أيا معقلي للنائباتِ وإن قستْ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أيا معقلي للنائباتِ وإن قستْ

أيا معقلي للنائباتِ وإن قستْ
المؤلف: ابن المعتز



أيا معقلي للنائباتِ، وإن قستْ
 
عليّ خطوبُ الدهرِ، وهيَ تلينُ
خُلِقتُ لأسقامِ النّوى قبلَ كونِها،
 
فكيفَ تراني إن نأيتَ أكونُ
أكونُ كذي داءٍ يعدُّ دواؤهُ،
 
له كلَّ يومٍ زفرة ٌ وأنينُ
ألا رُبّ حالٍ قد تحَوّلَ بُؤسُها،
 
و ما الدهرُ إلاّ نبوة ٌ وسكونُ
وقد يَعقبُ المكرُوهَ يوماً محَبّة ٌ،
 
و كلُّ شديدٍ مرة ً سيهونُ
و يا قلبِ صبراص عندَ كلّ ملمة ٍ،
 
وخَلِّ عِنانَ الدّهرِ، فهوَ حَرونُ