أسد الغابة (ط. الوهبية)/كتاب النساء/حرف الخاء/خليسة
(د ع * خليسة) جارية حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم روى حديثها علية بنت الكميت عن جدتها عن خلية جارية حفصة أن عائشة وحفصة رضي الله عنهما كانتا جالستين يتحدثان فأقبلت سودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم فقالت إحداهما للأخرى أما ترى سودة ما أحسن حالها لنفسدن عليها وكانت من أحسنهن حالا كانت تعمل الأديم الطائفي فلما دنت منهما ما قالتا لها يا سودة أما شعرت قالت وما ذلك قالتا خرج الأعور الدجال ففزعت وخرجت حتى دخلت خيمة لهم يوقدون فيها وكان في مائيتها زعفران فأقبل النبي صلى الله عليه وسلم فلما رأتاه استضحكتا وجعلتا لا تستطيعان أن تكلماه حتى أومأت إليه فذهب حتى قام على باب الخيمة فقالت يا نبي الله خرج الدجال الأعور فقال لا وكان قد خرج فخرجت وجعلت تنفض عنها نسج العنكبوت أخرجها ابن منده وأبو نعيم
(س * خليسة) مولاة سلمان الفارسي لها ذكر في قصة الاسلام سلمان رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن بن سلمان الفارسي وذكر قصة إسلامه قال فمر بي أعراب من كلب فاحتملوني حتى أتوا بي فاشترتني امرأة يقال لها خليسة بنت فلان حليف بني النجار بثلاثمائة درهم قال فمكثت معها ستة عشر شهرا حتى قدم محمد صلى الله عليه وسلم المدينة قال فأتيته وذكر إسلامه قال فأرسل إليها النبي صلى الله عليه وسلم على بن أبي طالب يقول لها إما أن تعتقي سلمان وإما أن أعتقه وكانت قد أسلمت فقالت قل للنبي صلى الله عليه وسلم أن شئت أعتقه وإن شئت فهو لك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتقيه أنت فأعتقته قال فغرس لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثمائة فسيلة أخرجه أبو موسى أتم من هذا في الطوالات وهذا غريب فإن المشهور في مكاتبته تقدم في ترجمة سلمان رضي الله عنه