أَلاَ لاَ تَلُمْ صبّاً علَى طُولِ سُقْمِهِ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أَلاَ لاَ تَلُمْ صبّاً علَى طُولِ سُقْمِهِ

أَلاَ لاَ تَلُمْ صبّاً علَى طُولِ سُقْمِهِ
المؤلف: محمود سامي البارودي



أَلاَ، لاَ تَلُمْ صبّاً علَى طُولِ سُقْمِهِ
 
وَ دعهُ، فليسَ الأمرُ فيهِ لحكمهِ
فَلَيْسَ الْهَوَى مِمَّا يُرَدُّ بِحِيلَة ِ
 
وَلَكِنَّهُ يَثْنِي الْفَتَى دُونَ عَزْمِهِ
وَ ما يستوي جانٍ أتى الإثمَ طائعاً
 
وَ آخرُ لمْ يقرفهُ إلاَّ برغمهِ
إذا ما أقرَّ المرءُ يوماً بذنبهِ
 
فماذا الذي تغنى لجاجة ُ خصمهِ؟