انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/كتاب النساء/حرف السين/سبيعة

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
سبيعة
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 5، الصفحات ٤٧٢–٤٧٣
 

(ب د ع * سبيعة) * بنت الحارث الأسلمية كانت امرأة سعد بن خولة فتوفي عنها بمكة في حجة الوداع وهي حامل فوضعت بعد وفاة زوجها بليال قيل شهر وقيل خمس وعشرون وقيل أقل من ذلك أخبرنا أبو الحرم مكي بن ريان النحوي بإسناده عن يحيى بن يحيى عن مالك بن أنس عن عبد ربه بن سعيد عن أبي سلمة بن عبد الرحمن أنه قال سئل عبد الله بن عباس وأبو هريرة عن المرأة الحامل يتوفى عنها زوجها فقال ابن عباس آخر الأجلين وقال أبو هريرة إذا ولدت فقد حلت فدخل أبو سلمة بن عبد الرحمن على أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فسألها عن ذلك فقالت أم سلمة ولدت سبيعة الأسلمية بعد وفاة زوجها بنصف شهر فخطبها رجلان أحدهما شاب والآخر كهل فحطت إلى الشاب فقال الشيخ لم تحلي بعد وكان أهلها غيبا ورجا إذا جاء أهلها أن يؤثروه بها فجاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت قد حللت فانكحي من شئت وروى عنها عبد الله بن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من استطاع منكم أن يموت بالمدينة فليمت فإنه لا يموت بها أحدا إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة أخرجها الثلاثة وقال أبو عمر زعم العقيلي أن سبيعة التي روى عنها ابن عمر غير سبيعة الأسلمية قال ولا يصح ذلك عندي

(ب د ع * سبيعة) * بنت حبيب الضبعية بصرية روى عنها ثابت البناني أن رجلا مر بالنبي صلى الله عليه وسلم فقال رجل إني أحبه في الله أخرجها الثلاثة

(د ع * سبيعة) * القرشية غير منسوبة روت عنها عائشة قالت سمعت سبيعة القرشية قالت يا رسول الله إني زنيت فأقم علي حد الله قال اذهبي حتى تضعي ما في بطنك فلما وضعت ما في بطنها أتته ولو لم تأته ما سأل عنها فقالت يا رسول الله قد وضعت ما في بطني قال اذهبي فأرضعيه حتى تفطميه فلما فطمته أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني قد فطمته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من لهذا الصبي فقال رجل من الأنصار أنا يا رسول الله فرؤى في وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم الكراهية فقال اذهبوا بها فارجموها أخرجها ابن منده وأبو نعيم

(د ع * سبيعة) * بنت أبي لهب ذكرها ابن منده وأبو نعيم وقال أبو نعيم صوابه درة بنت أبي لهب روى يزيد بن عبد الملك النوفلي عن سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبي هريرة أن سبيعة بنت أبي لهب جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت إن الناس يصيحون بي يقولون إني ابنة حطب النار فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مغضب شديد الغضب فقال ما بال أقوام يؤذونني في نسبي وذوي رحمي ألا ومن آذي نسبي وذوي رحمي فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله عز وجل وقد رواه محمد بن إسحاق وغيره عن سعيد عن أبي هريرة فقال قدمت درة بنت أبي لهب وقد تقدم ذكرها