انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/كتاب النساء/حرف الهاء/هند

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
هند
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 5، الصفحات ٥٥٩–٥٦٤
 

(هند) بنت أثاثة بن عباد بن المطلب بن عبد مناف القرشية المطلبية أخت مسطح بن أثاثة ذكرها العسكري في ترجمة أخيها مسطح وذكرها ابن إسحاق أيضا أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال فحدثني صالح بن كيسان قال ثم علت هند بنت ربيعة يعني يوم أحد على صخرة مشرفة فنادت بأعلى صوتها ثم قالت حين ظفروا بما أصابوا من أصحاب رسول الله {{ص نحن جزيناكم بيوم بدر\\والحرب بعد الحرب ذات سعر ما كان عن عتبة لي من صبر\\أبي وعمي وشقيق بكري شفيت نفسي وقضيت نذري\\شفيت وحشي غليل صدري}}

وهي أطول من هذا فأجابتها هند بنت أثاثة بن عباد وكانت من اللواتي أسلمن بمكة

خزيت في بدر وغير بدر
يا بنت وقاع عظيم الكفر
صبحك الله غداة الفجر
بالهاشميين الطوال الزهر
بكل قطاع حسام يفري
حمزة ليثي وعلي صقري

وذكرها أيضا ابن هشام ولها أشعار غير هذا تجيب بها هند بنت عتبة

(ب د ع * هند) بنت أسيد بن حضير الأنصارية لها ذكر في حديث محمد بن عبد الرحمن بن سعد بن زرارة لم يزد ابن منده وأبو نعيم على هذا قال أبو عمر روى عنها أبو الرجال عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يخطب بالقرآن قالت وما تعلمت قاف والقرآن المجيد إلا من كثيرة ما كنت أسمعها منه يخطب بها على المنبر

(ب د ع * هند) بنت أبي أمية بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشية المخزومية زوج النبي صلى الله عليه وسلم وإحدى أمهات المؤمنين واسم أبيها أبي أمية حذيفة ويعرف بزاد الركب وهو أحد أجواد قريش المشهورين بالكرم وأمها عاتكة بنت عامر بن ربيعة بن مالك بن خزمة بن علقمة وهو جذل الطعام بن فراس الكنانية اختلف في اسمها فقيل رملة وليس بشئ وقيل هند وهو الأكثر وكانت قبل أن يتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي وكانت هي وزوجها أول من هاجر إلى الحبشة ويقال أيضا إن أم سلمة أول ظعينة هاجرت إلى المدينة وقيل بل ليلى بنت أبي حثمة امرأة عامر بن ربيعة وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث بعد وقعة بد وقيل أنه شهد أحدا ومات بعدها قاله ابن إسحاق ولا دخل بها قال لها إن شئت سبعت عندك وسبعت لنسائي وإن شئت ثلث ودرت فقالت ثلث وتوفيت أم سلمة أول أيام يزيد بن معاوية وقيل إنها توفيت في شهر رمضان أو شوال سنة تسع وخمسين وصلى عليها أبو هريرة وقيل صلى عليها سعيد بن زيد أحد العشرة قال محارب بن دثار أوصت أم سلمة أن يصلي عليها سعيد بن زيد وكان مروان بن الحكم أميرا على المدينة وقال الحسن بن عثمان كان أمير المدينة يومئذ الوليد بن عتبة بن أبي سفيان ودخل قبرها ابناها عمر وسلمة ابنا أبي سلمة وابن أخيها عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية ودفنت بالبقيع روت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث ويرد ذكرها في الكنى أكثر من هذا إن شاء الله تعالى أخرجها الثلاثة

(هند) بنت أوس بن شريق أم سعد ين خيثمة الأنصارية من بني خطمة بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله بان حبيب

(س * هند) الجهنية روى أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي عن أبي العباس مسروق الطوسي عن عمر بن عبد الحكم وحفص بن عبد الله الوراق صلى الله عليه وسلم أخذ على جهينة وإذا فتاة من جهينة نظرت إليه فتعشقته وكان بها من الحسن والجمال حظ عظيم وكان للفتاة زوج يقال له سعد بن سعيد وكانت الفتاة تقعد كل غداة لبشر على أن يجتاز بها النظر إليها فلما جازها أخذها حبه وذكر القصة بطولها ذكرها جعفر المستغفري وأخرجها أبو موسى

(د ع * هند) * الخولانية زوج بلال بن رباح سماها سعيد بن عبد الملك الأوزاعي عن عمير بن هانئ قبل إن لها صحبة وهي من أهل داريا من أرض دمشق أخبرنا أبو محمد بن أبي القاسم بن الحسن بن هبة الله الدمشقي إجازة بإذنه من أبي البركات بن المبارك أخبرنا أبو الحسين بن الطيوري أخبرنا عبد العزيز بن علي الأزجي أخبرنا عبد الرحمن بن عمر بن أحمد بن خيثمة أخبرنا أبي بكر بن محمد بن أحمد بن يعقوب بن شيبة حدثني جدي أخبرنا عبد الرحمن بن المبارك أخبرنا عبد العلى بن عبد الأعلى حدثنا سعيد الجريري عن أبو الورد القشيري حدثتني امرأة من بني عامر عن امرأة بلال أن النبي صلى الله عليه وسلم أتاها فسلم فقال أثم بلال فقالت لا فقال لعلك غضبى على بلال فقالت إنه يجئني كثيرا فيقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما حدثك عني فقد صدقك بلال لا يكذب لا تغضبي بلالا فلا يقبل منك عمل ما غضب عليك بلال أخرجها ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم ذكرها المتأخر يعني ابن منده وهذه عندي فيه نظر فإن بلال فأنما تزوج في خولان لما أقام بالشام وذلك بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم وليس في الحديث أنها من خولان ولعل هذه غير الخولانية والله أعلم

(ب * هند) * بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطلب بن هشام ولدت على عهد الرسول الله صلى الله عليه وسلم وهي التي كانت عند جبار بن واسع هي وامرأة له أنصارية فطلق الأنصارية وهي ترضع فمرت بها سنة ثم هلك عنها ولم تحض فقالت أنا أرثه ولم أحض فاختصما إلى عثمان بن عفان رضي الله عنه فقضى لها بالميراث فلامت الهاشمية عثمان فقال هذا عمل ابن عمك هو أشار علينا بهذا يعني علي بن أبي طالب أخرجها أبو عمر

(هند) * بنت سماك بن عتيك بن امرئ القيس عمة أسيد بن حضير الأنصاري الأشهلي هي أم الحارث ابن أوس بن معاذ قاله العدوي في نسب الأنصاري وقال كانت من المبايعات وقال ابن حبيب هي أم عبد الله وعمروا بني سعد بن معاذ ذكرها ابن الدباغ عن الغساني

(ب س * هند) * بنت أبي طالب أم هانئ القرشية الهاشمية اختلف في اسمها فقيل هند وقيل فاختة وحجة من يقول هند ما أخبرنا به أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال وأما هبيرة بن أبي وهب المخزومي وهو زوج أم هانئ فإنه أقام بنجران حتى مات مشركا وقال حين بلغه إسلام أم هانئ بنت أبي طالب وكانت تحته واسم هانئ هند

أشاقتك هند أم أتاك سؤالها
كذاك النوى أسبابها وانفتالها
وقد أرقت في رأس حصن ممرد
بنجران يسرى بعد ليل خيالها

وهي أكثر من هذا أخرجها أبو عمر وأبو موسى

(ب د ع * هند) * بنت عتبة بن ربيعة ابن عبد شمس بن عبد مناف القرشية الهاشمية امرأة أبي سفيان بن حرب وهي أم معاوية أسلمت في الفتح بعد إسلام زوجها أبي سفيان وأقرها رسول الله صلى الله عليه وسلم على نكاحها كان بينهما في الإسلام ليلة واحدة وكانت امرأة لها نفس وأنفة ورأي وعقل وشهدت أحدا كافرة وهي القائلة يومئذ

نحن بنات طارق
نمشي على النمارق
إن تقبلوا نعانق
أو تدبروا نفارق

فراق غير وامق

فلما قتل حمزة مثلت به وشقت بطنه واستخرجت كبده فلاكتها فلم تطق إساغتها فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال لو أساغتها لم تمسها النار وقيل إن الذي مثل بحمزة معاوية بن المغيرة بن أبي العاص بن أمية جد عبد الملك بن مروان لأمه وقتله النبي صلى الله عليه وسلم صبرا منصرفه من أحد ثم إن هند أسلمت يوم الفتح وحسن إسلامها فلما بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم النساء وفي البيعة ولا تسرقن ولا تزنين قالت هند وهل تزني الحرة وتسرق فلما قال ولا يقتلن أولادهن قالت ربيناهم صغارا ونقتلهم كبارا وشكت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجها أبا سفيان وقالت إنه شحيح لا يعطيها من الطعام ما يكفيها وولدها فقال لها رسول الله صلى الله عليه وسلم خذي من ماله بالمعروف ما يكفيك وولدك روى هشام بن عروة عن أبيه قال قالت هند لأبي سفيان إني أريد أن أبايع محمدا قال قد رأيتك تكذبين هذا الحديث أمس قالت والله ما رأيت الله عبد حق عبادته في هذا المسجد قبل الليلة والله إن يأتوا إلا مصلين قال فإنك قد فعلت ما فعلت فاذهبي برجل من قومك معك فذهبت إلى عثمان بن عفان وقيل إلى أخيها أبي حذيفة بن عتبة فذهب معها فاستأذن لها فدخلت وهي منقبة فقال تبايعيني على أن لا تشركي بالله شيئا وذكر نحو ما تقدم من قولها للنبي صلى الله عليه وسلم وشهدت اليرموك وحرضت على قتال الروم مع زوجها أبي سفيان وكانت قبل أبي سفيان تحت الفاكة بن المغيرة المخزومي وقصتها معه مشهورة وتوفيت هند في خلافة عمر بن الخطاب في اليوم الذي مات فيه أبو قحافة والد أبي بكر الصديق أخرجها الثلاثة

(د ع * هند) * بنت عمرو بن حرام الأنصارية أخت عبد الله بن عمرو وهي عمة جابر بن عبد الله روى حديثها الواقدي عن أيوب بن النعمان عن أبيه عنها أخرجها ابن منده وأبو نعيم مختصرا

(هند) * بنت محمود ابن مسلمة بن خالد بن عدي الأنصارية بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب

(هند) * بنت منبه بن الحجاج القرشية السهمية أسلمت يوم الفتح وهي أم عبد الله بن عمرو بن العاص قاله الواقدي استدركه ابن الدباغ على الغساني

(هند) * بنت المنذر بن الجموح بن زيد بن المنذر الأنصارية الساعدية بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب

(س * هند) * بنت هبيرة ذكرها النسائي هكذا أخبرنا أبو القاسم يعيش بن صدقة الفقيه بإسناده عن أبي عبد الرحمن النسائي أخبرنا عبيد الله بن سعيد حدثنا معاذ بن هشام حدثني أبي عن أبي يحيى بن أبي كثير قال حدثني زيد عن أبي سلام عن أبي أسماء الرحبي أن ثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم حدثه قال جاءت هند بنت هبيرة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي يدها فتخ أي خواتيم ضخام فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يضرب يدها فدخلت على فاطمة تشكو إليها الذي صنع بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فانتزعت فاطمة سلسلة كانت في عنقها من ذهب فقالت هذه أهداها إلي أبو حسن فدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم والسلسلة في يدها فقال يا فاطمة أيغرك أن يقول الناس ابنة رسول الله وفي يدك سلسلة من نار ثم خرج ولم يقعد فأرسلت فاطمة السلسلة إلى السوق فباعتها واشترت بثمنها غلاما وقال مرة عبدا فأعتقته فحدثت بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الحمد لله الذي نجى فاطمة من النار أخرجها أبو موسى

(س * هند) * بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشية العبشمية وهي ابنة خال معاوية سماها أبو عمر فاطمة وقال الدارقطني سماها مالك فاطمة وخالفه غيره عن الزهري فقالوا هند وهو الصواب أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن سكينة بإسناده عن أبي داود السجستاني حدثنا أحمد بن صالح حدثنا عنبسة حدثني يونس عن ابن شهاب حدثني عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وأم سلمة أن أبا حذيفة بن عتبة بن ربيعة كان تبني سالما وأنكحه ابنة أخيه هند بنت الوليد بن عتبة وهو مولى لامرأة من الأنصار كما تبنى رسول الله صلى الله عليه وسلم زيد بن حارثة وكان من تبنى رجلا في الجاهلية دعاه الناس إليه وورث ميراثه حتى أنزل الله عز وجل ادعوهم لآبائهم الآية فردوا إلى آبائهم فمن لم يعلم له أب كان مولى وأخا في الدين فجاءت سهلة بنت سهيل بن عمرو امرأة أبي حذيفة القرشية العامرية فقالت يا رسول الله إنا كنا نرى سالما ولدا وذكر الحديث أنها أرضعته وقد ذكرناه في غير موضع من كتابنا هذا

(ب * هند) * بنت يزيد بن البرصاء من بني أبي بكر بن كلاب هكذا ذكرها أبو عبيدة في أزواج النبي صلى الله عليه وسلم وقال أحمد بن صالح المصري هي عمرة بنت يزيد وفيها اضطراب كثير جدا أخرجها أبو عمر