أَحبِبْ إليَّ بِإلْفٍ ذِي مُساعَدَة ٍ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أَحبِبْ إليَّ بِإلْفٍ ذِي مُساعَدَة ٍ

أَحبِبْ إليَّ بِإلْفٍ ذِي مُساعَدَة ٍ
المؤلف: السري الرفاء



أَحبِبْ إليَّ بِإلْفٍ ذِي مُساعَدَة ٍ
 
لا أتَّقي الكأسَ منه بالمَعاذيرِ
يقولُ خُذْهاو كَفُّ الصُّبحِ قد أخذَتْ
 
في حَلِّ جَيبٍ من الظَّلماءِ مَزرورِ
و كشَّفَ البيتُ ذو الأطنابِ صفحتَه
 
كأنه فوقَ صَرحٍ من قَواريرِ
بيتٌإذا خلعَ الدَّيجورُ حُلَّتَه
 
لم يَخلَعِ الصّبحُ عنه ثوبَ دَيجورِ
مُقَيَّدٌ في عُبابِ الماءِ يُسمِعُنا
 
إذا أَطَفْنا بهأنَّاتِ مأسورِ
كأنَّ دُهْماً تبارَتْ في السِّباقِ به
 
دُهْمُ الجِيادِ تبارَتْ في المَضاميرِ
إذا جَرَيْنَ على أرضٍ مُمَسَّكَة ٍ
 
أَثرْنَ بالجَرْيِ منها نَقْعَ كافورِ
مازِلْتُ أشربُها صِرفاًو أمزُجُها
 
للظّبيِمن فَلَقِ الأحشاءِ مَسجورِ
في مجلسٍ راحَ طوعَ الرِّيحِ تُعنِتُه
 
أنفاسُها بين تقديمٍ وتأخيرِ
له جَناحانِ نحْو الشَّرْبَ خَفقُهُما
 
بلؤلؤٍ من حَبابِ الماءِ مَنثورِ
غناؤنا فيه ألحانُ السُّكورِإذا
 
مُلَّ الغِناءُو جنّاتُ النَّواعيرِ
كأنَّما الرّيحُ من طيبِ النَّسيمِ به
 
تَسري إلينا برَيَّا الوَردِ من جُورِ
حتى مضى اليومُ مُبيَضّاً شمائلُه
 
و عارضَتْ شمسُه مصفرَّة َ النُّورِ