إنْ كنتَ تُبصرُ ما عليكَ ومالَكَا

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إنْ كنتَ تُبصرُ ما عليكَ ومالَكَا

إنْ كنتَ تُبصرُ ما عليكَ ومالَكَا
المؤلف: أبو العتاهية



إنْ كنتَ تُبصرُ ما عليكَ ومالَكَا
 
فانظُرْ لِمنْ تمضي وتتركُ مالَكَا
وَلَقَدْ تَرَى أنّ الحَوادِثَ جَمّة ٌ،
 
وَتَرَى المَنِيّة َ حَيثُ كنتَ حيالَكَا
يا إبنَ آدَمَ كَيفَ ترْجو أنْ يَكُو
 
الرأيُ رأْيَكَ والفِعالُ فِعالكَا