ألا حي الربوع وأنت غار

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

ألا حي الربوع وأنت غار

ألا حي الربوع وأنت غار
المؤلف: أحمد فارس الشدياق



ألا حي الربوع وأنت غار
 
وقل مليت عهدا بالعهاد
وسائل عن ظباء كن فيها
 
رواتع أين سرن من البلاد
وأين الرافلات بكل مرط
 
تضوع من شذاه كل ناد
وأين مصارع الآساد لما
 
تصدت للمها غرارا بوادي
سللن عليهم طرفا كليلا
 
وقطع الكل أوجع من حداد
زمان الوصل لي دان جناه
 
وهم البين عنى في ابتعاد
يدرن علي راح الروح صرفا
 
فاسقى فضلتي ظمئ الجماد
واطرب غير محتقب اثاما
 
كاني قلت مدحا في فؤاد
أمير لا يزل الطرف عنه
 
على متن الأريكة والجواد
جدير بالرئاسة والمعالي
 
عتيد للنضال وللجهاد
عماد الدولة العليا فاكرم
 
به بين الدعائم من عماد
متى يعمل حساما أو يراعا
 
يذل له المريد من المراد
يطيب بذكره قلب الموالي
 
ويذكو الروع في روع الاعادي
سرت فينا مآثره حثاثا
 
فبات بها مشيداً كل شاد
وحلت في نهى اهل المعالي
 
محل الماء في احشاء صاد
يوجه رأيه في كل وجه
 
فليس يحيد عن خط السداد
فلو لاقى اعوجاج الحنو يوما
 
لثقفه فاس من ارتئاد
ربيط الجاش طلاع الثنايا
 
رحيب المنتدى جم الرماد
مصيب في المرام وفي المرامي
 
عزيز في الجدال وفي الجلاد
تحاذر بطشه الابطال حتى
 
يروا ان الغنيمة في المآد