ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَة َ طارقُ

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَة َ طارقُ

ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَة َ طارقُ
المؤلف: الشريف المرتضى



ألَمَّ خيالٌ من أُمَيْمَة َ طارقُ
 
ومن دونِ مَسراه اللّوى والأبارِقُ
ألمَّ بنا لم ندرِ كيفَ لِمامُهُ
 
وقد " طالما " عاقته عنّا العوائقُ
فللهِ ما أولى الكرى فى دجنّة ٍ
 
جفتها الدّرارى " طلّعٌ وبوارقُ "
نَعِمْنا به حتى كأنَّ لقاءَنا
 
وما هو إلاّ غاية ُ الزُّورِ صادقُ
" فما زارنى " فى اللّيل إلا وصبحنا
 
تُسَلُّ علينا منه بِيضٌ ذَوالِقُ
فكيف ارتضيتَ اللّيلَ والليلُ مُلْبِسٌ
 
تضلُّ به عنّا وعنك الحقائقُ؟
تُخيِّلُ لي قُرْباً وأنتَ بنجوة ٍ
 
" وتوهمنى " وصلاً وأنت المفارقُ