أسد الغابة (ط. الوهبية)/كتاب النساء/حرف الهمزة/أمامة
(أمامة) * بنت بشر بن وقش أخت عباد بن بشر أسلمت وبايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وتزوجها محمود بن مسلمة وولدت له قاله ابن ماكولا وهي أم علي بن راشد بن عبيد الهذلي والهدل أخوه قريظة ودعوتهم في بني قريظة الهذلي بفتح الهاء وتسكين الدال المهملة
(ب * أمامة) * بنت الحارث بن حزن الهلالية أخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم كذا قال بعض الرواة فوهم وصحف قاله أبو عمر وقال لا أعلم لميمونة أختا اسمها أمامة من أب ولا أم إنما أخواتها من أبيها لبابة الكبرى زوج العباس ولبابة الصغرى أم خالد بن الوليد وثلاث أخوات سواهما مذكورات ولهن ثلاث أخوات من أمهن تمام تسع أخوات يأتي ذكرهن إن شاء الله تعالى أخرجها أبو عمر
(س * أمامة) * بنت حمزة بن عبد المطلب وأمها سلمى بنت عميس وهي التي اختصم فيها علي وجعفر وزيد رضي الله عنهم لما خرجت من مكة وسألت كل من مر بها من المسلمين أن يأخذها فلم يفعل فاجتاز بها علي فأخذها فطلب جعفر أن تكون عنده لأن خالتها أسماء بنت عميس عنده وطلبها زيد بن حارثة أن تكون عنده لأنه كان قد آخى بينهما رسول الله صلى الله عليه وسلم فقضي بها رسول الله صلى الله عليه وسلم لجعفر لأن خالتها عنده ثم زوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم من سلمة بن أم سلمة وقال حين زوجها منه هل جزيت سلمة لأن سلمة هو الذي زوج أمه أم سلمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم وسماها الواقدي عمارة وأخواها لأمها عبد الله وعبد الرحمن ابنا شداد بن الهاد أخرجها أبو موسى وذكرها ابن الكلبي أيضا
(أمامة) * بنت سماك بن عتيك الأوسية الأشهلية وهي أم الحارث بن أوس بن معاذ قاله ابن حبيب
(ب د ع * أمامة) * بنت أبي العاص بن الربيع بن عبد العزى بن عبد مناف القرشية العبشمية أمها زينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان يحبها وحملها في الصلاة وكان إذا ركع أو سجد تركها وإذا قام حملها وروى حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أم محمد عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أهديت له هدية فيها قلادة من جزع فقال لأدفعنها إلى أحب أهلي إلي فدعا أمامة بنت زينب فأعلقها في عنقها ولما كبرت أمامة تزوجها علي بن أبي طالب رضي الله عنه بعد موت فاطمة ﵍ وكانت فاطمة وصت عليا أن يتزوجها فلما توفيت فاطمة تزوجها زوجها منه الزبير بن العوام لأن أباها قد أوصاه بها فلما جرح علي خاف أن يتزوجها معاوية فأمر المغيرة بن نوفل بن الحارث بن عبد المطلب أن يتزوجها بعده فلما توفي علي وقضت العدة تزوجها المغيرة فولدت له يحيى وبه كان يكنى فهلكت عند المغيرة وقيل إنها لم تلد لعلي ولا للمغيرة وليس لزينب بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا لرقية ولا لأم كلثوم ﵅ عقب وإنما العقب لفاطمة حسب أخرجه الثلاثة
(أمامة) * أم فرقد العجلي ذهبت بابنها فرقد إلى النبي صلى الله عليه وسلم وكانت له ذوائب فمسحها وبرك عليها وذكرها أبو عمر في ترجمة ابنها فرقد
(أمامة) * بنت قريبة بن العجلان بن غنم بن عامر بن بياضة الأنصارية البياضية أخرجت مستدركا على أبي عمر
(أمامة) * المريدية قالت لما قتل سالم بن عمير أبا عتيك أحد بني عمرو بن عوف وكان من المنافقين ظهر نفاقه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لي من هذا الخبيث فخرج سالم بن عمير فقتله فقالت أمامة المريدية في ذلك
ذكره ابن الدباغ عن ابن هشام