أعبدَ اللهِ دعْ لوّاً وليتا

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

أعبدَ اللهِ دعْ لوّاً وليتا

أعبدَ اللهِ دعْ لوّاً وليتا
المؤلف: أبو تمام



أعبدَ اللهِ دعْ لوّاً وليتا
 
فقد أصبحتَ يا مِسْكينُ مَيْتا
وكُنْتَ بِخَلّتيْنِ تُدِلُّ حتَّى
 
رُمِيتَ مِنَ السَّماءِ كما رَمَيْتَا
بِلينٍ مَرَّة ً وبِقَدْرِ عَوْن
 
فسودّ وجهُ عونٍ وأطليتا
فأنتَ اليومَ في خزي عظيمٍ
 
فكيفَ غَداً تكونُ إِذا التَحَيْتا