انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الهمزة/باب الهمزة والسين وما يثلثهما/الأسود

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
الأسود
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 1، الصفحات ٨١–٨٩
 

(س * الأسود) بن أبيض قاله أبو موسى وحده فيما استدركه على ابن منده عن عبدان فقال عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك الأنصاري السلمي ورجال من أهله قالوا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله بن عتيك وعبد الله بن أنيس ومسعود ابن سنان بن الأسود وأبا قتادة بن ربعي بن بلدمة من بني سلمة وأسود بن خزاعي حليفا لهم وأسود بن حرام حليفا لبني سواد وأمر عليهم عبد الله بن عتيك فطرقوا أبا رافع ابن أبي الحقيق قال ابن شهاب فقدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر فقال أفلحت الوجوه قالوا أفلح وجهك يا رسول الله قال أقتلتموه قالوا نعم قال ناولوني السيف قال فسله فقال هذا طعامه في ذباب السيف قال عبدان وقال حماد بن سلمة أسود بن أبيض أظنه أراد بدل ابن حرام لم يذكره غير أبي موسى * السلمي بفتح السين واللام نسبة إلى سلمة بكسر اللام وحرام بفتح الحاء والراء

(د ع * الأسود) ابن أبي الأسود النهدي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو مجهول روى يونس ابن بكير عن عنبسة بن الأزهر عن أبي الأسود النهدي عن أبيه قال ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الغار فأصيبت إصبع رجله فقال

هل أنت إلا أصبع دميت
وفي سبيل الله ما لقيت

ذكره ابن منده وقال أبو نعيم ذكره بعض الواهمين عن يونس بن بكير وذكر الحديث قال والصحيح ما رواه الثوري وشعبة وابن عيينة وأبو عوانة وإسرائيل والحسن وعلي ابنا صالح عن الأسود بن قيس عن جندب البجلي قال كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار فدميت إصبعه فقال مثله قلت وهذا أيضا وهم فإن جندبا البجلي لم يكن مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغار ولا كان مسلما ذلك الوقت فلو لم يقل كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم لكان الأمر أسهل إلا أن يكون أراد غارا آخر فتمكن صحته على أنه إذا أطلق لم يعرف إلا الغار الذي اختفى فيه النبي صلى الله عليه وسلم لما هاجر أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع ب * الأسود) بن أصرم المحاربي عداده في أهل الشام روى عنه سليمان بن حبيب وحده أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب ابن هبة الله بن أبي حبة أخبرنا أبو الحسن علي بن محمد بن الحسين بن حسنون أخبرنا أبو محمد أحمد بن علي بن الحسن بن محمد بن أبي عثمان الدقاق أخبرنا القاضي أبو القاسم الحسن بن علي بن المنذر أخبرنا الحسين بن صفوان أخبرنا أبو بكر بن أبي الدنيا أخبرنا يونس بن عبد الرحيم العسقلاني أخبرنا عمرو بن أبي سلمة أخبرنا صدقة ابن عبد الله عن عبيد الله بن علي القرشي عن سليمان بن حبيب المحاربي حدثني أسود بن أصرم المحاربي قال قلت يا رسول الله أوصني قال أتملك يدك قلت فما أملك إذا لم أملك يدي قال أتملك لسانك قلت فما أملك إذا لم أملك لساني قال لا تبسط يدك إلا إلى خير ولا تقل بلسانك إلا معروفا أخرجه ثلاثتهم

(ب د ع * الأسود) بن أبي البختري واسم أبي البختري العاص بن هاشم بن الحارث بن أسد بن عبد العزى ابن قصي بن كلاب القرشي الأسدى وأمه عاتكة بنت أمية بن الحارث بن أسد أسلم الأسود يوم الفتح وصحب النبي صلى الله عليه وسلم وقتل أبوه أبو البختري يوم بدر كافرا قتله المجذر بن ذياد البلوي وكان ابنه سعيد بن الأسود جميلا فقالت فيه امرأة

ألا ليتني أشري وشاحي ودملجي
بنظرة عين من سعيد بن أسود

روى سفيان بن عيينة عن عمرو بن دينار قال لما بعث معاوية بشر بن أبي أرطأة إلى المدينة ليقتل شيعة علي أمره أن يستشير الأسود فلما دخل المسجد سد الأبواب وأراد قتلهم فنهاه الأسود بن أبي البختري وكان الناس اصطلحوا عليه أيام علي ومعاوية هذا كلام أبي عمر وأما ابن منده وأبو نعيم فقالا الأسود بن البختري بن خويلد سأل النبي صلى الله عليه وسلم ذكره البخاري في الصحابة وذكرا حديث أبي حازم أن الأسود ابن البختري قال يا رسول الله أعظم لأجري أن أستغني عن قومي قلت كذا أخرجاه فقالا البختري بغير أبي وقالا هو ابن خويلد وإنما هو كما ذكره أبو عمر لا أعلم في بني أسد الأسود بن البختري بن خويلد فإن كان ولا أعرفه فهما اثنان وإلا فالحق مع أبي عمر ومما يقوي أن الحق هو الذي قاله أبو عمر إن الزبير لم يذكره في ولد خويلد وذكر الأسود ابن أبي البختري كما ذكرناه عن أبي عمرو أيضا فإن أبا موسى قد استدرك على ابن منده الأسود بن أبي البختري فلو لم يكن وهمه فيه ظاهرا حتى كأنه غيره لما استدركه عليه ونسبه ابن الكلبي أيضا كما نسبه أبو عمر * البختري بالباء الموحدة والخاء المعجمة والمجذر بضم الميم وبالجيم والذال المعجمة وآخره راء وذياد بكسر الذال المعجمة وبالياء تحتها نقطتان وآخره دال مهملة

(ب د ع * الأسود) بن ثعلبة اليربوعي شهد النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع يقول لا يجني جان إلا على نفسه ذكره محمد بن سعد فيمن نزل الكوفة من الصحابة أخرجه ثلاثتهم وقد استدركه أبو موسى على ابن منده وهو في كتاب ابن منده فلا وجه لذكره

(د ع * الأسود) بن حازم بن صفوان ابن عزاز نزل بخارا روى أبو أحمد بحير بن النضر عن أبي جميل عباد بن هشام الشامي وكان مؤذنا في تمحكث قرية من قرى بخارا قال رأيت رجلا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يقال له الأسود بن حازم بن صفوان بن عزاز وكنت آتيه مع أبي وأنا يومئذ ابن ست أو سبع سنين فقال شهدت غزوة الحديبية مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ابن ثلاثين سنة فسئل كم أتى لك قال خمس وخمسون ومائة سنة أخرجه ابن منده وأبو نعيم * بحير بفتح الباء الموحدة وكسر الحاء المهملة

(د ع * الأسود) الحبشي الذي سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن الصور والألوان روى أبو القاسم الطبراني عن علي بن عبد العزيز عن محمد بن عمار الموصلي عن عفيف بن سالم عن أيوب بن عتبة عن عطاء عن ابن عمر قال جاء رجل من الحبشة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يسأله فقال له النبي صلى الله عليه وسلم سل واستفهم قال يا رسول الله فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت به وعملت مثل ما عملت إني لكائن معك في الجنة قال نعم ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده إنه ليرى بياض الأسود في الجنة من مسيرة ألف عام وذكر الحديث إلى أن بكى الأسود ومات فدفنه النبي صلى الله عليه وسلم ودلاه في حفرته أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(س * أسود) بن حرام تقدم ذكره في الأسود بن أبيض فليطلب منه أخرجه أبو موسى

(د ع * الأسود) ابن خزاعي وقيل خزاعي بن الأسود الأسلمي من حلفاء بني سلمة من الأنصار أحد من قتل ابن أبي الحقيق أخبرنا أبو جعفر عبيد الله بن أحمد بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق قال حدثني الزهري عن عبد الله بن كعب بن مالك في حديث قتل أبي رافع اليهودي قال فلما قتلت الأوس كعب بن الأشرف تذكرت الخزرج رجلا هو في العداوة لرسول الله صلى الله عليه وسلم مثله فذكروا أبا رافع بن أبي الحقيق بخيبر فاستأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم في قتله فأذن لهم فخرج إليه عبد الله بن عتيك وعبد الله بن أنيس ومسعود بن سنان والأسود بن خزاعي حليف لهم من أسلم وروي عن عطا بن يسار عن أبي رافع أن النبي صلى الله عليه وسلم لما حصر خيبر وأمر عليا بقتالهم قال فبرز رجل من مذحج من خيبر فبرز إليه الأسود ابن خزاعي فقتله الأسود وأخذ سلبه أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع * الأسود) ابن خطامة الكناني أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو أخو زهير بن خطامة روى حديثه إسماعيل بن النضر بن الأسود بن خطامة عن أبيه عن جده قال خرج زهير ابن الخطامة وافدا حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم فآمن بالله ورسوله فذكر إسلام الأسود بن خطامة بطوله أخرجه ابن منده وأبو نعيم مختصرا

(ب د ع * الأسود) بن خلف بن عبد يغوث القرشي الزهري ويقال الجمحي قال أبو عمر وهو أصح وقال ابن منده وأبو نعيم هو زهري أدرك النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا أبو ياسر ابن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي أخبرنا عبد الرزاق حدثنا ابن جريج قال أخبرني عبد الله بن عثمان بن خيثم أن محمد بن الأسود بن خلف أخبره أن أباه الأسود رأى النبي صلى الله عليه وسلم يبايع الناس عند قرن مصقلة فبايع الناس على الإسلام والشهادة قال قلت وما الشهادة قال أخبرني محمد ابن الأسود بن خلف أنه بايعهم على الإيمان بالله وشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله ومن حديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم الولد مبخلة مجبنة أخرجه ثلاثتهم قلت قول أبي عمر الصحيح أنه من جمح فلا شك حيث رآه ابن خلف ظنه من جمح مثل أمية وأبي بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح غلب على ظنه أنه من جمح وليس كذلك لأنه ليس لخلف أب اسمه عبد يغوث وأما ابن منده وأبو نعيم فذكراه زهريا حسب وفيه أيضا نظر فإن عبد مناف بن زهرة ولد وهبا وولد وهب عبد يغوث وولد عبد يغوث الأسود وكان من المستهزئين ولم يسلم وإنما الأسود الصحابي في زهرة هو الأسود بن عوف وسيرد ذكره وليس في نسبه خلف ولا عبد يغوث ولكنهم قد اتفقوا على نسبه إلى خلف ولعل فيه ما لم نره وقد ذكره أبو أحمد العسكري فقال الأسود بن خلف بن عبد يغوث قال قال المطين هو قرشي أسلم يوم فتح مكة وعبد يغوث بن وهب هو خال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخو آمنة أم رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يدرك المبعث وابنه الأسود كان أحد المستهزئين بالنبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين مضى على كفره قال وأظن أن خلف بن عبد يغوث أخوه وهذا قريب مما ذكرناه والله أعلم

(د ع * الأسود) بن ربيعة بن أسود اليشكري عداده في أعراب البصرة روى عباية أو ابن عباية رجل من بني ثعلبة عن أسود بن ربيعة بن أسود اليشكري أن النبي صلى الله عليه وسلم لما فتح مكة قام خطيبا فقال ألا إن دماء الجاهلية وغيرها تحت قدمي إلا السقاية والسدانة أخرجه ابن منده وأبو نعيم.

(س * الأسود) بن ربيعة أستدركه أبو موسى على ابن منده وقال روى سيف بن عمر عن ورقاء بن عبد الرحمن الحنظلي قال قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم الأسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك بن حنظلة فقال ما أقدمك قال أقترب بصحبتك فترك الأسود وسمي المقترب فصحب النبي صلى الله عليه وسلم وشهد مع علي صفين هكذا أورده ابن شاهين وإحدى الترجمتين وهم فيما أرى انتهى كلام أبي موسى وقد ذكر أبو موسى هذه الترجمة وجعل هذا الأسود هو المقترب وذكر الأسود بن عبس وسيذكر إن شاء الله تعالى وسماه هناك المقترب وذكر الطبري أن عمر بن الخطاب استعمل الأسود بن ربيعة أحد بني ربيعة بن مالك على جند البصرة وهو صحابي مهاجري وهو الذي قال للنبي صلى الله عليه وسلم جئت لأقترب إلى الله تعالى بصحبتك فسماه المقترب أخرجه أبو موسى

(ب س ع * الأسود) بن زيد الأنصاري قال موسى بن عقبة فيمن شهد بدرا من الأنصار ثم من الخزرج ثم من بني سلمة الأسود ابن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن غنم قاله أبو نعيم وقال أبو عمر أسود بن زيد بن قطبة ويقال الأسود بن رزم بن زيد بن قطبة بن غنم الأنصاري من بني عبيد بن عدي ذكره موسى ابن عقبة فيمن شهد بدرا وقال أبو موسى مستدركا على ابن منده مثل قول أبي نعيم وقال أيضا أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم أخبرنا فاروق الخطابي أخبرنا زياد بن الخليل أخبرنا إبراهيم بن المنذر أخبرنا فليح عن موسى بن عقبة عن ابن شهاب مثله يعني قول أبي نعيم وقال ابن ثعلبة بن عبيد بن غنم قال أبو موسى وقال غيرهما ابن عبيد بن عدي ابن غنم بن كعب بن سلمة بن سعد بن علي بن أسد بن ساردة بن تزيد بن جشم بن الخزرج ابن ثعلبة فأما على ما ساقه أبو نعيم وأبو موسى فيحتمل أن يكونا أسقطا عديا بين عبيد وغنم وقد جرت عادة النسابين بذلك يفعلونه كثيرا وحينئذ يستقيم النسب فيكون أسود بن زيد بن ثعلبة بن عبيد بن عدي بن غنم بن كعب بن سلمة وهكذا ساق النسب ابن الكلبي وأما على ما ساقه أبو عمر ففيه اختلاف أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى * سلمة بكسر اللام وتزيد بالتاء فوقها نقطتان وجشم بضم الجيم وفتح الشين المعجمة

(ب د ع * الأسود) بن سريع بن حمير بن عبادة بن النزال بن مرة بن عبيدة بن مقاعس واسمه الحارث بن عمرو بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم التميمي السعدي يكنى أبا عبد الله غزا مع النبي صلى الله عليه وسلم ومرة بن عبيد هو أخو منقر بن عبيد يجتمع الأسود بن سريع والأحنف بن قيس في عبادة وهو أول من قص في جامع البصرة روى عنه الحسن وعبد الرحمن بن أبي بكرة قال ابن منده لا يصح سماعهما منه وروى عنه الأحنف بن قيس أخبرنا أبو ياسر بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي أخبرنا عفان حدثنا حماد بن سلمة أخبرنا علي بن زيد عن عبد الرحمن بن أبي بكرة عن الأسود بن سريع قال أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله إني قد حمدت ربي بمحامد ومدح وإياك قال هات ما حمدت به ربك قال فجعلت أنشده فجاء رجل آدم فاستأذن قال فقال النبي صلى الله عليه وسلم س س ففعل ذلك مرتين أو ثلاثا قال قلت يا رسول الله من هذا الذي استنصتني له قال هذا عمر بن الخطاب هذا رجل لا يحب الباطل أخرجه ثلاثتهم

(ب س * الأسود) بن سفيان بن عبد الأسد بن هلال بن عبد الله بن عمر ابن مخزوم القرشي المخزومي أخو هبار بن سفيان بن عبد الأسد وابن أخي أبي سلمة في صحبته نظر أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى قال أسود بن عبد الأسد ولم يذكر سفيان وقال قال عبدان لا تعرف له رواية إلا أن ابن عباس ذكر اسمه وهذا ليس بشئ فإن ابن الكلبي والزبير بن بكار قالا أن الأسود بن عبد الأسد قتل ببدر كافرا وذكر الزبير سفيان بن عبد الأسد وابنه الأسود

(س * الأسود) بن سلمة بن حجر بن وهب بن ربيعة بن معاوية الكندي وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعه ابنه فدعا له ذكره ابن الكلبي فيمن وفد على النبي صلى الله عليه وسلم أخرجه أبو موسى

(ب * الأسود) والد عامر بن الأسود روى هشيم وأبو عوانة عن يعلى بن عطاء عن عامر بن الأسود عن أبيه أنه شهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبح في مسجد الخيف فلما قضى صلاته إذا هو برجلين في أخريات الناس لم يصليا فأتي بهما ترعد فرائصهما فقال ما منعكما أن تصليا معنا الحديث وخالفهما شعبة فقال عن يعلى بن عطاء عن جابر بن يزيد بن الأسود عن أبيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مثله سواء أخرجه أبو عمر

(س * الأسود) بن عبد الأسد تقدم القول فيه في الأسود ابن سفيان أخرجه أبو موسى

(ب د ع * الأسود) بن عبد الله السدوسي اليمامي وقيل عبد الله بن الأسود وفد على النبي صلى الله عليه وسلم مع بشير بن الخصاصية روى الصعق بن حزن عن قتادة قال هاجر من ربيعة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أربعة رجال من سدوس بشير بن الخصاصية وأسود بن عامر من اليمامة وعمرو بن تغلب من النمر بن قاسط وفرات بن حيان من بني عجل أخرجه ثلاثتهم ويرد في عبد الله بن الأسود أكثر من هذا

(س * الأسود) بن عبس بن أسماء بن وهب بن رباح بن عوف بن ثقيف بن كعب بن ربيعة بن مالك بن زيد مناة بن تميم ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وقال أتيتك لأقترب إليك فسمي المقترب أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي الحداد أخبرنا أبو أحمد العطار إجازة أخبرنا عمر بن أحمد أخبرنا محمد بن إبراهيم أخبرنا محمد بن يزيد عن رجال هشام الكلبي عن هشام عن أبيه بذلك أخرجه أبو موسى وقد تقدم أن الأسود بن ربيعة هو المقترب وهو رواية سيف بن عمر وقد تقدم ذكره والله أعلم

(ب د ع * أسود) بن عمران البكري من بكر بن وائل من ربيعة وقيل عمران بن الأسود وفد على النبي صلى الله عليه وسلم حديثه عند حكام بن سليم عن عمرو بن أبي قيس عن ميسرة النهدي عن أبي المحجل عن عمران بن الأسود أو الأسود بن عمران قال كنت رسول قومي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ووافدهم لما دخلوا في الإسلام وأقروا أخرجه ثلاثتهم قال أبو عمر في إسناده مقال

(ب د ع * أسود) بن عوف بن عبد عوف بن عبد الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة القرشي الزهري أخو عبد الرحمن بن عوف بن عبد الحارث وأمه الشفاء بنت عوف بن عبد بن الحارث بن زهرة له صحبة هاجر قبل الفتح وهو والد جابر بن الأسود الذي ولي المدينة لابن الزبير وجابر هو الذي جلد سعيد ابن المسيب في بيعة ابن الزبير قاله أبو عمر وقال محمد بن سعد الواقدي أسلم يوم الفتح ومات بالمدينة وله بها دار أخرجه ثلاثتهم

(د ع * أسود) بن عويم السدوسي روى عنه حبيب بن حبيب بن عامر بن مسلم السدوسي أنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجمع بين الحرة والأمة فقال للحرة يومان وللأمة يوم أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع * الأسود) بن مالك الأسدي اليمامي أخو الحدرجان بن مالك لهما صحبة ووفادة على النبي صلى الله عليه وسلم روى إسحاق بن إبراهيم الرملي عن هاشم بن محمد بن هاشم بن جزء بن عبد الرحمن بن جزء بن الحدرجان بن مالك قال حدثني أبي عن أبيه عن جده قال حدثني ابن جزء بن الحدرجان عن أبيه قال قدمت أنا وأخي الأسود على رسول الله صلى الله عليه وسلم فآمنا به وصدقناه وكان جزء والأسود قد خدما رسول الله صلى الله عليه وسلم وصحباه قال ابن منده وأبو نعيم تفرد به إسحاق الرملي

(ب د ع * الأسود) بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى ابن قصي بن كلاب بن مرة القرشي الأسدي وكان من مهاجرة الحبشة وهو ابن أخي خديجة بنت خويلد وابن عم ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزى وأمه فريعة بنت عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي وهو جد أبي الأسود محمد بن عبد الرحمن بن الأسود بن نوفل يتيم عروة بن الزبير شيخ مالك بن أنس وروى محمد بن إسحاق في تسمية من هاجر إلى أرض الحبشة إلى جوار النجاشي الأسود بن نوفل بن خويلد بن أسد بن عبد العزى وقال الزبير بن بكار كان نوفل شديدا على المسلمين وهو الذي قرن أبا بكر وطلحة في حبل بمكة لأجل الإسلام فقيل لهما القرينان وقتل يوم بدر كافرا قال وقد انقرض ولد نوفل بن خويلد أخرجه ثلاثتهم

(س * الأسود) بن هلال المحاربي كوفي قتل في الجماجم سنة نيف وثمانين وقيل أدرك الجاهلية أيضا أستدركه أبو موسى على ابن منده

(ب د ع * الأسود) بن وهب بن عبد مناف بن زهرة وقيل وهب بن الأسود روى صدقة بن عبد الله عن أبي معبد حفص بن غيلان عن زيد بن أسلم عن وهب بن الأسود عن أبيه الأسود بن وهب خال النبي صلى الله عليه وسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ألا أنبئك بشئ عسى الله أن ينفعك به قال بلى قال إن أربى الربا استطالة المرء في عرض أخيه بغير حق رواه أبو بكر الأعين عن عمرو بن أبي سلمة عن أبي معبد عن الحكم الأيلي عن زيد بن أسلم عن وهب ابن الأسود خال النبي صلى الله عليه وسلم عن النبي بهذا وروى القاسم عن عائشة رضي الله عنها أن الأسود بن وهب خال النبي صلى الله عليه وسلم استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي يا خال ادخل فدخل فبسط له رداءه وقال اجلس عليه قال حسبي قال أجلس على ما أنت عليه قال إن الخال والد يا خال من أسدي إليه معروف فلم يشكر فليذكر فإنه إذا ذكر فقد شكر أخرجه ثلاثتهم

(ب س * الأسود) بن يزيد بن قيس بن عبد الله بن مالك بن علقمة بن سلامان بن كهل بن بكر بن عوف بن النخع النخعي أدرك النبي صلى الله عليه وسلم مسلما ولم يره روى عنه أنه قال قضى فينا معاذ في اليمن ورسول الله صلى الله عليه وسلم حي في رجل ترك ابنته وأخته فأعطي الأبنة النصف والأخت النصف والأسود هذا هو صاحب ابن مسعود وهو أخو عبد الرحمن بن يزيد وابن أخي علقمة بن قيس وكان أكبر من علقمة وهو خال إبراهيم بن يزيد أمه مليكة بنت يزيد النخعي روى عن عمرو ابن مسعود وعائشة رضي الله عنهم وهو من فقهاء الكوفة وأعيانهم توفي سنة خمس وسبعين أخرجه أبو عمر وأبو موسى (د ع * الأسود) كان اسمه أسود فسماه النبي صلى الله عليه وسلم أبيض روى بكر ابن سوادة عن سهل بن سعد قال كان رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم اسمه أسود فسماه النبي صلى الله عليه وسلم أبيض وقد تقدم ذكره في أبيض أخرجه ابن منده وأبو نعيم