أَلَمْ تَرَني سَطَوْتُ على الزّمانِ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أَلَمْ تَرَني سَطَوْتُ على الزّمانِ

أَلَمْ تَرَني سَطَوْتُ على الزّمانِ
المؤلف: السري الرفاء



أَلَمْ تَرَني سَطَوْتُ على الزّمانِ
 
و لم أُعطِ الخَطوبَ به عِناني
تَرَكْنا الدِّينَ يَحفَظُهُ أُناسٌ
 
أَضاعُوا فيه صالحة َ الأماني
و عُدنا من مَساجِدِهم بدَيْرٍ
 
و بالناقوسِ من صَوْتِ الأذانِ
هي الخَمْرُالتي كَرُمَتْ وطابَتْ
 
و أنتَ مِنَ الحوادثِ في أمانِ
و هذا العيشُ مُخْتَضَرٌو قالوا
 
لناعَيْشٌ نصيرُ إليه ثانِي
فخُذْ من صَفْوِ عَيْشِكَ ما تَراه
 
فما الخَبَرُ المُغَيَّبُ كالعِيانِ
دَعَابي أَنفِ بالكاساتِ هَمِّي
 
و أستعدِي بهنَّ على الزَّمانِ
و أُعطِ النَّفسَ في الدُّنيا مُناها
 
فإني قد عرفتُ غداً مَكاني