أنجومٌ بنورِها يُستضاءُ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أنجومٌ بنورِها يُستضاءُ

أنجومٌ بنورِها يُستضاءُ
المؤلف: حيدر بن سليمان الحلي



أنجومٌ بنورِها يُستضاءُ
 
نثَرتها بأُفقها العَلياءُ
أم مزاياً تودُّ لو أنَّ منها
 
فَصَّلت نظمَ عقدِها الجوزاء
مكرماتٌ بنشرِها الفضلُ يحيى
 
لكريمٍ لولاهُ ماتَ الرجاء
لا تقس واصلاً بمن كلُّ يومٍ
 
واصلٌ للوفودِ منهُ عطاء
كرمٌ تستهِلُّ في كلِّ قُطرٍ
 
من غواديهِ ديمة ٌ وطفاء
يا مُطيب القِرى إذا ما اقشعرَّت
 
ببني الدهرِ شَتوة ٌ غبراء
أينَ مَن يرتقي لعلياكَ منهم؟
 
وهمُ في الهبوطِ عنك سواء
وسماءٌ تُظلُّهم وهي أرضٌ
 
لك، لكنَّها عليهم سماءُ
إنَّ هذي الدنيا يشعُّ عليها
 
رونقٌ منك رائقٌ وبهاء
قد زهت بالزورا لأنَّك فيها
 
فهي عينٌ لها وأنت ضياء
لك، يا ما أرقَّ طَبعكَ، حلمٌ
 
هو في الخطب صخرة ٌ صمَّاء
وسجاياً تنفَّس الروضُ منها
 
عن نسيمِ تُظلُّه الأنداء