انتقل إلى المحتوى

ألا أصبحت عرسي من البيت جامحا

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة

ألا أصبَحَتْ عِرْسي من البيت جامِحاً

​ألا أصبَحَتْ عِرْسي من البيت جامِحاً​
 المؤلف الشماخ بن ضرار
ألا أصبَحَتْ عِرْسي من البيت جامِحاً
على غيرِ شيءٍ.. أيُّ أمرٍ بَدا لَها؟
على خيرةٍ كانتْ أمِ العرسُ جامحٌ
و كيفَ وقد سقنا إلى الحيَّ مالها؟
و لم تدرِ ما خلقي فتعلمَ أنني
لدى مستقرَّ البيتِ أنعمُ بالها
سَتَرْجِعُ نَدْمى خَسّةَ الحظِّ عِندنا
كما صرمتْ منا بليلٍ وصالها
أعدوَ القبصّى قبلَ عيرٍ وما جرى
و لم تدرِ ما خبري ولم أدرِ مالها؟
و كنتُ إذا زالتْ رحالةُ صاحبٍ
شتمتُ به حتى لقيتُ مثالها
و جاءتْ سليمٌ قضها بقضيضها
تمسحُ حولي بالبقيعِ سبالها
يقولون لي: احلفْ فلستُ بحالفٍ
أخادعهم عنها لكيما أنالها
ففرَّجتُ كَرْبَ النفسِ عنّي بِحَلْفةٍ
كما شقتِ الشقراءُ عنها جلالها
بِصاعقةٍ لو صادفتْ رَمْلَ عالجٍ
ورمْل الغَنا يوماً لهالتْ رِمالَها
فقالوا: أعِدْها نستمعْ كيف قُلْتَها
فقال كثيرٌ: لا نُحِلُّ عِلالَها