أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي

أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي
المؤلف: أبو الأسود الدؤلي



أَلَم تَرَ انّي وَالتَكرُّمُ شيمَتي
 
وَكُلُّ امرىءٍ جارٍ عَلى ما تَعَوَّدا
أُطَهِّر أَثوابي مِنَ الغَدرِ والخَنا
 
وَأَنحو إِلى ما كانَ خَيراً وَأَمجَدا
وَشاعِرِ سوءٍ يَهضِمُ القَولَ كُلَّهُ
 
إِذا قالَ أَقوى ما يَقولُ وَأَسنَدا
صَفحتُ لَهُ بَعدَ الأَناةِ فَرُعتُهُ
 
بِحَرباَء لَم يعلم لَها كَيفَ أَرصَدا
وَإِنّي لَذو حِلمٍ كَثيرٍ وَإِنَني
 
كَثيراً لأُشفي داَء مَن كانَ أَصيَدا
أَعودُ عَلى المولى إِذا زَلَّ حِلمُهُ
 
بِحِلمي وَكانَ العَودُ أَبقى وَأَحمَدا
فَكُنتُ إِذا المَولى بِداليَ غِشُّهُ
 
تَجاوَزتُ عَنهُ واستَدَمتُ بِهِ غَدا
لِتُحكِمَه الأَيامُ أَو لِتَردَّهُ
 
عَليَّ وَلَم أَبسِط لِساناً وَلا يَدا