انتقل إلى المحتوى

ألا إنما الإنسان غمد لقلبه

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة

أَلا إنَّما الإنْسانُ غِمْدٌ لِقَلْبِهِ

​أَلا إنَّما الإنْسانُ غِمْدٌ لِقَلْبِهِ​
 المؤلف دعبل الخزاعي
أَلا إنَّما الإنْسانُ غِمْدٌ لِقَلْبِهِ
فلا خيرَ في غمدٍ إذا لمْ يكنْ نصلُ
فانْ تجمعَ الآفاتِ فالبخلُ شرُّها،
وَشَرٌّ مِنَ البُخْلِ المواعِيدُ والمَطْلُ