أسد الغابة (ط. الوهبية)/كتاب النساء/حرف الراء/رملة
(رملة) * بنت الحارث ابن ثعلبة بن الحارث بن زيد الأنصارية النجارية أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس ابن بكير عن ابن إسحاق قال ثم استنزلوا يعني بني قريظة لما حكم سعد بن معاذ فيهم فحبسوا في دار رملة بنت الحارث امرأة من الأنصار من بني النجار وذكرها ابن حبيب فيمن بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار
(ب د ع * رملة) * بنت أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس أم حبيبة القرشية الأموية أم المؤمنين زوج رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنها وأمها صفية بنت أبي العاص عمة عثمان بن عفان بن أبي العاص قيل اسمها رملة وقيل هند اسلمت قديما بمكة وهاجرت إلى الحبشة مع زوجها عبد الله بن جحش فتنصر بالحبشة ومات بها وأبت هي أن تتنصر وثبتت على إسلامها فتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي بالحبشة زوجها منه عثمان بن عفان وقيل عقد عليها خالد بن سعيد ابن العاص بن أمية وأمهرها النجاشي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أربع مائة دينار وأولم عليها عثمان لحما وقيل أولم عليها النجاشي وحملها شرحبيل بن حسنة إلى المدينة وقد قيل أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بالمدينة روى مسلم بن الحجاج في صحيحه أن أبا سفيان طلب من النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها فأجابه إلى ذلك وهذا مما يعد من أوهام مسلم لأن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان قد تزوجها وهي بالحبشة قبل إسلام أبي سفيان لم يختلف أهل السير في ذلك ولما جاء أبو سفيان إلى المدينة قبل الفتح لما أوقعت قريش بخزاعة ونقضوا عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فخاف فجاء إلى المدينة ليجدد العهد فدخل على ابنته أم حبيبة فلم تتركه يجلس على فراش رسول الله صلى الله عليه وسلم وقالت أنت مشرك وقال قتادة لما عادت من الحبشة مهاجرة إلى المدينة خطبها رسول الله صلى الله عليه وسلم فتزوجها وكذلك روى الليث عن عقيل عن ابن شهاب وروى معمر عن الزهري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوجها وهي بالحبشة وهو أصح ولما بلغ الخبر إلى أبي سفيان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نكح أم حبيبة ابنته قال ذلك الفحل لا يقدع أنفه وتزوجها رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة ست وتوفيت سنة أربع وأربعين وقيل إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسل عمرو بن أمية الضمري إلى النجاشي يخطب أم حبيبة فزوجها إياه وروى الزبير بن بكار قال حدثني محمد بن الحسن عن عبد الله بن عمرو بن زهير عن إسماعيل بن عمرو أن أم حبيبة قالت ما شعرت وأنا بأرض الحبشة إلا برسول النجاشي جارية فاستأذنت فأذنت لها فقالت إن الملك يقول لك إن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أن أزوجكيه فقلت بشرك الله بخير فقالت يقول الملك وكلي من يزوجك فأرسلت إلى خالد بن سعيد فوكلته فأمر النجاشي جعفر بن أبي طالب ومن هناك من المسلمين يحضرون وخطب النجاشي وقال أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كتب إلى أن أزوجه أم حبيبة بنت أبي سفيان فأجبت إلى ما دعا إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وزوجته أم حبيبة فبارك الله لرسوله ودفع النجاشي الدنانير إلى خالد وروت عن النبي صلى الله عليه وسلم روى عنها أخوها معاوية بن أبي سفيان وكان سألها هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في الثوب الذي يجامع فيه قالت نعم إذا لم ير فيه أذى وروى عنها غيره أخبرنا إبراهيم بن محمد وغيره قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي حدثنا علي بن حجر أخبرنا يزيد بن هارون عن محمد بن عبد الله الشعبي عن أبيه عن عنبسة بن أبي سفيان عن أم حبيبة قالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صلى قبل الظهر أربعا وبعده أربعا حرمه الله عز وجل على النار أخرجها الثلاثة
(ب * رملة) * بنت شيبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشية العبشمية وهي ابنة عم هند بنت عتبة بن ربيعة وابنة عم أبي حذيفة بن عتبة أسلمت قديما وهاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان بن عفان أخرجها أبو عمر وعندي فيه نظر فإن قوله هاجرت إلى المدينة مع زوجها عثمان فإن عثمان هاجر إلى الحبشة ثم إلى المدينة ومعه زوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم بعدها تزوج أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم فلو لم يقل هاجرت مع زوجها عثمان لكان الصواب فإنها هاجرت ثم تزوجها عثمان والله أعلم وقيل اسمها رميلة قاله الزبير ولما أسلمت قالت ابنة عمها هند بنت عتبة تعيب عليها دخولها في الإسلام وتعيرها بقتل أبيها شيبة يوم بدر
وأم رملة بنت شيبة أم شراك بنت وقدان بن عبد شمس بن عبد ود بن نصر من بني عامر بن لؤي
(رملة) * بنت عبد الله بن أبي ابن سلول الأنصارية ثم من بلحبلى أبوها رأس المنافقين بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قاله ابن حبيب
(ب ع س * رملة) * بنت أبي عوف بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم وهي ابنة أخي وداعة بن صبيرة السهمي روى زياد بن عبد الله البكائي عن محمد بن إسحاق في تسمية من أسلم بمكة المطلب بن أزهر بن عوف الزهري وامرأته رملة بنت أبي عوف بن صبيرة وهاجرا كلاهما إلى أرض الحبشة وولدت له هناك عبد الله بن المطلب وكان يقال إنه لأول رجل ورث أباه في الإسلام أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى
(س * رملة) * بنت الوقيعة بن حرام بن غفار الغفارية وهي أم أبي ذر قاله خليفة بن خياط وسماها أبو نعيم وجعفر وغيرهما وورد إسلامها في قصة إسلام أبي ذر ولم تسم في الحديث وقيل هي أم عمرو بن عبسة أيضا أخرجها أبو موسى