أسد الغابة (ط. الوهبية)/كتاب النساء/حرف الزاي/زينب
(ب د ع * زينب) * الأسدية مكية روى أبو الزبير عن مجاهد عن زينب الأسدية قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إن أبي مات وترك جارية فولدت غلاما وإنا كنا نتهمها فقال ائتوني به فلما أتوه به نظر إليه فقال لها إن الميراث له وأما أنت فاحتجبي منه أخرجها الثلاثة
(س * زينب) * بنت أسعد بن زرارة الأنصارية وكنية أسعد أبو أمامة كانت هي وأختاها فريعة وأخرى في حجر رسول الله صلى الله عليه وسلم أوصى بهن أبوهن إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان يحليهن الرعاث من الذهب وقيل اسم ابنتي أبي أمامة حبيبة وكبشة وأما الفريعة فأمهما والله أعلم أخرجها أبو موسى
(ب * زينب) * الأنصارية امرأة أبي مسعود الأنصاري روى علقمة عن عبد الله إن زينب الأنصارية امرأة أبي مسعود وزينب الثقفية أتتا رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألانه عن النفقة على أزواجهما الحديث وهو أيضا مذكور من حديث الأعمش عن أبي وائل عن عمرو بن الحارث بن المصطلق عن ابن أخي زينب امرأة عبد الله بن مسعود عن زينب امرأة عبد الله بن مسعود قالت انطلقت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا امرأة من الأنصار حاجتها حاجتي اسمها زينب فذكر الحديث في النفقة على أزواجهما وأيتام في حجورهما فقال لهما رسول الله صلى الله عليه وسلم نعم لكما أجران أجر الصدقة وأجر القرابة أخرجها أبو عمر
(ب * زينب) * التميمية حديثها عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كره أن يفضل الذكور من البنين على الإناث في العطية أخرجها أبو عمر مختصرا
(زينب) * بنت ثابت بن قيس بن شماس الأنصارية من بلحارث بن الخزرج بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب
(س * زينب) * بنت جابر الأحمسية كانت في زمان النبي صلى الله عليه وسلم وحدثت عن أبي بكر روى عنها عبد الله بن جابر الأحمسي وهي عمته كذا قاله ابن منده في التاريخ وقيل هي بنت المهاجر بن جابر ويشبه أن تكون بنت نبيط بن جابر امرأة أنس بن مالك لأنها من أحمس أخرجها أبو موسى كذا مختصرا قلت قد أخرجها ابن منده في المعرفة فقال زينب بنت جابر الأحمسية وروى لها حديث محمد بن عمارة عن زينب بنت نبيط وهو مذكور في زينب بنت نبيط فليس لاستدراكه وجه والله أعلم
(ب د ع * زينب) * بنت جحش زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخت عبد الله بن جحش وهي أسدية من أسد بن خزيمة وأمها أميمة بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم وقد تقدم نسبها عند ذكر أخيها وتكنى أم الحكم وكانت قديمة الإسلام ومن المهاجرات وكانت قد تزوجها زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم تزوجها ليعلمها كتاب الله وسنة رسوله ثم إن الله تعالى زوجها النبي صلى الله عليه وسلم من السماء وأنزل الله تعالى وإذ تقول للذي أنعم الله عليه وأنعمت عليه أمسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق أن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها الآية فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ثلاث من الهجرة قاله أبو عبيدة وقال قتادة سنة خمس وقال ابن إسحاق تزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد أم سلمة أخبرنا عبد الوهاب بن هبة الله أخبرنا أبو غالب بن البناء أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أبو بكر القطيعي أخبرنا محمد ابن يونس أخبرنا حبان بن هلال أخبرنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس قال لما انقضت عدة زينب بنت جحش قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لزيد بن حارثة اذهب فاذكرني لها قال زيد فلما قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك عظمت في عيني فذهبت إليها فجعلت ظهري إلى الباب فقلت يا زينب بعث بي رسول الله صلى الله عليه وسلم يذكرك فقالت ما كنت لأحدث شيئا حتى أوامر ربي عز وجل فقامت إلى مسجدها وأنزل الله هذه الآية فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يدخل عليها بغير إذن أخبرنا أبو محمد عبد الله بن علي بن سويدة بإسناده عن علي بن أحمد قال أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد العزيز الفقيه حدثنا محمد بن الفضل بن محمد السلمي أخبرنا أبي أخبرنا أبو أحمد محمد بن عبد الوهاب أخبرنا الحسين بن الوليد عن عيسى بن طهمان عن أنس بن مالك قال كانت زينب بنت جحش تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتقول زوجني الله من السماء وأولم عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بخبز ولحم وكانت زينب كثيرة الخير والصدقة ولما دخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اسمها برة فسماها زينب وتكلم المنافقون في ذلك وقالوا إن محمدا يحرم نكاح نساء الأولاد وقد تزوج امرأة ابنه زيد لأنه كان يقال له زيد ابن محمد قال الله تعالى ما كان محمد أبا أحد من رجالكم وقال ادعوهم لآبائهم هو أقسط عند الله فكان يدعى زيد بن حارثة وهجرها رسول الله صلى الله عليه وسلم وغضب عليها لما قالت لصفية بنت حي تلك اليهودية فهجرها ذا الحجة والمحرم وبعض صفر وعاد إلى ما كان عليه وقيل إن التي قالت لها ذلك حفصة وقالت عائشة لم يكن أحد من نساء النبي صلى الله عليه وسلم تساميني في حسن المنزلة عنده إلا زينب بنت جحش وكانت تفخر على نساء النبي صلى الله عليه وسلم وتقول إن آباءكن أنكحكن وإن الله أنكحني إياه وبسببها نزل الحجاب وكانت امرأة صناع اليد تعمل بيدها وتتصدق به في سبيل الله أخبرنا أبو الفضل بن أبي الحسن الفقيه بإسناده إلى أبي يعلى حدثنا هارون بن عبد الله عن ابن أبي فديك أخبرنا ابن أبي ذئب حدثني صالح مولى التوامة عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال للنساء عام حجة الوداع هذه ثم ظهور الحصر قال فكن كلهن يحججن إلا سودة وزينب بنت جحش فإنهما كانتا يقولان والله لا تحركنا دابة بعد إذ سمعنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم أخبرنا يحيى وأبو ياسر بإسنادهما عن مسلم قال حدثنا محمود بن غيلان حدثنا الفضل بن موسى الشيباني أخبرنا طلحة بن يحيى بن طلحة عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أم المؤمنين قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا قالت فكنا نتطاول أيهن أطول يدا قالت فكانت زينب أطولنا يدا لأنها كانت تعمل بيدها وتتصدق وقالت عائشة ما رأيت امرأة قط خيرا في الدين من زينب وأتقى لله وأصدق حديثا وأوصل للرحم وأعظم أمانة وصدقة وروى شهر بن حوشب عن عبد الله بن شداد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعمر بن الخطاب أن زينب بنت جحش لأواهة فقال رجل يا رسول الله ما الأواه قال المتخشع المتضرع وكانت أول نساء رسول الله صلى الله عليه وسلم لحوقا به كما أخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفيت سنة عشرين أرسل إليها عمر بن الخطاب اثني عشر ألف درهم كما فرض لنساء النبي صلى الله عليه وسلم فأخذتها وفرقتها في ذوي قرابتها وأيتامها ثم قالت اللهم لا يدركني عطاء لعمر بن الخطاب بعد هذا فماتت وصلى عليها عمر بن الخطاب ودخل قبرها أسامة بن زيد ومحمد بن عبد الله بن جحش وعبد الله بن أبي أحمد بن جحش قيل هي أول امرأة صنع لها النعش ودفنت بالبقيع أخرجها الثلاثة
(ب س * زينب) * ابنة الحارث ابن خالد بن صخر القرشية التيمية من بني تيم بن مرة ولدت بأرض الحبشة مع أختها عائشة وفاطمة وأمهن رائطة بنت الحارث بن جبيلة هلكت هي وأخوها موسى وأختها عائشة من ماء شربوه في الطريق وقدمت فاطمة على رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يبق من ولد رائطة غيرها روى ذلك عن ابن إسحاق أخرجه أبو عمر وأبو موسى
(زينب) * بنت الحباب بن الحارث الأنصارية من بني مازن بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب
(د ع * زينب) * بنت حميد بن زهير ابن الحارث بن أسد بن عبد العزى القرشية الأسدية أم عبد الله بن هشام أخبرنا أبو ياسر بإسناده عن عبد الله بن أحمد حدثني أبي أخبرنا عبد الله بن يزيد أخبرنا سعيد يعنى بن أبي أيوب حدثني أبو عقيل زهرة بن معبد عن جده عبد الله بن هشام وكان قد أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وذهبت به أمه إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله بايعه فقال النبي صلى الله عليه وسلم هو صغير فمسح رأسه ودعا له أخرجه ابن منده وأبو نعيم إلا أن ابن منده قال زينب جدة عبد الله بن هشام وذكر في الحديث وذهبت به أمه فنقض قوله الأول والصحيح أنها أمه
(ب * زينب) * بنت حنظلة بن قسامة بن قيس بن عبيد بن طريف بن مالك بن جدعان ابن ذهل بن رومان بن جندب بن خارجة بن سعد بن قطرة من طئ ولطريف بن مالك يقول امرؤ القيس
كانت هذه زينب تحت أسامة بن زيد بن حارثة فطلقها فلما حلت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يتزوج زينب بنت حنظلة وأنا صهره فتزوجها نعيم بن عبد الله بن النحام وكانت زينب قدمت هي وأبوها وعمتها الجرباء بنت قسامة إلى النبي صلى الله عليه وسلم أخرجها أبو عمر
(س * زينب) * ابنة خباب بن الأرث قال جعفر سماها البخاري في تسمية من روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى الأعمش عن أبي إسحاق عن عبد الرحمن بن زيد الفايشي عن ابنة خباب قالت خرج خباب في سرية وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتعاهدنا حتى يحلب عنزا لنا في جفنة لنا أخرجها أبو موسى
(ب د ع * زينب) * بنت خزيمة بن الحارث بن عبد الله بن عمرو بن عبد مناف بن هلال بن عامر بن صعصعة الهلالية زوج النبي صلى الله عليه وسلم يقال لها أم المساكين لكثرة إطعامها المساكين وصدقتها عليهم وكانت تحت عبد الله بن جحش فقتل عنها يوم أحد فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل كانت عند الطفيل بن الحارث بن المطلب بن عبد مناف ثم خلف عليها أخوه عبيدة بن الحارث قاله أبو عمر عن على ابن عبد العزيز الجرجاني وقال كانت أخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم لأمها قال أبو عمر ولم أر ذلك لغيره وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد حفصة قال أبو عمر ولم تلبث عند رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا يسيرا شهرين أو ثلاثة حتى توفيت وكانت وفاتها في حياته لا خلاف فيه وذكر ابن منده في ترجمتها قول النبي صلى الله عليه وسلم أسرعكن لحوقا بي أطولكن يدا فكان نساء النبي صلى الله عليه وسلم يتذارعن أيتهن أطول يدا فلما توفيت زينب علمن أنها كانت أطولهن يدا في الخير وهذا عندي وهم فإنه صلى الله عليه وسلم قال أسرعكن لحوقا بي وهذه سبقته إنما أراد أول نسائه تموت بعد وفاته وقد تقدم في زينب بنت جحش وهو بها أشبه لأنها كانت أيضا كثيرة الصدقة من عمل يدها وهي أول نسائه توفيت بعده والله أعلم أخرجها الثلاثة
(زينب) * بنت خناس أخبرنا عبيد الله بن السمين بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم عثمان بن عفان زينب بنت خناس يعني من سبي هوازن قال ابن إسحاق فحدثني أبو وجزة أن عثمان كان قد أصاب جارية يعني من سبي هوازن فخطب إلى ابن عم لها كان زوجها وكان ساقطا فلما ردت السبايا فقدم بها المدينة في زمان عمر أو زمان عثمان فلقيها عثمان وأعطاها شيئا بما كان أصاب منها فلما رأى عثمان زوجها قال ويحك أهذا كان أحب إليك مني قالت نعم زوجي وابن عمي
(د ع * زينب) * بنت أبي رافع روى إبراهيم بن علي الرافعي عن جدته زينب بنت أبي رافع قالت رأيت فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتت بابنيها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في شكواه الذي توفي فيه فقالت يا رسول الله هذان ابناك فورثهما فقال أما حسن فإن له هيبتي وسؤددي وأما حسين فإن له جرأتي وجودي أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * زينب) * بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم هي أكبر بناته ولدت ولرسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثون سنة وماتت سنة ثمان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمها خديجة بنت خويلد بن أسد وقد شذ من لا اعتبار به أنها لم تكن أكبر بناته وليس بشئ إنما الاختلاف بين القاسم وزينب أيهما ولد قبل الآخر فقال بعض العلماء بالنسب أول ولد ولد له القاسم ثم زينب وقال ابن الكلبي زينب ثم القاسم وهاجرت بعد بدر وقد ذكرنا ذلك في ترجمة أبي العاص بن الربيع وفي لقيط فإن لقيطا اسم أبي العاص وولدت منه غلاما اسمه علي فتوفي وقد ناهز الاحتلام وكان رديف رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح وولدت له أيضا بنتا اسمها أمامة وقد تقدم ذكرهما وأسلم أبو العاص أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس بن بكير عن محمد ابن إسحاق قال حدثني يحيى بن عباد بن عبد الله بن الزبير عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها قالت وكان الإسلام قد فرق بين زينب وبين أبي العاص حين أسلمت إلا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان لا يقدر على أن يفرق بينهما وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم مغلوبا بمكة لا يحل ولا يحرم قيل إن أبا العاص لما أسلم رد عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب فقيل بالنكاح الأول وقيل ردها بنكاح جديد أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين أخبرنا أبو الفضل بن ناصر بن علي أخبرنا الخطيب أبو طاهر محمد بن أحمد بن أبي الصقر الأنباري أخبرنا أبو البركات أحمد بن عبد الواحد بن الفضل بن نظيف الفراء أخبرنا أبو محمد الحسن بن رشيق أخبرنا أبو بشر محمد بن أحمد بن حماد الأنصاري الدولابي أخبرنا إبراهيم بن يعقوب أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا محمد بن إسحاق عن داود بن الحصين عن عكرمة عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم رد زينب على أبي العاص بعد سنين بالنكاح الأول لم يحدث صداقا قال وحدثنا الدولابي حدثنا إبراهيم بن يعقوب أخبرنا يزيد بن هارون عن الحجاج بن أرطاه عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رد زينب على أبي العاص بمهر جديد ونكاح جديد وتوفيت زينب بالمدينة في السنة الثامنة ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم في قبرها وهو مهموم محزون فلما خرج سري عنه وقال كنت ذكرت زينب وضعفها فسألت الله تعالى أن يخفف عنها ضيق القبر وغمه ففعل وهون عليها ثم توفي بعدها زوجها أبو العاص أخرجها الثلاثة
(د ع * زينب) * بنت أبي سفيان بن حرب بن أمية القرشية الأموية امرأة عروة بن مسعود الثقفي روى محمد بن عبيد الله الثقفي عن عروة بن مسعود الثقفي أنه أسلم وعنده نسوة منهن أربع من قريش فأمره النبي صلى الله عليه وسلم أن يختار منهن أربعا فاختار أربعا منهن زينب بنت أبي سفيان أخرجها ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * زينب) * بنت أبي سلمة بن عبد الأسد القرشية المخزومية ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمها أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم كان اسمها برة فسماها رسول الله صلى الله عليه وسلم زينب ونقل مثل هذا عن زينب بنت جحش رضي الله عنها ولدتها أمها بأرض الحبشة وقدمت بها معها أخبرنا عمر بن محمد بن المعمر أخبرنا أبو غالب أحمد بن الحسن بن أحمد أخبرنا أبو محمد الجوهري أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان أخبرنا عبد الله بن أحمد حدثني الهيثم بن خارجة أخبرنا عطاف بن خالد المخزومي عن أمه عن زينب بنت أبي سلمة قالت كانت أمي إذا دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم يغتسل تقول ادخلي عليه فإذا دخلت عليه نضح في وجهي من الماء ويقول ارجعي قال عطاف قالت أمي ورأيت زينب وهي عجوز كبيرة ما نقص من وجهها شئ وتزوجها عبد الله بن زمعة بن الأسود الأسدي فولدت له وكانت من أفقه نساء زمانها روى جرير بن حازم عن الحسن قال لما كان يوم الحرة قتل أهل المدينة فكان فيمن قتل ابنا زينب ربيبة رسول الله صلى الله عليه وسلم فحملا فوضعا بين يديها مقتولين فقالت إنا لله وإنا إليه راجعون والله إن المصيبة فيهما علي لكبيرة وهي علي في هذا أكبر منها في هذا لأنه جلس في بيته فدخل عليه فقتل مظلوما وأما الآخر فإنه بسط يده وقاتل فلا أدرى على ما هو من ذلك وهما ابنا عبد الله بن زمعة أخرجها الثلاثة
(زينب) * بنت سهل بن الصعب بن قيس الأنصارية الخزرجية ثم من بني الحبلى بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب
(زينب) * بنت صيفي بن صخر بن خنساء الأنصارية بايعت النبي صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب
(زينب) * بنت علي بن أبي طالب واسمه عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم القرشية الهاشمية وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم أدركت النبي صلى الله عليه وسلم وولدت في حياته ولم تلد فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد وفاته شيئا وكانت زينب امرأة عاقلة لبيبة جزلة زوجها أبوها علي رضي الله عنهما من عبد الله ابن أخيه جعفر فولدت له عليا وعونا الأكبر وعباسا ومحمد أو أم كلثوم وكانت مع أخيها الحسين رضي الله عنه لما قتل وحملت إلى دمشق وحضرت عند يزيد بن معاوية وكلامها ليزيد حين طلب الشامي أختها فاطمة بنت علي من يزيد مشهور مذكور في التواريخ وهو يدل على عقل وقوة جنان
(ب د ع * زينب) * بنت العوام أخت الزبير وهي أم عبد الله بن حكيم بن حرام أسلمت وبقيت إلى أن قتل ابنها يوم الجمل فقالت ترثيه وترثي الزبير أخاها
(ب د ع * زينب) * بنت قيس بن مخرمة بن المطلب بن عبد مناف القرشية المطلبية صلت القبلتين جميعا وهي مولاة السدي المفسر أعتقت أباه روى أسباط ابن نصر عن السدي عن أبيه قال كاتبتني زينب بنت قيس بن مخرمة من بني المطلب ابن عبد مناف على عشرة آلاف درهم فتركت لي ألفا وكانت قد صلت القبلتين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجها الثلاثة
(س * زينب) * ابنة مالك أخت أبي سعيد الخدري تقدم نسبها عند ذكر أبيها وأخيها روى أبو ضمرة عن سعد بن إسحاق بن كعب بن عجرة عن زينب بنت كعب عن أبي سعيد وأخته زينب عن النبي صلى الله عليه وسلم في كفارة المرض رواه يحيى بن سعيد عن سعد فلم يذكر أخت أبي سعيد أخرجها أبو موسى
(زينب) * بنت مصعب بن عمير ابن هاشم بن عبد مناف بن عبد الدار القرشية العبد ربه قتل أبوها يوم أحد فتكون لها صحبة ولم يعقب مصعب بن عمير إلا منها وأمها حمنة بنت جحش وهي أخت محمد وعمران بن طلحة بن عبيد الله لأمهما لأن طلحة تزوج حمنة بعد مصعب وتزوج زينب عبد الله بن عبد الله بن أبي أمية بن المغيرة المخزومي فولدت له محمدا ومصعبا وغيرهما ذكره الزبير بن بكار
(ب س * زينب) * بنت مضعون بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح القرشية الجمحية أخت عثمان بن مضعون وهي زوج عمر بن الخطاب وأم ولده عبد الله بن عمر وأم حفصة بنت عمر وعبد الرحمن ابن عمر قال أبو عمر ذكر الزبير أنها كانت من المهاجرات قال أبو عمر أخشى أن يكون وهما لأنه قد قيل إنها ماتت مسلمة بمكة قبل الهجرة وحفصة ابنتها من المهاجرات أخرجها أبو عمر وأبو موسى وقال أبو موسى قد روي في بعض الحديث أن عبد الله ابن عمر هاجر مع أبويه
(ب د ع * زينب) * بنت معاوية وقيل ابنة أبي معاوية الثقفية امرأة عبد الله بن مسعود قاله ابن منده وأبو نعيم وقال أبو عمر زينب بنت عبد الله ابن معاوية بن عتاب بن الأسعد بن غاضرة بن حطيط بن جشم بن ثقيف وهي ابنة أبي معاوية الثقفي روى عنها بشر بن سعيد وابن أخيها أخبرنا أبى الفرج بن أبي الرجاء وأبو ياسر بن أبي حبة بإسنادهما إلى مسلم قال حدثنا الحسن بن الربيع أخبرنا أبو الأحوص عن الأعمش عن شقيق عن عمرو بن الحارث عن زينب امرأة عبد الله قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تصدقن يا معشر النساء ولو من حليكن قالت فانطلقت فإذا امرأة من الأنصار بباب رسول الله صلى الله عليه وسلم حاجتي حاجتها قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد ألقيت عليه المهابة قالت فخرج علينا بلال فقلنا له ائت رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره أن امرأتين بالباب يسألانك أتجزئ الصدقة عنهما على أزواجهما وعلى أيتام في حجورهما ولا تخبره من نحن فدخل بلال على رسول الله صلى الله عليه وسلم فسأله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من هما قال امرأة من الأنصار وزينب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أي الزيانب قال امرأة عبد الله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لهما أجران أجر القرابة وأجر الصدقة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * زينب) * بنت نبيط بن جابر الأنصارية مدنية امرأة أنس بن مالك وقيل إنها أحمسية روى عبد الله بن إدريس عن محمد بن عمارة عن زينب بنت نبيط امرأة أنس بن مالك قالت أوصى أبو أمامة بأمي وخالتي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتاه حلي من ذهب ولؤلؤ يقال له الرعاث قالت فحلاهن من الرعاث وأدركت بعض الحلى ورواه محمد بن عمرو بن علقمة عن محمد بن عمارة عن زينب بنت نبيط قالت حدثتني أمي وخالتي أن النبي صلى الله عليه وسلم حلاهن رعاثا من ذهب وأمها حبيبة وخالتها كبشة أبنتا فريعة وأبوهما أسعد بن زرارة وهو أبو أمامة وقد أخرجها أبو موسى فقال زينب بنت جابر الأحمسية وأخرجها ابن منده كما ترى فلم يصنع أبو موسى شيئا إلا أنه نسبها إلى جدها ومثل هذا كثير في كتبهم ينسب أحدهم الشخص إلى أبيه وينسبه الآخر إلى جده أو من فوق جده وهما واحد فلو سلك هذا لكثر الاستدراك عليه أخرجه الثلاثة
(س * زينب) * غير منسوبة يحتمل أن تكون إحدى الزيانب المذكورات أخبرنا أبو موسى كتابة أخبرنا أبو غالب أحمد بن العباس وفاطمة العقيلية قالا أخبرنا أبو بكر بن ريدة أخبرنا أبو القاسم الطبراني حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنا شيبان بن فروخ أخبرنا محمد بن زياد البرجمي حدثنا أبو ظلال عن أنس بن مالك عن أمه قالت كان لي شاة فجعلت من سمنها عكة فبعثت بها مع زينب فقلت يا زينب أبلغي هذه رسول الله صلى الله عليه وسلم لعله يأتدم بها قالت فجاءت زينب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله هذا سمن بعثته إليك أم سليم فقال أفرغوا لها عكتها ففرغت العكة ودفعت إليها فجاءت وأم سليم ليست في البيت فعلقت العكة على وتد فجاءت أم سليم فرأت العكة ممتلئة تقطر سمنا فقالت يا زينب أليس أمرتك أن تبلغي هذه العكة رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتدم بها قالت قد فعلت فإن لم تصدقيني فتعالي معي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذهبت أم سليم وزينب معها إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إني قد بعثت إليك معها بعكة فيها سمن فقال قد جاءت بها فقلت والذي بعثك بالهدى ودين الحق إنها ممتلئة سمنا تقطر فقال النبي صلى الله عليه وسلم أتعجبين يا أم سليم إن الله عز وجل أطعمك أخرجها أبو موسى