أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الهمزة/باب الهمزة والميم وما يثلثهما/أمية
(ب د ع * أمية) بن الأشكر الجندعي أدرك الإسلام وهو شيخ كبير قاله علي بن مسمر عن هشام بن عروة عن أبيه أخرجه الثلاثة قلت هكذا نسبوه وهو أمية بن حرثان بن الأشكر بن عبد الله وهو سربال الموت بن زهرة بن رنينة بن جندع بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة الكناني الليثي الجندعي وكان شاعرا وله ابنان كلاب وأبي اللذان هاجرا فبكاهما بأشعاره ومما قال فيهما
فردهما عمر بن الخطاب عليه وحلف عليهما أن لا يفارقاه حتى يموت قال أبو عمر خبره مشهور رواه الزهري وهشام بن عروة عن عروة أخرجه الثلاثة
(أمية) ابن ثعلبة له حديثان في مسند ابن المفرح المستخرج من روايات قاسم بن أصبغ ذكره الأشيري
(ب د ع * أمية) بن خالد بن عبد الله بن أسيد الأموي في صحبته نظر عداده في التابعين أخرجه ابن أبي شيبة والقواريري وابن منيع في الصحابة وروى حديثه قيس بن الربيع عن المهلب بن أبي صفرة عن أمية أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يستفتح بصعاليك المهاجرين ورواه يونس بن أبي إسحاق عن أبيه عن أمية ولم يذكر المهلب هكذا أخرج نسبه ابن منده وأما أبو عمر فإنه قال أمية بن خالد يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يستفتح بصعاليك المهاجرين قال ولا تصح عندي صحبته قال ويقال إنه أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص بن أمية بن عبد شمس الأموي قاله الثوري وقيس بن الربيع وأما أبو نعيم فإنه ذكره على الصحيح فقال أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص مختلف في صحبته وذكر الحديث عن أمية بن عبد الله ورواه من طريق آخر عن أمية بن خالد بن عبد الله
(قلت) والصحيح أنه أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص وكان عتاب ابن أسيد عم أبيه عبد الله وكان زياد بن أبيه قد استعمل عبد الله على فارس واستخلفه على عمله حين مات فأقره عليه معاوية وأما أمية بن عبد الله فإن عبد الملك استعمله على خراسان والصحيح أنه لا صحبة له والحديث مرسل وقد ذكر مصنفو التواريخ والسير أمية وولايته خراسان وساقوا نسبه كما ذكرناه وذكر أبو أحمد العسكري عتاب بن أسيد بن أبي العيص ثم قال وأخوه خالد بن أسيد وابنه أمية بن خالد ثم قال في ترجمة منفردة أمية بن خالد بن أسيد ذكر بعضهم أن له رواية وقد روى عن ابن عمر وروى له أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يستفتح بصعاليك المهاجرين وقد ذكره الزبير بن أبي بكر فقال بعد أن نسبه واستعمل عبد الملك أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد على خراسان وأم خالد وأمية وعبد الرحمن بني عبد الله بن خالد بن أسيد أم حجير بنت عثمان بن شيبة العبدرية وقد ذكر الزبير أيضا إن أسيدا ولد خالدا وعتابا ثم (قال) ومات خالد بن أسيد بمكة وخلف من الولد عبد الله بن خالد استعمله زياد على فارس وأما عثمان وأمية بن خالد فلعل من جعل أمية المذكور في هذه الترجمة بن خالد بن عبد الله قد أتي من هذا ويكون قد أسقط خالدا والد عبد الله الذي هو ابن أسيد من نسبه وليس بشئ فإن أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد المذكور في هذه الترجمة هو الذي وقع الوهم فيه وقدموا خالدا على عبد الله والصواب عبد الله بن خالد بن أسيد أخرجه الثلاثة
(ب د ع * أمية) ابن خويلد الضمري وقيل أمية بن عمرو والد عمرو بن أمية حجازي له صحبة ولا بنه عمر وصحبة وهو أشهر من أبيه روى حديثه جعفر بن عمرو بن أمية عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه عينا وحده هذا قول أبي عمر وأما ابن منده وأبو نعيم فإنهما قالا أمية بن عمرو وقيل بن أبي أمية الضمري عداده في أهل الحجاز روى عنه ابنه عمرو من حديث إبراهيم بن إسماعيل بن مجمع عن جعفر بن عمرو ابن أمية عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم بعثه عينا إلى قريش قال فجئت إلى خشبة خبيب بن عدي فرقيت فيها فحللت خبيبا فوقع إلى الأرض فذهبت غير بعيد ثم التفت فلم أر خبيبا ولكأنما الأرض ابتلعته ولم يذكر لخبيب رمة حتى الساعة ورواه الترمذي ورواه الزهري عن جعفر عن أبيه قال بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر الحديث وهو أصح وقد اختلفوا في اسم أبي أمية على ما ذكرناه وأما هشام بن الكلبي فقال أمية بن خويلد بن عبد الله بن أناس بن عبد ابن ناشر بن كعب بن جدي بن ضمرة بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الضمري ولم يذكر له صحبة وإنما قال عن أبيه عمرو صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجه الثلاثة * خبيب بضم الخاء المعجمة وفتح الباء الموحدة وبالياء الساكنة تحتها نقطتان وآخره باء ثانية موحدة وجدي بضم الجيم
(أمية) بن ضبادة من بني الخصيب قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم مع رفاعة بن زيد الجذامي في وفد جذام قاله ابن إسحاق ذكره ابن الدباغ الأندلسي
(س * أمية) بن سعد القرشي استدركه الحافظ أبو موسى على ابن منده وقال أخرجه أبو زكرياء يعني ابن منده فيما استدركه على جده وقال كان أحد السبعين الذين بايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة وهو جد سليمان بن كثير أخرجه محمد بن حمدويه في تاريخ مرو فيمن قدمها من الصحابة قال أبو موسى أخبرنا أبو زكرياء في كتابه أخبرنا عمي الإمام أخبرنا أبو علي محمد بن أحمد بن الحسين أخبرنا أبو عصمة محمد بن أحمد بن عباد بن عصمة أخبرنا أبو رجاء محمد بن حمدويه السنجي حدثنا عبد الله الحجاجي أخبرنا خلف بن عامر عن الفضل بن سهل عن نصر بن عطاء الواسطي عن همام عن قتادة عن عطاء عن أمية القرشي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا أتاك رسلي فأعطهم كذا وكذا درعا أو قال بعيرا
(قلت) والعارية مؤداة قال نعم قال أبو موسى كذا ترجم وروى قال وقد أخبرنا بهذا الحديث أبو منصور محمود بن إسماعيل الصيرفي سنة عشر وخمسمائة أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن شاذان الأديب أخبرنا أبو بكر عبد الله بن محمد القباب أخبرنا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم أخبرنا فضل ابن سهيل بإسناده المقدم إلى عطاء وقال عن يعلى بن صفوان بن أمية عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مثله قال أبو موسى وكذلك رواه حبان بن هلال عن همام والحديث محفوظ عن صفوان بن أمية ويروى عن أمية بن صفوان عن أبيه انتهى كلام أبي موسى
(قلت) أما الحديث فعن صفوان بن أمية بن خلف الجمحي وأما ترجمة أبي زكريا وقوله أمية بن سعد فلم ينبه أبو موسى عليه ولا أعلم من أين جاء بهذا النسب الذي لا يعرف ومثل هذا تركه أولى لكن نحن لا بد لنا من ذكره خوفا من أن يأتي من لا يعلم فيظن أننا أهملناه أو لم يصل إلينا وأما قول أبي زكرياء كان أحد السبعين الذين بايعوا تحت الشجرة فبيعة الشجرة هي بيعة الرضوان ولم يكونوا سبعين وإنما كانوا زيادة على ألف وقد اختلف في الزيادة وأما السبعون الذين بايعوا فكانوا عند العقبة ولم يكن فيهم من غير الأنصار وحلفائهم أحد ولم يشهدها قرشي إلا العباس عم النبي صلى الله عليه وسلم وكان حينئذ كافرا * حبان ابن هلال بفتح الحاء المهملة والباء الموحدة وآخره نون
(س * أمية) بن عبد الله بن عمرو بن عثمان قال أبو موسى ذكره عبدان في الصحابة وروى بإسناده عن عبد الملك بن قدامة الجمحي عن عبد الله بن نباتة عن أمية بن عبد الله بن عمرو أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة قام خطيبا فقال إن الله عز وجل قد أذهب عنكم عبية الجاهلية وتعظمها بآبائها فالناس رجلان بر تقي كريم على الله عز وجل وفاجر شقي هين على الله عز وجل الناس بنو آدم وآدم من تراب
(قال) الله تعالى يا أيها الناس إنا خلقناكم من ذكر وأنثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا إن أكرمكم عند الله أتقاكم إن الله عليم خبير أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم أخرجه أبو موسى وقال هذا حديث مشهور بعبد الله بن دينار عن عبد الله بن عمر بن الخطاب وعبد الملك بن قدامة مشهور بالرواية عن ابن دينار فلا أدري كيف وقع * عبية الجاهلية يعني كبرها وتضم عينه وتكسر
(س * أمية) بن عبد الله القرشي قال أبو موسى هو أمية بن عبد الله بن خالد بن أسيد أورده ابن منده إلا أنه قال أمية بن خالد ابن عبد الله قال وكذا فيمن اسمه أمية من الصحابة في كتبهم أوهام أخرجه أبو موسى وقد ذكرناه في أمية بن خالد وذكر ما فيه كفاية وهذا لم يتركه ابن منده حتى يستدركه عليه وإنما وهم فيه ولم يذكر أبو موسى أوهامه فليس لذكره وجه
(د ب * أمية) ابن أبي عبيدة بن همام بن الحارث بن بكر بن زيد بن مالك بن حنظلة بن مالك بن زيد مناة بن تميم التميمي الحنظلي حليف بني نوفل بن عبد مناف نسبه أبو عمر وهو والد يعلى بن أمية الذي يقال له يعلى بن منية وهي أمه ولأبيه أمية صحبة ولابنه يعلى صحبة أيضا وهو أشهر من أبيه وفد أمية على النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله بايعنا على الهجرة قال لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية أخبرنا يحيى بن محمود ابن سعد الثقفي قال بإسناده إلى ابن أبي عاصم أخبرنا أبو الربيع أخبرنا فليح بن سليمان عن الزهري عن عمرو بن عبد الرحمن بن يعلى عن أبيه عن يعلى بن منية قال جئت بأبي أمية إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فقلت يا رسول الله بايع أبي على الهجرة فقال رسول الله أبايعه على الجهاد فقد انقطعت الهجرة أخرجه ابن منده وأبو عمر * منية أم يعلى بضم الميم وسكون النون وبعدها ياء تحتها نقطتان
(د ب * أمية بن علي) قال ابن منده سمع النبي صلى الله عليه وسلم وهو وهم روى يحيى بن زياد الفراء عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن عطاء عن أمية بن علي قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ على المنبر يا مال قال والصواب ما رواه أصحاب ابن عيينة عنه عن عمر وعن صفوان بن يعلى عن أبيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قرأ يا مال أخرجه ابن منده وأبو عمر
(ب * أمية) جد عمرو بن عثمان الثقفي مدني حديثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى في الماء والطين على راحلته يومي إيماء سجوده أخفض من ركوعه أخرجه أبو عمر قلت كذا أخرجه أبو عمر وقد أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وغيره بإسنادهم إلى الترمذي حدثنا يحيى بن موسى حدثنا شبابة بن سوار أخبرنا عمر بن الرماح عن كثير بن زياد عن عمرو بن عثمان عن يعلى بن مرة عن أبيه عن جده أنهم كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم فانتهوا إلى مضيق وحضرت الصلاة فمطروا السماء من فوقهم والبلة من أسفل منهم فأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على راحلته وتقدم وهو على راحلته وصلى بهم يومي إيماء يجعل السجود أخفض من الركوع فسماه أبو عيسى كما ذكرناه فعلى قوله الحديث ليعلى لا لأمية
(د ع * أمية) ابن لوذان بن سالم بن مالك من بني غنم بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثم من بني عوف بن الخزرج شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يعرف له حديث قال ابن إسحاق شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني غنم بن مالك أمية بن لوذان بن سالم بن مالك قاله ابن منده وروى أبو نعيم بإسناده عن عروة بن الزبير في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ثم من بني قربوس ابن غنم بن سالم أمية بن لوذان بن سالم بن ثابت بن هزال بن عمرو بن قربوس بن غنم مثله ومثله قال ابن إسحاق في رواية سلمة عنه والذي رواه ابن منده عن ابن إسحاق فهو من رواية يونس بن بكير عن ابن إسحاق أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * أمية) بن مخشي الخزاعي بصري يكنى أبا عبد الله قاله أبو نعيم وأبو عمر وقال ابن منده الخزاعي وهو من الأزد أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي الأمين بإسناده عن أبي داود حدثنا مؤمل بن الفضل الحراني أخبرنا عيسى أخبرنا جابر بن صبيح حدثنا المثنى بن عبد الرحمن بن مخشي الخزاعي عن عمه أمية بن مخشي وكان من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كان رسول الله جالسا ورجل يأكل ولم يسم حتى لم يبق إلا لقمة فلما رفعها إلى فيه قال بسم الله أوله وآخره فضحك النبي صلى الله عليه وسلم وقال ما زال الشيطان يأكل معه حتى إذا ذكر اسم الله استقاء ما في بطنه رواه أحمد بن حنبل عن ابن المديني عن يحيى بن سعيد ولا يعرف له غير هذا الحديث أخرجه الثلاثة