إذا ما رأيتم عُصبَةً هَجَريّةً

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

إذا ما رأيتم عُصبَةً هَجَريّةً

إذا ما رأيتم عُصبَةً هَجَريّةً
المؤلف: أبوالعلاء المعري



إذا ما رأيتم عُصبَةً هَجَريّةً،
 
فمن رأيها، للنّاس، هجرُ المساجدِ
وللدّهرِ سرٌّ مُرقِدٌ كلَّ ساهرٍ،
 
على غِرّةٍ، أو مُوقِظٌ كلَّ هاجد
يقولونَ: تأثيرُ القِرانِ مغيِّرٌ،
 
من الدّين، آثارَ السُّراة الأماجد
متى ينزِلِ الأمرُ السماويُّ لا يُفِدْ،
 
سوى شَبَحٍ، رمحُ الكميّ المناجد
وإنْ لحقَ، الإسلامَ، خَطبٌ يُغضُّه،
 
فما وجَدتْ، مثلاً لهُ، نفسُ واجد
إذا عظّموا كَيوانَ عَظّمتُ واحداً،
 
يكونُ له كَيوانُ أوّلَ ساجد