أمسيتُ ذا ضرّ وفي يدكَ الشفا

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أمسيتُ ذا ضرّ وفي يدكَ الشفا

أمسيتُ ذا ضرّ وفي يدكَ الشفا
المؤلف: صفي الدين الحلي



أمسيتُ ذا ضرّ وفي يدكَ الشفا،
 
لمّا غدوتُ من الذنوبِ على شفَا
وعلمتُ أن الصفحَ منكَ مؤملٌ،
 
والعفوَ مرجوّ لديكَ لمن هفَا
فجَعَلتُ عُذري الاعترافَ بزَلّتي،
 
إذ ما بها في طَيّ عِلمِكَ من خَفَا
فإذا انتَقَمتَ، فإنّ ذَنبي مُوجِبٌ،
 
ولئن عَفَوتَ، فإنّ مثلَكَ من عَفَا