انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/كتاب النساء/حرف الصاد/صفية

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
صفية
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 5، الصفحات ٤٨٩–٤٩٤
 

(ب * صفية) * عوض العين فاء هي صفية بنت بجير الهذلية روت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الشرب من ماء زمزم أخرجه أبو عمر مختصرا

(صفية) * بنت بشامة أخت الأعور بن بشامة خطبها النبي صلى الله عليه وسلم ولم يدخل بها وهي من بني العنبر بني تميم قاله ابن حبيب في المحبر

(صفية) * بنت ثابت بن الفاكه بن ثعلبة الأنصارية ثم من بني خطمة بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب

(ب د ع * صفية) * بنت حيي بن أخطب بن سعنة بن ثعلبة بن عبيد بن كعب ابن الخزرج بن أبي حبيب بن النضير بن النحام بن ناخوم وقيل تنخوم وقيل نخوم والأول قاله اليهود وهم أعلم بلسانهم وهم من بني إسرائيل من سبط لاوي بن يعقوب ثم من ولد هارون بن عمران أخي موسى صلى الله عليهم وأم صفية برة بنت سموأل وكانت زوج سلام بن مشكم اليهودي ثم خلف عليها كنانة بن أبي الحقيق وهما شاعران فقتل عنها كنانة يوم خيبر روى أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما افتتح خيبر وجمع السبي أتاه دحية بن خليفة فقال أعطني جارية من السبي قال اذهب فخذ جارية فذهب فأخذ صفية قيل يا رسول الله إنها سيدة قريظة والنضير ما تصلح إلا لك فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم خذ جارية من السبي غيرها وأخذها رسول الله صلى الله عليه وسلم واصطفاها وحجبها وأعتقها وتزوجها وقسم لها وكانت عاقلة من عقلاء النساء أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني والدي إسحاق بن يسار قال لما افتتح رسول الله صلى الله عليه وسلم القموص حصن ابن أبي الحقيق أتي بصفية بنت حيي ومعها ابنة عم لها جاء بهما بلال فمر بهما على قتلى من قتلى يهود فلما رأتهم التي مع صفية صكت وجهها وصاحت وحثت التراب على رأسها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أغربوا هذه الشيطانة عني وأمر رسول الله صلى الله عليه وسلم بصفية فحيزت خلفه وغطى عليها ثوبه فعرف الناس أنه قد اصطفاها لنفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لبلال حين رأى من اليهودية ما رأى يا بلال أنزعت منك الرحمة حتى تمر بامرأتين على قتلاهما وقد كانت صفية قبل ذلك رأت أن قمرا قد وقع في حجرها فذكرت ذلك لأبيها فضرب وجهها ضربة أثرت فيه وقال إنك لتمدين عنقك إلى أن تكوني عند ملك العرب فلم يزل الأثر في وجهها حتى أتى بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألها عنه فأخبرته الخبر أخبرنا غير واحد بإسنادهم عن أبي عيسى قال حدثنا قتيبة أخبرنا أبو عوانة عن قتادة وعبد العزيز بن صهيب عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق صفية وجعل عتقها صداقها قال وأخبرنا محمد بن عيسى أخبرنا بندار بن عبد الصمد أخبرنا هاشم بن سعيد الكوفي أخبرنا كنانة حدثتنا صفية بنت حيي قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وقد بلغني عن حفصة وعائشة كلام فذكرت ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال ألا قلت وكيف تكونان خيرا مني وزوجي محمد وأبي هارون وعمي موسى وكان بلغها أنهما قالتا نحن أكرم على رسول الله صلى الله عليه وسلم منها نحن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وبنات عمه أخبرنا عبد الوهاب بن أبي حبة بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي حدثنا عبد الرزاق أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت قال حدثتني شميسة أو سمية قال عبد الرزاق وهي في كتابي سمية عن صفية بنت حيي أن النبي صلى الله عليه وسلم حج بنسائه فلما كان ببعض الطريق برك بصفية جملها فبكت وجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أخبر بذلك فجعل يمسح دموعها بيده وجعلت تزداد بكاء وهو ينهاها فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فلما كان عند الرواح قال لزينب بنت جحش يا زينب أقفري أختك جملا وكانت من أكثرهن ظهرا قالت أنا أقفر يهوديتك فغضب النبي صلى الله عليه وسلم حين سمع ذلك منها فلم يكلمها حتى قدم مكة وأيام منى في سفره حتى رجع إلى المدينة ومحرم وصفر فلم يأتها ولم يقسم لها ويئست منه فلما كان شهر ربيع الأول دخل عليها فلما رأت ظله قالت هذا ظل رجل وما يدخل على رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأته قالت يا رسول الله ما أصنع قال وكانت لها جارية تخبؤها من النبي صلى الله عليه وسلم فقالت فلانة لك قال فمشى النبي صلى الله عليه وسلم إلى سرير صفية وكان قد رفع فوضه بيده ورضي عن أهله وروى عنها علي بن الحسين قالت جئت إلى النبي صلى الله عليه وسلم أتحدث عنده وكان معتكفا في المسجد فقام معي يبلغني بيتي فلقيه رجلان من الأنصار قالت فلما رأيا رسول الله صلى الله عليه وسلم رجعا فقال تعاليا فإنها صفية فقالا نعوذ بالله سبحان الله يا رسول الله فقال إن الشيطان ليجري من ابن آدم مجرى الدم وتوفيت سنة ست وثلاثين وقيل سنة خمسين أخرجها الثلاثة

(صفية) * بنت الخطاب أخت عمر ابن الخطاب وهي امرأة قدامة بن مظعون وقد ذكرناها في قدامة ذكرها الغساني

(ب * صفية) * خادم رسول الله صلى الله عليه وسلم روت عنها أمة الله بنت رزينة في الكسوف مرفوعا أخرجها أبو عمر مختصرا

(ب د ع * صفية) * بنت شيبة ابن عثمان العبدرية من بني عبد الدار اختلف في صحبتها روى عنها عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور وميمون بن مهران أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير عن ابن إسحاق عن محمد بن جعفر بن الزبير عن عبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور عن صفية بنت شيبة قالت إن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما اطمأن بمكة عام الفتح طاف على بعير يستلم الحجر بمحجن في يده ثم دخل الكعبة فوجد فيها جماعة عيدان فكسرها ثم قام على باب الكعبة وأنا أنظر فرمى بها وروى عنها ميمون بن مهران أن النبي صلى الله عليه وسلم تزوج ميمونة وهما حلالان أخرجها الثلاثة

(ب د ع * صفية) * بنت عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشية الهاشمية عمة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي أم الزبير بن العوام وأمها هالة بنت وهيب بن عبد مناف بن زهرة وهي شقيقة حمزة والمقوم وحجل بني عبد المطلب لم يختلف في إسلامها من عمات النبي صلى الله عليه وسلم واختلف في عاتكة وأروى والصحيح أنه لم يسلم غيرها كانت في الجاهلية قد تزوجها الحارث بن حرب بن أمية بن عبد شمس أخو أبي سفيان بن حرب فمات عنها فتزوجها العوام بن خويلد فولدت له الزبير وعبد الكعبة وعاشت كثيرا وتوفيت سنة عشرين في خلافة عمر بن الخطاب ولها ثلاث وسبعون سنة ودفنت بالبقيع وقيل إن العوام تزوجها أولا وليس بشئ قاله أبو عمر ولما قتل أخوها حمزة وجدت عليه وجدا شديدا وصبرت صبرا عظيما أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني الزهري وعاصم بن عمر بن قتادة ومحمد بن يحيى بن حبان والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ وغيرهم من علمائنا عن يوم أحد وقتل حمزة قال فاقبلت صفية بنت عبد المطلب لتنظر إلى حمزة بأحد وكان أخاها لأمها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لابنها الزبير القها فارجعها لا ترى ما بأخيها فلقيها الزبير وقال أي أمه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم يأمرك أن ترجعي قالت ولم فقد بلغني أنه مثل بأخي وذاك في الله فما أرضانا بما كان من ذلك لأصبرن ولأحتسبن إن شاء الله فلما جاء الزبير إليه فأخبره قول صفية فقال خل سبيلها فأتته فنظرت إليه واسترجعت واستغفرت له ثم أمر به رسول الله صلى الله عليه وسلم فدفن قال وحدثنا ابن إسحاق قال حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه قال كانت صفية بنت عبد المطلب في فارع حصن حسان بن ثابت يعني في وقعة الخندق قالت وكان حسان معنا في الحصن مع النساء والصبيان حيث خندق رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت صفية فمر بنا رجل يهودي فجعل يطيف بالحصن وقد حاربت بنو قريظة وقطعت ما بيننا وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم وليس بيننا وبينهم أحد يدفع عنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمون في نحور عدوهم لا يستطيعون أن ينصرفوا إلينا عنهم أن أتانا آت قالت فقلت يا حسان إن هذا اليهودي يطوف بالحصن كما ترى ولا آمنه أن يدل على عوراتنا من وراءنا من يهود فانزل إليه فاقتله فقال يغفر الله لك يا ابنة عبد المطلب والله لقد عرفت ما أنا بصاحب هذا قالت صفية فلما قال ذلك ولم أر عنده شيئا احتجزت وأخذت عمودا ونزلت من الحصن إليه فضربته بالعمود حتى قتلته ثم رجعت إلى الحصن فقلت يا حسان انزل فاسلبه فإنه لم يمنعني من سلبه إلا أنه رجل فقال ما لي بسلبه حاجة يا ابنة عبد المطلب

(ح) قال يونس وحدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن صفية بنت عبد المطلب مثله ونحوه وزاد فيه وهي أول امرأة قتلت رجلا من المشركين أخرجها الثلاثة

(ب د ع * صفية) * بنت أبي عبيد أخت المختار بن أبي عبيد الثقفي تقدم نسبها عند ذكر أبيها أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وهي امرأة عبد الله بن عمر بن الخطاب لا يصح لها سماع من النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها نافع أخرجها الثلاثة

(ع س * صفية) * بنت عمر بن الخطاب العدوية أوردها الطبراني في الصحابة أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم

(ح) قال أبو موسى وأخبرنا أبو العباس أخبرنا أبو بكر قال حدثنا أبو القاسم الطبراني أخبرنا محمد بن عثمان ابن أبي شيبة حدثنا الحسن بن سهل الحناط حدثنا محمد بن سهل الأسدي أخبرنا شريك عن عبد الكريم عن عكرمة عن ابن عباس أن صفية بنت عمر بن الخطاب رضي الله عنه كانت مع النبي صلى الله عليه وسلم يوم خيبر أخرجها أبو نعيم وأبو موسى

(صفية) * بنت محمية بن جزى الزبيدي امرأة الفضل بن العباس لها ذكر في الحديث

(ب * صفية) * امرأة من الصحابة حديثها عند أهل الكوفة روى عنها مسلم بن صفوان أخرجها أبو عمر

(ب * صفية) * امرأة من الصحابة أيضا روى عنها إسحاق بن عبد الله بن الحارث أنها قالت دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم فقربت إليه كتفا فأكل وصلى ولم يتوضأ أخرجها أبو عمر أيضا