انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/كتاب النساء/حرف الفاء/فاطمة

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
فاطمة
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 5، الصفحات ٥١٧–٥٢٩
 

(ب د ع * فاطمة) * بنت أسد بن هاشم بن عبد مناف القرشية الهاشمية أم علي بن أبي طالب وأم إخوته طالب وعقيل وجعفر قيل إنها توفيت قبل الهجرة وليس بشئ والصحيح أنها هاجرت إلى المدينة وتوفيت بها قال الشعبي أم علي فاطمة بنت أسد أسلمت وهاجرت إلى المدينة وتوفيت بها وروى الأعمش عن عمرو بن مرة عن أبي البحتري عن علي قالت قلت لأمي فاطمة بنت أسد اكفي فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سقاية الماء والذهاب في الحاجة وتكفيك الداخل الطحن والعجن وهذا يدل على هجرتها لأن عليا إنما تزوج فاطمة بالمدينة قال الزهري هي أول هاشمية ولدت لهاشمي وهي أيضا أول هاشمية ولدت خليفة ثم بعدها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ولدت الحسن ثم زبيدة امرأة الرشيد ولدت الأمين لا نعلم غيرهن ثم إن هؤلاء الثلاثة لم تصف لهم الخلافة فأما علي فإنه كان من اضطراب الأمور عليه إلى أن قتل ما هو مشهور وأما الحسن والأمين فخلعا أخبرنا أبو الفرج بن أبي الرجاء إجازة بإسناده عن أبي بكر بن أبي عاصم حدثنا عبد الله بن شبيب بن خالد القيسي حدثنا يحيى بن إبراهيم بن هانئ أخبرنا حسين بن زيد بن علي عن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كفن فاطمة بنت أسد في قميصه واضطجع في قبرها وجزاها خيرا وروى عن ابن عباس نحو هذا وزاد فقالوا ما رأيناك صنعت بأحد ما صنعت بهذه قال أنه لم يكن بعد أبي طالب أبر بي منها إنما ألبستها قميصي لتكسى من حلل الجنة واضطجعت في قبرها ليهون عليها عذاب القبر قال الزبير انقرض ولد أسد بن هاشم إلا من ابنته فاطمة بنت أسد أخرجها الثلاثة

(ب س * فاطمة) * بنت أبي الأسد أو أبي الأسود بن عبد الأسد وهي ابنة أخي أبي سلمة بن عبد الأسد المخزومي روى عمار الذهبي عن شقيق قال سرقت فاطمة بنت أبي الأسد فأشفقت قريش أن يقطعها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكلموا أسامة بن زيد فكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال كل شئ ولا ترك حد من حدود الله عز وجل ولو كانت فاطمة بنت محمد لقطعتها فقطعها وقد روى عن شقيق عن فاطمة بنت أبي الأسود هذه أن امرأة من قريش سرقت وكان الأول أصح لان الحافظ ابن ثابت ذكرها كذلك أيضا أخرجها أبو عمر وأبو موسى

(ب س * فاطمة) * بنت الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد ابن تيم بن مرة القرشية التيمية أمها ريطة بنت الحارث بن جبلة ولدت بأرض الحبشة هي وأختاها زينب وعائشة ابنتا الحارث وقيل إن أخاهن موسى ولد بأرض الحبشة أيضا وهلكوا جميعا من ماء شربوه بالطريق لما رجعوا من الحبشة إلا فاطمة فإنها سلمت ولم يبق من ولد الحارث غيرها أخرجها أبو عمر وأبو موسى

(ب د ع * فاطمة) * بنت أبي حبيش بن المطلب بن أسد بن عبد العزى القرشية الأسدية وهي التي سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الاستحاضة أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن محمد بن عيسى حدثنا هناد أخبرنا وكيع وعبدة وأبو معاوية عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة قالت جاءت فاطمة بنت أبي حبيش إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله إني امرأة أستحاض فلا أطهر أفأدع الصلاة قال لا إنما ذلك عرق وليس بالحيضة فإذا أقبلت الحيضة فدعي الصلاة فإذا أدبرت فاغسلي عنك الدم وصلي أخرجها الثلاثة

(د ع * فاطمة) * بنت حمزة بن عبد المطلب القرشية الهاشمية ابنة عم النبي صلى الله عليه وسلم وقيل اسمها أمامة وقيل عمارة قاله أبو نعيم وتكنى أم الفضل أخبرنا يحيى بن محمود إجازة بإسناده إلى القاضي أبي بكر أحمد بن عمر وقال حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حسين بن علي عن زائدة عن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن الحكم بن عبد الله بن شداد عن بنت حمزة قالت مات مولا لي وترك ابنته فقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم ماله بيني وبين ابنته فجعل لي النصف قال محمد هي أخت ابن شداد لأمه قال وحدثنا أبو بكر أحمد بن عمر قال حدثنا يعقوب بن حميد أخبرنا عمران ابن عيينة عن يزيد بن أبي زياد عن أبي فاختة عن جعدة بن هبيرة عن علي قال أهدى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم حلة مسيرة بحرير فقال اجعلها خمرا بين الفواطم فشققت منها أربعة أخمرة خمار الفاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم وخمار الفاطمة بنت أسد وخمار الفاطمة بنت حمزة ولم يذكر الرابعة أخرجها ابن منده وأبو نعيم

(ع س * فاطمة) * الخزاعية ذكرها أبو بكر بن أبي عاصم في الوحدان وأوردها الطبراني أيضا في الصحابيات أخبرنا يحيى إجازة بإسناده عن أحمد بن عمر قال حدثنا عبد الله بن محمد بن سالم القزاز حدثنا عنبسة بن عبد الواحد بن سعيد بن العاص بن أمية عن صالح بن أبي الأخضر عن الزهري عن هند بنت الحارث وفاطمة الخزاعية أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل على امرأة من الأنصار يعودها فقال كيف تجدينك قالت بخير وقد برحت بي أم ملدم فقال اصبري فإنها تذهب من خبث الإنسان كما تذهب النار وسخ الحديد أخرجها أبو نعيم وأبو موسى

(ب د ع * فاطمة) * بنت الخطاب بن نفيل بن عبد العزى القرشية العدوية أخت عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وهي امرأة سعيد ابن زيد بن عمرو بن نفيل العدوي أحد العشرة أسلمت قديما أول الإسلام مع زوجها سعيد قبل إسلام أخيها عمر وهي كانت سبب إسلام أخيها عمر روى مجاهد عن ابن عباس قال سألت عمر عن إسلامه فقال خرجت بعد إسلام حمزة بثلاثة أيام فإذا فلان المخزومي وكان قد أسلم فقلت تركت دين آبائك واتبعت دين محمد قال إن فعلت فقد فعله من هو أعظم عليك حقا مني قلت من هو قال أختك وختنك قال فانطلقت فوجدت الباب مغلقا وسمعت همهمة ففتح الباب فدخلت فقلت ما هذا الذي أسمع قالت ما سمعت شيئا فما زال الكلام بيننا حتى أخذت برأس ختني فضربته فأدميته فقامت إلي أختي فأخذت برأسي فقالت قد كان ذاك على رغم أنفك قال فاستحييت حين رأيت الدم وقلت أروني هذا الكتاب وذكر قصة إسلام عمر وقد ذكرناه في إسلام عمر في ترجمته أخرجها الثلاثة

(ب د ع * فاطمة) * بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم سيدة نساء العالمين ما عدا مريم بنت عمران صلى الله عليهما أمها خديجة بنت خويلد وكانت هي وأم كلثوم أصغر بنات رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد اختلف في أيتهن أصغر سنا وقيل إن رقية أصغرهن وفيه عندي نظر لأن النبي صلى الله عليه وسلم زوج رقية من ابن أبي لهب فطلقها قبل الدخول بها أمره أبواه بذلك ثم تزوجها عثمان رضي الله عنه وهاجرت معه إلى الحبشة فما كان ليزوج الصغرى ويترك الكبرى وكانت فاطمة تكنى أم أبيها وكانت أحب الناس إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجها من علي بعد أحد وقيل تزوجها علي بعد أن ابتني رسول الله صلى الله عليه وسلم بعائشة بأربعة أشهر ونصف وابتني بها بعد تزويجه إياها بسبعة أشهر ونصف وكان سنها يوم تزويجها خمس عشرة سنة وخمسة أشهر في قول وانقطع نسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا منها فإن الذكور من أولاده ماتوا صغارا وأما البنات فإن رقية رضي الله عنها ولدت عبد الله بن عثمان فتوفي صغيرا وأما أم كلثوم لم تلد وأما زينب رضي الله عنها فولدت عليا ومات صبيا وولدت أمامة بنت أبي العاص فتزوجها علي ثم بعده المغيرة بن نوفل وقال الزبير انقرض عقب زينب أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي أخبرنا أبو الفضل بن ناصر أخبرنا الخطيب ابن أبي الصقر الأنباري أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن نظيف أخبرنا أبو محمد بن رشيق حدثنا أبو بشر الدولابي أخبرنا أحمد بن يحيى الصوفي أخبرنا إسماعيل بن أبان أخبرنا أبو مريم عن أبي إسحاق عن الحارث عن علي قال خطب أبو بكر وعمر يعني فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهما فقال عمر أنت لها يا علي فقلت ما لي من شئ إلا درعي أرهنها فزوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فلما بلغ ذلك فاطمة بكت قال فدخل عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ما لك تبكين يا فاطمة فوالله لقد أنكحتك أكثرهم علما وأفضلهم حلما وأولهم سلما قال وحدثنا الدولابي أخبرنا أحمد بن عبد الجبار أخبرنا يونس بن بكير عن ابن إسحاق حدثني عبد الله بن أبي نجيح عن مجاهد عن علي بن أبي طالب قال خطبت فاطمة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت لي مولاة لي هل علمت أن فاطمة خطبت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت لا قالت فقد خطبت فما يمنعك أن تأتي رسول الله صلى الله عليه وسلم فيزوجك فقلت وعند شئ أتزوج به فقالت إنك إن جئت رسول الله صلى الله عليه وسلم زوجك فوالله ما زالت ترجيني حتى دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم جلالة وهيبة فلما قعدت بين يديه أفحمت فوالله ما أستطيع أن أتكلم فقال ما جاء بك ألك حاجة فسكت فقال لعلك جئت تخطب فاطمة قلت نعم قال وهل عندك من شئ تستحلها به فقلت لا والله يا رسول الله فقال ما فعلت بالدرع التي سلحتكها فقلت عندي والذي نفس علي بيده إنها لحطمية ما ثمنها أربعمائة درهم قال قد زوجتك فابعث بها فإن كانت لصداق فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وحدثنا الدولابي أخبرنا أبو جعفر محمد بن عوف بن سفيان الطائي أخبرنا أبو غسان مالك بن إسماعيل النهدي أخبرنا عبد الرحمن بن حميد الرواسي حدثنا عبد الكريم بن سليط عن ابن بريدة عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة البناء يعني بفاطمة لا تحدثن شيئا حتى تلقاني فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فتوضأ منه ثم أفرغه على علي وقال اللهم بارك فيهما وبارك عليهما وبارك لهما في نسلهما قال ابن إسحاق وحدثني من لا أتهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يغار لبناته غيرة شديدة كان لا ينكح بناته على ضرة أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى حدثنا عبد الله بن يونس وقتيبة بن سعيد قالا حدثنا الليث عن ابن أبي مليكة عن المسور ابن مخرمة قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول وهو على المنبر إن بني هشام ابن المغيرة استأذنوني في أن ينكحوا ابنتهم علي بن أبي طالب فلا آذن ثم لا آذن ثم لا آذن إلا أن يريد علي بن أبي طالب أن يطلق ابنتي وينكح ابنتهم فإنها بضعة مني يريبني ما رابها ويؤذيني ما آذاها أخبرنا أبو محمد عبد الله بن سويدة أخبرنا أبو الفضل بن ناصر السلامي أخبرنا أبو صالح أحمد بن عبد الملك بن علي المؤذن أخبرنا الحاكم أبو الحسن علي بن محمد الحافظ والقاضي أبو بكر الحيري قالا أخبرنا أبو العباس محمد بن يعقوب أخبرنا الحسن بن مكرم حدثنا عثمان بن عمر أخبرنا عبد الرحمن بن عبد الله عن شريك بن عبد الله بن أبي نمر عن عطاء بن يسار عن أم سلمة قالت في بيتي نزلت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت قالت فأرسل رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى فاطمة وعلي والحسن والحسين فقال هؤلاء أهلي قالت فقلت يا رسول الله أفما أنا من أهل البيت قال بلى إن شاء الله عز وجل قال أبو صالح قال الحاكم في المستدرك عن الأصم قال صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه قال وأخبرنا أبو صالح أخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد الأهوازي أخبرنا أحمد بن عبيد بن إسماعيل الصفار أخبرنا تمام بن محمد بن غالب أخبرنا موسى بن إسماعيل أخبرنا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمر ببيت فاطمة ستة أشهر إذا خرج لصلاة الفجر يقول الصلاة يا أهل بيت محمد إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت ويطهركم تطهيرا قال وأخبرنا أبو صالح أخبرنا أبو القاسم عبد الملك بن محمد بن بشران أخبرنا أبو علي أحمد بن الفضل بن العباس بن خزيمة أخبرنا عيسى بن عبد الله الطيالسي رعاث حدثنا أبو نعيم أخبرنا زكريا بن أبي زائدة عن فراس عن الشعبي عن مسروق عن عائشة قالت أقبلت فاطمة تمشي كأن مشيتها مشية رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال مرحبا بابنتي ثم أجلسها عن يمينه أو عن شماله ثم أسر إليها حديثا فبكت ثم أسر إليها حديثا فضحكت فقالت ما رأيت كاليوم فرحا أقرب من حزن فسألتها عما قال فقالت ما كنت لأفشي سر رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما قبض سألتها فأخبرتني انه أسرا لي فقال إن جبريل كان يعارضني بالقرآن في كل سنة مرة وإنه عارضني العام مرتين وما أراه إلا وقد حضر أجلي وإنك أول أهلي لحوقا بي ونعم السلف أنا لك فبكيت فقال ألا ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين قال أبو صالح رواه البخاري في الصحيح عن أبي نعيم وهذا من غريب الصحيح فإن زكريا روى عن الشعبي أحاديث في الصحيحين وهذا يرويه عن فراس عن الشعبي أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره بإسنادهم عن الترمذي حدثنا يزيد الكوفي حدثنا عبد السلام بن حرب عن أبي الحجاف عن جميع بن عمير التيمي قال دخلت مع عمي على عائشة فسألت أي الناس كان أحب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فاطمة قيل من الرجال قالت زوجها إن كان ما علمت صواما قواما أخبرنا أبو محمد ابن سويدة أخبرنا محمد بن ناصر أخبرنا أبو صالح المؤذن أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله ابن شاذان المقري أخبرنا محمد بن عبد الله القتاب أخبرنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم أخبرنا عمر بن الخطاب أخبرنا أبو صالح أخبرنا سفيان بن عيينة عن ابن أبي نجيح عن أبيه عن رجل سمع علي بن أبي طالب يقول سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أينا أحب إليك أنا أو فاطمة قال فاطمة أحب إلي منك وأنت أعز علي منها وأخبرنا يحيى بن محمود إذنا بإسناده عن ابن أبي عاصم قال أخبرنا عبد الله بن عمر بن سالم المفلوج وكان من خيار المسلمين عندي حدثنا حسين بن زيد بن علي ابن الحسين بن علي بن أبي طالب عن عمر بن علي عن جعفر بن محمد عن أبيه عن علي بن حسين بن علي عن حسين بن علي عن علي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لفاطمة إن الله يغضب لغضبك ويرضى لرضاك أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن المخزومي بإسناده عن أحمد بن علي أخبرنا الحسن بن عثمان بن شقيق حدثنا الأسود بن حفص المروزي حدثنا حسين بن واقد عن يزيد النحوي عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قدم من سفر قبل ابنته فاطمة قال وحدثنا أحمد بن علي حدثنا محمد بن إسماعيل بن أبي سمينة البصري أخبرنا محمد ابن خالد الحنفي أخبرنا موسى بن يعقوب الزمعي عن هاشم بن هاشم عن عبد الله ابن وهب عن أم سلمة قالت جاءت فاطمة إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسارها بشئ فبكت ثم سارها بشئ فضحكت فسالتها عنه فقالت أخبرني أنه مقبوض في هذه السنة فبكيت فقال ما يسرك أن تكوني سيدة نساء أهل الجنة إلا فلانة فضحكت أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا عفان حدثنا معاذ بن معاذ حدثنا قيس بن الربيع عن أبي المقدام عن عبد الرحمن بن الأزرق عن علي قال دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا نائم فاستسقى الحسن أو الحسين قال فقام النبي صلى الله عليه وسلم إلى شاة لنا بكى فحلبها فدرت فجاءه الحسن فنحاه النبي صلى الله عليه وسلم فقالت فاطمة يا رسول الله كأنه أحبهما إليك قال لا ولكنه استسقى قبله ثم قال إنا وإياك وهذين وهذا الراقد في مكان واحد يوم القيامة أخبرنا إبراهيم وغيره بإسنادهم عن أبي عيسى حدثنا سليمان بن عبد الجبار البغدادي حدثنا علي بن قادم حدثنا أسباط بن نصر الهمداني عن السدي عن صبيح مولى أم سلمة عن زيد بن أرقم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي وفاطمة والحسن والحسين أنا حرب لم حاربتم سلم لمن سالمتم أخبرنا أبو محمد الحسن بن علي بن الحسين الأسدي الدمشقي المعروف بابن البن أخبرنا جدي أبو القاسم الحسين بن الحسن قال قرأت على القاضي علي بن محمد بن علي المصيصي أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن أحمد بن هارون بن عبد الله الغساني أخبرنا أبو الحسن خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي قراءة عليه أخبرنا إبراهيم بن عبد الله القصار أخبرنا العباس بن الوليد بن بكار الضبي بالبصرة عن خالد بن عبد الله عن بيان عن الشعبي عن أبي جحيفة عن علي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجاب يا أهل الجمع غضوا أبصاركم عن فاطمة بنت محمد حتى تمر أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم عن ليث عن عبد الله ابن الحسن هو ابن الحسن بن علي بن أبي طالب عن أمه فاطمة بنت الحسين بن علي عن جدتها فاطمة الكبرى هي بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم ثم قال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج صلى على محمد وسلم وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك هذا الحديث ليس إسناده بمتصل فإن فاطمة بنت الحسين لم تدرك جدتها فاطمة الكبرى والله أعلم وتوفيت فاطمة بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم بستة أشهر هذا أصح ما قيل وقيل بثلاثة أشهر وقيل عاشت بعده سبعين يوما وما رؤيت ضاحكة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى لحقت بالله عز وجل ووجدت عليه وجدا عظيما قال أنس قالت لي فاطمة يا أنس كيف طابت قلوبكم تحثون التراب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت أول أهله لحوقا به تصديقا لقوله صلى الله عليه وسلم ولما حضرها الموت قالت لأسماء بنت عميس يا أسماء إني قد استقبحت ما يصنع بالنساء يطرح على المرأة الثوب فيصفها قالت أسماء يا ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا أريك شيئا رأيته بأرض الحبشة فدعت بجرائد رطبة فحنتها ثم طرحت عليها ثوبا فقالت فاطمة ما أحسن هذا وأجمله فإذا أنا مت فاغسليني أنت وعلي ولا تدخلي علي أحدا فلما توفيت جاءت عائشة فمنعتها أسماء فشكتها عائشة إلى أبي بكر وقالت هذه الخثعمية تحول بيننا وبين بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فوقف أبو بكر على الباب وقال يا أسماء ما حملك على أن منعت أزواج النبي صلى الله عليه وسلم أن يدخلن على بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد صنعت لها هودجا قالت هي أمرتني أن لا يدخل عليها أحد وأمرتني أن أصنع لها ذلك قال فاصنعي ما أمرتك وغسلها علي وأسماء وهي أول من غطي نعشها في الإسلام ثم بعدها زينب بنت جحش وصلى عليها علي بن أبي طالب وقيل صلى عليها العباس وأوصت أن تدفن ليلا ففعل ذلك بها ونزل في قبرها علي والعباس والفضل بن العباس قيل توفيت لثلاث خلون أن رمضان سنة إحدى عشرة والله أعلم وكان عمرها تسعا وعشرين سنة وقال عبد الله بن الحسن بن الحسين بن علي كان عمرها ثلاثين سنة وقال الكلبي كان عمرها خمسا وثلاثين سنة وقد روي أنها اغتسلت لما حضرها الموت وتكفنت وأمرت عليا أن لا يكشفها إذا توفيت وأن يدرجها في ثيابها كما هي ويدفنها ليلا وقد ذكرنا في أم سلمى غسلها أيضا والصحيح أن عليا وأسماء غسلاها والله أعلم أخرجها الثلاثة

(فاطمة) * بنت سودة بن أبي ضبيس الجهنية بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد الهجرة قاله ابن حبيب

(فاطمة) * بنت شيبة بن ربيعة وهي ابنة أم هند بنت عتبة بن ربيعة وكانت امرأة عقيل بن أبي طالب دخل عليها عقيل يوم حنين وسيفه متلطخ دما فقالت ماذا أصبت من غنائم المشركين فناولها إبرة وقال تخيطين بها ثيابك فسمع منادي النبي صلى الله عليه وسلم أدوا الخياط والمخيط أخذ الإبرة فألقاها في الغنائم ذكرها ابن هشام عن زيد بن أسلم عن أبيه وقال الواقدي هذا الخبر لفاطمة بنت الوليد بن عتبة زوجة عقيل وروى ابن أبي مليكة وابن أبي حسين أن امرأة عقيل فاطمة بنت عتبة بن ربيعة أخت هند أخرجها الغساني مستدركا على أبي عمر

(س * فاطمة) * بنت صفوان بن أمية بن محرث بن شق بن رقية بن مخرج الكناني امرأة عمرو بن سعيد بن العاص هاجرت معه إلى أرض الحبشة أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة من بني أمية عمرو بن سعيد بن العاص ومعه امرأته فاطمة بنت صفوان ابن أمية بن محرث بن شق بن رقية وماتت بها وقتل عمرو بأجنادين من أرض الشام في خلافة أبي بكر رضي الله عنه قاله ابن إسحاق أخرجها أبو موسى

(ب * فاطمة) * بنت الضحاك الكلابية قال ابن إسحاق تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاة ابنته زينب وخيرها حين نزلت آية التخيير فاختارت الدنيا ففارقها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكانت بعد ذلك تلتقط البعر وتقول أنا الشقية أخترت الدنيا هكذا قال وهذا باطل لأن الحديث الصحيح عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خير أزواجه بدأ بها فاختارت الله ورسوله وتتابع أزواج النبي صلى الله عليه وسلم كلهن على ذلك وقال قتادة وعكرمة كان عنده تسع نسوة حين خيرهن وهن اللاتي توفي عنهن وروى جماعة أن التي قالت أنا الشقية هي التي استعاذت منه وقد اختلفوا فيها اختلافا كثيرا وقد قيل إن الضحاك بن سفيان عرض ابنته على رسول الله صلى الله عليه وسلم واسمها فاطمة وقال إنها لم تصدع قط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا حاجة لي فيها وقيل تزوجها سنة ثمان أخرجها أبو عمر

(فاطمة) * بنت أبي طالب أم هانئ اختلفوا في اسمها فقيل فاختة وقد تقدمت وقيل فاطمة وقيل هند ونذكرها في الكنى أتم من هذا إن شاء الله تعالى

(ب * فاطمة) * بنت عبد الله أم عثمان بن أبي العاص الثقفي شهدت ولادة رسول الله صلى الله عليه وسلم حين وضعته أمه آمنة وكان ذلك ليلا قالت فما شئ أنظر إليه من البيت إلا نور وإني لأنظر إلى النجوم تدنوا حتى أقول يقعن علي أخرجها أبو عمر

(ب د ع * فاطمة) * بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشية العبشمية أخت هند بنت عتبة وهي خالة معاوية أسلمت يوم الفتح وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم روى محمد بن العجلان عن أبيه عن فاطمة بنت عتبة بن ربيعة أن أخاها أبا حذيفة بن عتبة ذهب بها وبأختها هند يبايعان رسول الله صلى الله عليه وسلم وذلك يوم الفتح فلما اشترط علينا قالت هند أو تعلم في نساء قومك هذه الهنات والعاهات فقال بايعيه فهكذا يشترط وروى محمد بن عجلان عن أبيه عن فاطمة أنها جاءت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله قد كنت وما في الأرض قبة أحب إلي أن تهدم من قبتك وإني اليوم وما في الأرض قبة أحب إلي بقاء من قبتك فقال أما إن أحدكم لن يؤمن حتى أكون أحب إليه من نفسه أخرجها الثلاثة

(د ع * فاطمة) * بنت عمرو بن حرام عمة جابر بن عبد الله أخبرنا أبو الفضل عبد الله بن أحمد بإسناده عن أبي داود الطيالسي حدثنا شعبة عن محمد ابن المنكدر عن جابر بن عبد الله قال لما قتل أبي جعلت كشف الثوب عن وجهه فجعل القوم ينهونني ورسول الله صلى الله عليه وسلم لا ينهاني قال فجعلت عمتي فاطمة بنت عمرو تبكي فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تبكين أو لا تبكين ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها أخرجها ابن منده وأبو نعيم

(س * فاطمة) * بنت عمرو بن حرام لها صحبة قاله أبو موسى وقال أوردها جعفر المستغفري كذلك لم يزد قال وأظنها بنت عمرو بن حرام عمة جابر والله أعلم

(ب د ع * فاطمة) * بنت قيس بن خالد الأكبر بن وهب بن ثعلبة بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب بن فهر القرشية الفهرية أخت الضحاك بن قيس قيل كانت أكبر منه بعشر سنين وكانت من المهاجرات الأول لها عقل وكمال وهي التي طلقها أبو حفص ابن المغيرة فأمرها رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تعتد في بيت ابن أم مكتوم وقدمت الكوفة على أخيها الضحاك بن قيس وكان أميرا فسمع منها الشعبي أخبرنا إسماعيل بن علي وغيره بإسنادهم إلى أبي عيسى حدثنا هناد أخبرنا جرير عن مغيرة عن الشعبي قال قالت فاطمة بنت قيس طلقني زوجي ثلاثا على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا سكنى لك ولا نفقة ولما طلقها زوجها أبو حفص خطبها معاوية وأبو جهم بن حذيفة فاستشارت رسول الله صلى الله عليه وسلم فيهما فقال النبي صلى الله عليه وسلم أما معاوية فصعلوك لا مال له وأما أبو حذيفة فلا يضع عصاه عن عاتقه وأمرها بأسامة بن زيد فتزوجته وفي بيتها اجتمع أصحاب الشورى لما قتل عمر بن الخطاب رضي الله عنهم وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث أخرجها الثلاثة

(د ع * فاطمة) * بنت المجلل بن عبد الله بن قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي القرشية العامرية تكنى أم جميل كانت من السابقين إلى الإسلام وممن هاجر إلى الحبشة أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير عن محمد بن إسحاق فيمن هاجر إلى الحبشة وحاطب بن الحارث بن المغيرة معه امرأته فاطمة بنت المجلل بن عبد الله وابناه محمد بن حاطب والحارث بن حاطب وهما لابنة المجلل وتوفي زوجها بالحبشة وقدمت هي وابناها إلى المدينة في إحدى السفينتين روى عبد الله بن الحارث بن محمد بن حاطب عن أبيه عن جده محمد قال لما قدمنا من أرض الحبشة خرجت بي أمي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله هذا ابن أخيك حاطب وقد أصابه هذا الحرق من النار فادع الله له وقد ذكرناه في محمد بن حاطب أخرجها ابن منده وأبو نعيم

(فاطمة) * بنت منقذ بن عمرو بن خنساء الأنصارية من بني مازن بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب

(ب * فاطمة) * بنت الوليد بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف القرشية العبشمية امرأة سالم مولى أبي حذيفة زوجها منه عمها أبو حذيفة بن عتبة وكانت من المهاجرات الأول ومن أفضل أيامى قريش ولما قتل عنها سالم يوم اليمامة تزوجها بعده الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي فيما ذكره إسحاق بن أبي فروة وليس ممن يحتج به كذا ذكره العقيلي في نسبها وذكر في ذلك حديث إسحاق بن أبي فروة عن إبراهيم بن العباس بن الحارث عن أبي بكر بن الحارث عن فاطمة بنت الوليد أم أبي بكر أنها كانت في الشام تلبس الجباب من ثياب الخز ثم تأتزر فقيل لها أما يغنيك هذا عن الإزار فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالإزار كذا رواه عبد السلام بن حرب عن إسحاق بن أبي فروة عن إبراهيم ولم ينسبها ابن أبي حثمة ونسبها العقيلي وغيره يخالفه ويقول هي ابنة الوليد بن المغيرة المخزومي فعلى هذا هي أخت خالد بن الوليد أخرجها أبو عمر وجعل الحديث في هذه الترجمة وكان ينبغي أن يكون في ترجمة فاطمة بنت الوليد بن المغيرة لأن الحديث مشهور بها وأما ابن منده وأبو نعيم فرويا هذا الحديث عن أبي بكر بن عبد الرحمن وجعلاه في ترجمة فاطمة بنت الوليد القرشية ولم ينسبها أكثر من هذا وكلاهما قرشيتان ولكن أبو بكر بن عبد الرحمن يروي عن المخزومية فقد جعلنا علامتها في ترجمتهما والله أعلم

(فاطمة) * بنت الوليد بن المغيرة المخزومية أخت خالد بن الوليد أسلمت يوم الفتح وبايعت النبي صلى الله عليه وسلم وهي زوج ابن عمها الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومي قاله أبو عمر وقال يقال تزوجها بعده عمر وفي ذلك نظر وقال ابن منده وأبو نعيم فاطمة بن الوليد القرشية ورويا لها حديث الإزار أنها كانت تلبسه فوق الجباب فقيل لها ألا يغنيك هذا عن الإزار فقالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالإزار أخرجها الثلاثة قلت قد أخرج أبو عمر هذا الحديث في ترجمة فاطمة بنت الوليد بن عتبة العبشمية وأخرجه ابن منده وأبو نعيم في فاطمة القرشية وهو لهذه القرشية المخزومية ومما يقوي أن الحديث لهذه أن بعض الرواة قال عن فاطمة بنت الوليد أم أبي بكر وأنها كانت بالشام وهذه فاطمة المخزومية كانت بالشام مع زوجها الحارث بن هشام فلما مات عادت إلى المدينة وقالوا عن فاطمة بنت الوليد أم أبي بكر وهذه المخزومية هي جدة أبي بكر بن عبد الرحمن بن هشام وكثيرا ما يقولون للجد والجدة أب وأم وقال الزبير بن بكار في ولد الوليد بن المغيرة وفاطمة بنت الوليد ولدت عبد الرحمن وأم حكيم ولدي الحارث بن هشام وهذا الحديث مشهور بهذه أخبرنا غير واحد إجازة قالوا أخبرنا الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي قال فاطمة بنت الوليد بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم لها صحبة روت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا روى عنها ابن ابنها أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام قالت سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمر بالإزار خرجت مع زوجها الحارث إلى الشام واستشارها خالد في بعض أمره

(ب د ع * فاطمة) * بنت اليمان أخت حذيفة بن اليمان وقد تقدم نسبها عند ذكر أخيها حذيفة بن اليمان أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا محمد بن جعفر أخبرنا شعبة عن حصين عن أبي عبيدة بن حذيفة عن عمته

فاطمة أنها قالت أتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم نعوده في نساء فإذا سقاء معلق يقطر ماؤه عليه من شدة ما يجده من حر الحمى فقلنا يا رسول الله لو دعوت الله فأذهب عنك هذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الذين يلونهم وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم كراهة تحلي النساء بالذهب وهذا إن صح فهو منسوخ أو على أن تركه أفضل من لبسه وقد ذكرناه في أخت حذيفة أخرجها الثلاثة

(فاطمة) * ظئر النبي صلى الله عليه وسلم قالت قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أويت إلى فراشك فاقرئي قل يا أيها الكافرون فإنها براءة من الشرك ذكرها أبو أحمد العسكري