أيا ملكاً ربعهُ للعفاة ِ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أيا ملكاً ربعهُ للعفاة ِ

أيا ملكاً ربعهُ للعفاة ِ
المؤلف: صفي الدين الحلي



أيا ملكاً ربعهُ للعفاة ِ،
 
رَحيبُ الفِناءِ رَفيعُ البِناءِ
ومن وجهه مثلُ شمسِ النهارِ
 
عزيزُ المقالِ عزيزُ السناءِ
ومَن إن أرَدنا دُعاءً لَنا،
 
دعونا لأيامهِ بالبقاءِ
الستَ ترى الأرضَ قد زخرفتْ،
 
وقد ضحكتْ من بكاءِ السماءِ
فثُبْ كلّ يَومٍ إلى قَهوَة ٍ،
 
تشاكَلُ كاساتُها في الصّفاءِ
ومُرْ ساقيَ الرّاحِ يَمزُجْ لَنا
 
مِياهَ الحَياة ِ بماءِ الحَياءِ
من الأربعاءِ، إلى الأربعاءِ،
 
إلى الأربعاءِ، إلى الأربعاءِ