أهلاً بها شُمطَ الذّوائبِ والذُّرى

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أهلاً بها شُمطَ الذّوائبِ والذُّرى

أهلاً بها شُمطَ الذّوائبِ والذُّرى
المؤلف: صفي الدين الحلي



أهلاً بها شُمطَ الذّوائبِ والذُّرى،
 
تَعشو إلى نيرانِها نارُ القِرَى
شهباً، إذا مدّ الظلامُ رواقهُ،
 
جعَلتْ ظَلاَمَ اللّيلِ صُبحاً نَيّرَا
تذكَى لدى ملكٍ يرجّى جودهُ،
 
وتخافُ من سطواتهِ أسدُ الشرَى
الصالحِ الملكِ الذي بسماحهِ
 
أمسَى الثّرا وَطْأً لمن وطىء َ الثّرَى
لازالَ شملُ الملكِ منتظماً به،
 
والعزُّ ممتدَّ الرواقِ كما ترَى