أَنا إن بذلتُ الروحَ كيف أُلامُ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أَنا إن بذلتُ الروحَ كيف أُلامُ

أَنا إن بذلتُ الروحَ كيف أُلامُ
المؤلف: أحمد شوقي



أَنا إن بذلتُ الروحَ كيف أُلامُ
 
لمّا رَمَتْ فأَصابَتِ الآرامُ؟
عمدتْ إلي قلبي بسهمٍ نافذٍ
 
فيه لمحتومِ القضاءِ سهام
يا قلبُ، لا تجزع لحادثة الهوى
 
واصبر، فما للحادثاتِ دوام
تجري العقول بأهلها، فإذا جرى
 
كبَتِ العقولُ وزلَّتِ الأَحلام
ما كنت أعلمُ - والحوادثُ جمة ٌ -
 
أن الحوادث مقلة ٌ وقوام
جنيا على كبدي وما عرضتها
 
كبدي، عليك من البريء سلام
ولقد أَقولُ لمن يَحُثّ كؤوسها
 
قعدتْ كئوسك والهمومُ قيام
لم تجرِ بين جوانحي إلاَّ كما
 
جرَتِ الدِنانُ بها وسال الجَام