرساء ترتيبات سلام شاملة ودائمة في قطاع غزة، وكذلك بالعلاقة الودية وذات المنفعة المتبادلة بين إسرائيل وجيرانها الإقليميين. ونتعهد بالعمل جماعياً لتنفيذ هذا الإرث واستدامته، وبناء الأسس المؤسسية التي يمكن للأجيال القادمة أن تزدهر عليها معاً في سلام.

إننا نلتزم بمستقبل من السلام الدائم.

التوقيعات

  • دونالد ج. ترامب
رئيس الولايات المتحدة الأمريكية
  • عبد الفتاح السيسي
رئيس جمهورية مصر العربية
  • تميم بن حمد آل ثاني
أمير دولة قطر
  • رجب طيب أردوغان
رئيس جمهورية تركيا