انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الهمزة/باب الهمزة والسين وما يثلثهما/أسير

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
أسير
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 1، الصفحات ٩٥–٩٦
 

(د ع * أسير) بضم الهمزة وفتح السين وآخره راء هو أسير بن جابر يعد في البصريين في صحبته نظر روى عمران القطان عن قتادة عن أبي العالية عن أسير بن جابر أن ريحا هبت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فلعنها رجل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تلعنها فإنها مأمورة ومن لعن شيئا ليس بأهله رجعت اللعنة عليه ورواه أبان عن قتادة عن أبي العالية عن ابن عباس ومن حديث أسير ما رواه حميد بن عبد الرحمن عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الحياء لا يأتي إلا بخير أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب س * أسير) بن عروة وقيل بن عمرو بن سواد بن الهيثم بن ظفر بن سواد الأنصاري الظفري الأوسي روى الواقدي بإسناده عن محمود بن لبيد قال كان أسير بن عروة رجلا منطيقا بليغا فسمع بما قال قتادة بن النعمان بن زيد بن عامر بن سواد في ظفر في بني أبيرق للنبي صلى الله عليه وسلم فجمع جماعة من قومه وأتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن قتادة وعمه عمدا إلى أهل بيت منا أهل حسب وصلاح يقولان لهم القبيح بغير ثبت ولا بينة ثم انصرف فأقبل قتادة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فجبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام قتادة من عنده فأنزل الله تعالى فيهم إنا أنزلنا إليك الكتاب بالحق لتحكم بين الناس بما أراك الله ولا تكن للخائنين خصيما أخرجه أبو عمر وأبو موسى إلا أن أبا موسى جعل الترجمة أسير بن عمرو وقيل ابن عروة وجعلها أبو عمر أسير بن عروة حسب وهما واحد

(ب د ع * أسير) بن عمر والدرمكي بالضم أيضا أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه قال علي بن المديني أسير بن عمر وهو أسير بن جابر قاله ابن منده وروى هو وأبو نعيم أنه روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أصرم الأحمق وقال أبو عمر أسير بن عمرو بن جابر ويقال يسير بالياء المحاربي ويقال فيه أسير بن جابر ويسير بن جابر فينسب إلى جده وقيل إنه كندي يكنى أبا الخيار قاله عباس عن ابن معين وقال علي بن المديني أهل الكوفة يسمونه أسير بن عمرو وأهل البصرة يسمونه أسير بن جابر وهو معدود في كبار أصحاب ابن مسعود وروى عن أبي بكر وعمرو روى عنه من أهل البصرة زرارة بن أوفى وأبو نضرة وابن سيرين ومن أهل الكوفة المسيب بن رافع وأبو إسحاق الشيباني وولد مهاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم ومات سنة خمس وثمانين وأدرك الجاهلية قاله أبو إسحاق الشيباني وروى حميد بن عبد الرحمن عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يأتيك من الحياء الأخير وروى عمرو بن قيس بن أسير وقيل يسير عن أبيه عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أصرم الأحمق ورواه شهاب بن خراش عن أبيه عن أسير بن عمرو وكان رأى النبي صلى الله عليه وسلم موقوفا أخرجه ثلاثتهم إلا أن أبا عمر جعل هذا وأسير بن جابر واحدا وجعلهما ابن منده وأبو نعيم اثنين والله أعلم

(ب د ع * أسير) بالضم والراء أيضا هو أسير بن عمرو بن قيس بن مالك ابن عدي بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج يكنى أبا سليط بن أبي خارجة الأنصاري الخزرجي النجاري من بني عدي بن النجار شهد بدرا روى عنه ابنه عبد الله أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن أكل لحوم الحمر الأهلية بخيبر والقدور تفور بها فأكفأناها وقيل فيه أسيرة بالهاء في آخره ذكره ابن ماكولا وأبو عمر وقد ذكره محمد بن إسحاق من رواية سلمة أسيرة وذكره من رواية يونس أنس ونذكره في أنس إن شاء الله تعالى أخرجه ثلاثتهم ويذكر في الكنى إن شاء الله تعالى