ألجفن أم الخد القاني
المظهر
أَلجِفنُ أَم الخَدُّ القاني
أَلجِفنُ أَم الخَدُّ القاني
لا أَعلَمُ أَيُّهما الجاني
فَعَلى الحالَينِ الإَثنانِ
هَدما في صَدري بُنياني
بُنيانُكِ راسِخُ آساسِ
يا سَلمى في صَدرِ الياسِ
شَدَّتهُ الجنُّ بِأَمراسِ
فَغَدا بُنيانُ الأَتعاسِ
لَكِ خدٌّ مِثلُ الوَردِ ندي
ما مَرَّ عَلَيهِ غَيرُ يَدي
لكِن لا أَعلَمُ بَعدَ غدِ
إِن كانَ سَيَأتي من جُدَدِ
فَهَواكِ لَقَد نالَ السِبقا
بِسِواهُ لِساني ما اِنطَلَقا
وَفُؤادي قَبلاً ما عَشقا
لكِن مُذ مَرَّ بهِ علقا
لا أَبرَحُ أَذكُر ما قُلتِ
من حَفنَةِ تُربٍ ما أَنتِ
أَنصَفتِ بِقَولِكِ أَنصَفتِ
فَمنَ الأَزهارِ لَقد جِئتِ