انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الهمزة/باب الهمزة والسين وما يثلثهما/أسيد

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
أسيد
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 1، الصفحات ٨٩–٩٥
 

(س * أسيد) بفتح الهمزة وكسر السين هو أسيد بن أبي أسيد فالأول مفتوح الهمزة والثاني بضمها وفتح السين وهو أبو أسيد مالك بن ربيعة بن البدن وقيل البدي والأول أكثر ابن عامر بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج ابن ساعدة بن كعب بن الخزرج الخزرجي الساعدي ذكره عبدان المروزي في الصحابة وروى بإسناده عن عمر بن الحكم عن أسيد بن أبي أسيد أن رسول الله صلى الله عليه وسلم تزوج امرأة من بلجون قال فبعثني فجئتها فأنزلتها بالشعب في أجم ثم أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله جئتك بأهلك قال فأتاها فأهوى إليها ليقبلها فقالت أعوذ بالله منك فقال عذت بمعاذ فردها إلى أهلها قال أبو موسى كذا أورده عبدان والصحيح أن عمر بن الحكم روى ذلك عن أبي أسيد وهذا هو المشهور والمستعيذة قد اختلف فيها فقيل أميمة وقيل مليكة الليثية وقيل عزة وقيل فاطمة بنت الضحاك وقوله * من بلجون يريد بني الجون أخرجه أبو موسى

(س * أسيد) بالفتح أيضا هو أسيد بن أبي أناس بن زنيم بن عمرو بن عبد الله بن جابر بن محمية بن عدي بن علي بن الديل بن بكر بن عبد مناة بن كنانة بن خزيمة ابن مدركة بن إلياس بن مضر الكناني الدؤلي العدوي وهو ابن أخي سارية بن زنيم الذي ناداه عمر بن الخطاب وهو على المنبر وقال أبو أحمد العسكري أسيد بكسر السين منهم أسيد بن أبي أناس وهو أسيد بن زنيم فعلى هذا يكون أخا سارية وكان أسيد شاعرا فأهدر النبي صلى الله عليه وسلم دمه قال ابن عباس أن وفد بني عدي ابن الديل قدموا على النبي صلى الله عليه وسلم فيهم الحارث بن وهب وعويمر بن الأخرم وحبيب وربيعة ابنا مسلمة ومعهم رهط من قومهم وطلبوا منه أن لا يقاتلوه ولا يقاتلوا معه قريشا وتبرؤا إليه من أسيد بن أبي أناس وقالوا إنه قد نال منك فأباح النبي صلى الله عليه وسلم دمه وبلغ أسيدا ذلك فأتى الطائف فلما كان عام الفتح خرج سارية بن زنيم إلى الطائف فأخبر أسيدا بذلك وأخذه وأتى به النبي صلى الله عليه وسلم فجلس بين يديه وأسلم فأمنه رسول الله صلى الله عليه وسلم ومسح وجهه وصدره فقال

وأنت الفتى تهدي معدا لدينها
بل الله يهديها وقال لك اشهد

فما حملت من ناقة فوق كورها
أبر وأوفى ذمة من محمد
وأكسى لبرد الحال قبل ابتذاله
وأعطى لرأس السابق المتجرد
تعلم رسول الله إنك قادر
على كل حي متهمين ومنجد
تعلم بأن الركب ركب عويمر
هم الكاذبون المخلفو كل موعد
أنبوا رسول الله إن قد هجوته
فلا رفعت سوطي إلي إذن يدي
سوى أنني قد قلت ويل أم فتية
أصيبوا بنحس لا يطاق وأسعد

وهي أكثر من هذا فلما أنشده

* أنت الفتى تهدي معدا لدينها *

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل الله يهديها قال الشاعر بل الله يهديها وقال لك اشهد قال أبو نصر الأمير أسيد بن أبي أناس بن زنيم بن محمية بن عبيد بن عدي ابن الديل كان شاعرا وهو الذي كان يحرض على علي بن أبي طالب رضي الله عنه فأهدر رسول الله صلى الله عليه وسلم دمه ثم أتاه عام الفتح فأسلم وصحبه وقد أسقط ابن ماكولا من نسبه والصحيح ما ذكرناه أولا وذكره المرزباني بضم الهمزة وفتح السين والأول أصح أخرجه أبو موسى

(ب س * أسيد) بفتح الهمزة أيضا وهو أسيد بن جارية بن أسيد ابن عبد الله بن غيرة بن عوف بن ثقيف وهو قسي بن منبه بن بكر بن هوازن أسلم يوم الفتح وشهد حنينا قال أبو عمر وهو جد عمرو بن أبي سفيان بن أسيد الذي روى عنه الزهري حديث الذبيح إسحاق قاله البخاري وقيل عمرو بن أسيد والأول أصح أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(ب س * أسيد) بالفتح أيضا هو ابن سعية القرظي أسلم وأحرز ماله وحسن إسلامه وذكر الطبري عن ابن حميد عن مسلمة عن أبي إسحاق قال ثم إن ثعلبة بن سعية وأسيد بن سعية وأسد بن عبيد وهم من بني هدل أسلموا تلك الليلة التي نزلت فيها قريظة على حكم سعد قال البخاري توفي أسيد ابن سعية وثعلبة بن سعية في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وقد تقدم الخلاف في اسمه في أسد أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(ب د ع * أسيد) بن صفوان بالفتح أيضا له صحبة عداده في أهل الحجاز تفرد بالرواية عنه عبد الملك بن عمير أخبرنا أبو منصور ابن مكارم بن أحمد بن سعيد المؤدب بإسناده إلى أبي زكرياء يزيد بن لياس الأزدي الموصلي حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار أخبرنا علي بن حرب أخبرنا دلهم بن يزيد الموصلي حدثنا العوام بن حوشب أخبرنا عمر بن إبراهيم الهاشمي عن عبد الملك ابن عمير عن أسيد بن صفوان وكانت له صحبة بالنبي صلى الله عليه وسلم قال لما توفي أبو بكر رضي الله عنه ورجت المدينة بالبكاء ودهش الناس كيوم قبض النبي صلى الله عليه وسلم جاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه مسرعا باكيا مسترجعا وهو يقول اليوم انقطعت خلافة النبوة حتى وقف على باب البيت الذي فيه أبو بكر ثم قال رحمك الله يا أبا بكر كنت أول القوم إسلاما وأخلصهم إيمانا وأكثرهم يقينا وأعظمهم غناء وأحدبهم على الإسلام وأحوطهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وآمنهم على أصحابه وأحسنهم صحبة وأفضلهم مناقب وأكثرهم سوابق وأرفعهم درجة وأقربهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم مجلسا وأشبههم به هديا وسمتا وخلقا ودلا وأشرفهم منزلة وأكرمهم عليه وأوثقهم عنده فجزاك الله عن الإسلام وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم خيرا صدقت برسول الله حين كذبه الناس فسماك الله في كتابه صديقا وذكر الحديث بطوله ورواه أبو عمر الضرير عن عمران القطان أبي العوام عن أبي حفص عمر بن إبراهيم العدوي بإسناده ورواه بعض المراوزة عن عمر بن إبراهيم عن إسماعيل بن عياش عن عبد الملك بن عمير عن أسيد بن صفوان أخرجه ثلاثتهم

(س * أسيد) بن عمرو بن محصن بن عمرو من بني عمرو بن مبذول ثم من بني النجار شهد بدرا اختلف في اسمه فقيل بشر وقيل بشير وقيل ثعلبة أخرجه أبو موسى وقال أخرجوه في غير باب الألف إلا أن من طلبه في كتبهم في باب الألف لم يجده وعسى أن لا يعرف أنه مختلف فيه

(د * أسيد) بن كرز القسري بالفتح أيضا ذكره ابن منيع وقد تقدم نسبه في أسد وهو جد خالد بن عبد الله القسري وقيل أسد وهو الصحيح وروى خالد بن عبد الله بن يزيد بن أسيد عن أبيه عن جده أسيد بن كرز وكان خالد جوادا ممدحا إلا أنه كان يبالغ في سب علي فقيل كان يفعله خوفا من بني أمية وقيل غير ذلك وكان أمير العراق لهشام بن عبد الملك بن مروان أخرجه ابن منده

(د ع * أسيد) المزني بالفتح أيضا مجهول روى حديثه يحيى ابن سعيد الأنصاري القطان عن عبد الله بن أبي سلمة عن أسيد المزني قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم يوما أريد أن أسأله فوجدت عنده رجلا يريد أن يسأله فأعرض عنه مرتين أو ثلاثا ثم قال من كان عنده أوقية ثم سأل فقد سأل إلحافا هذا حديث غريب أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب * أسيد) بضم الهمزة وفتح السين هو أسيد بن ثعلبة الأنصاري شهد بدرا وشهد صفين مع علي بن طالب أخرجه أبو عمر مختصرا

(س * أسيد) بضم الهمزة هو ابن أبي الجدعاء أخرجه أبو موسى وقال قال ابن ماكولا يقال له صحبة روى عنه عبد الله بن شقيق كذا ذكره ابن ماكولا والذي روى عنه ابن شقيق المشهور أنه عبد الله بن أبي الجدعاء

(ب د ع * أسيد) بضم الهمزة أيضا هو أسيد بن حضير بن سماك بن عتيك بن امرئ القيس بن زيد بن عبد الأشهل بن جشم بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الأشهلي يكنى أبا يحيى بابنه يحيى وقيل أبا عيسى كناه بها النبي صلى الله عليه وسلم وقيل كنيته أبو عتيك وقيل أبو حضير وقيل أبو عمرو وكان أبوه حضير فارس الأوس في حروبهم مع الخزرج وكان له حصن واقم وكان رئيس الأوس يوم بعاث وأسلم أسيد قبل سعد بن معاذ على يد مصعب بن عمير بالمدينة وكان إسلامه بعد العقبة الأولى وقيل الثانية وكان أبو بكر الصديق رضي الله عنه يكرمه ولا يقدم عليه أحدا ويقول إنه لا خلاف عنده أمه أم أسيد بنت السكن وشهد العقبة الثانية وكان نقيبا لبني عبد الأشهل وقد اختلف في شهوده بدرا فقال ابن إسحاق وابن الكلبي لم يشهدها وقال غيرهما شهدها وشهد أحدا وما بعدها من المشاهد وشهد مع عمر فتح البيت المقدس روى عنه كعب بن مالك وأبو سعيد الخدري وأنس بن مالك وعائشة رضي الله عنها وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين زيد بن حارثة وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن وكان أحد العقلاء الكملة أهل الرأي وله في بيعة أبي بكر أثر عظيم روى عنه أنس بن مالك أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للأنصار إنكم سترون بعدي أثرة قالوا فما تأمرنا يا رسول الله قال اصبروا حتى تلقوني على الحوض أخبرنا أبو محمد القاسم بن علي بن هبة الله ابن عساكر عن أبي المظفر القشيري إجازة قال أخبرنا أبو القاسم عبد الكريم أخبرنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الأزهري أخبرنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الحافظ حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم أخبرنا أبي وشعيب بن الليث عن الليث عن خالد هو ابن يزيد عن أبي هلال يعني سعيدا عن يزيد بن الهاد عن عبد الله بن خباب عن أبي سعيد الخدري عن أسيد بن حضير وكان من أحسن الناس صوتا بالقرآن قال قرأت ليلة سورة البقرة وفرس لي مربوط ويحيى ابني مضطجع قريب مني وهو غلام فجالت الفرس فقمت وليس لي هم إلا ابني ثم قرأت فجالت الفرس فقمت وليس لي هم إلا ابني ثم قرأت فجالت الفرس فرفعت رأسي فإذا شئ كهيئة الظلة في مثل المصابيح مقبل من السماء فهالني فسكت فلما أصبحت غدوت على رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته فقال اقرأ أبا يحيى فقلت قد قرأت فجالت فقمت ليس لي هم إلا ابني فقال لي اقرأ أبا يحيى فقلت قد قرأت فجالت الفرس فقال اقرأ أبا يحيى فقلت قد قرأت فرفعت رأسي فإذا كهيئة الظلة فيها المصابيح فهالني فقال تلك الملائكة دنوا لصوتك ولو قرأت حتى تصبح لأصبح الناس ينظرون إليهم أخبرنا أبو منصور بن مكارم بن أحمد المؤدب أخبرنا أبو القاسم نصر ابن أحمد بن محمد بن صفوان أخبرنا الخطيب أبو الحسن علي بن إبراهيم السراج أخبرنا أبو طاهر هبة الله بن إبراهيم بن أنس قال حدثنا أبو الحسن علي بن عبيد الله ابن طوق قال حدثنا أبو جابر عبد العزيز بن حيان قال حدثنا محمد بن عبد الله بن عمار قال حدثنا المعافى بن عمران عن سليمان بن بلال عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال نعم الرجل أبو عبيدة بن الجراح نعم الرجل معاذ بن جبل نعم الرجل أسيد بن حضير نعم الرجل معاذ بن عمرو بن الجموح توفي أسيد بن حضير في شعبان سنة عشرين وحمل عمر بن الخطاب رضى الله عند السرير حتى وضعه بالبقيع وصلى عليه وأوصى إلى عمر فنظر عمر في وصيته فوجد عليه أربعة آلاف دينا فباع ثمر نخلة أربع سنين بأربعة آلاف وقضى دينه أخرجه ثلاثتهم * حضير بضم الحاء المهملة وفتح الضاد المعجمة وبعدها ياء تحتها نقطتان وآخره راء

(د ع * أسيد) بالضم أيضا هو ابن أخي رافع بن خديج روى عنه عكرمة ومجاهد روى أبو مسعود عن حماد بن مسعدة عن ابن جريج عن عكرمة بن خالد أن أسيدا حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إذا وجد الرجل سرقة وكان الرجل غير منهم إن شاء أخذها بالثمن وإن شاء اتبع سارقه وقضى بذلك أبو بكر وعمر وعثمان قاله ابن منده وقال أبو نعيم في هذه الترجمة ذكره بعض الواهمين يعني ابن منده وأخرج له هذا الحديث وهو أسيد بن ظهير وروى هذا الحديث بعينه عن ابن جريج عن عكرمة بن خالد المخزومي أن أسيد بن ظهير الأنصاري أحد بني حارثة كان عاملا على اليمامة وأن مروان كتب إليه أن معاوية كتب إليه أيما رجل سرقت منه سرقة فهو أحق بها حيثما وجدها فكتب إلى مروان أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قضى إن كان الذي ابتاعها من الذي سرقها غير متهم فخير سيدها فإن شاء أخذ ما سرق منه بثمنه أو اتبع سارقه ثم قضى بذلك بعده أبو بكر وعمر وعثمان فكتب بذلك مروان إلى معاوية فكتب إليه معاوية إنك لست أنت ولا أسيد بقاضيين علي ولكني قضيت عليكما فيما وليت فأرسل مروان إلى أسيد بكتاب معاوية فقال أسيد لست أقضي ما وليت بما قال معاوية قال أبو نعيم رواه هذا الواهم من حديث أبي مسعود ولم ينسب أسيدا وجعله ترجمة على حدة وقد أخرج أبو مسعود هذا الحديث في مسند المقلين عن حماد في ترجمة أسيد بن ظهير وإن لم ينسب أسيدا أخرجه ابن منده وأبو نعيم والصواب قول أبي نعيم * وأسيد بضم الهمزة وفتح السين وظهير بضم الظاء المعجمة وفتح الهاء

(ب س * أسيد) بضم الهمزة أيضا هو ابن ساعدة بن عامر بن عدي بن جشم بن مجدعة بن حارثة بن الحارث الأنصاري الأوسي الحارثي شهد أحدا هو وأخوه أبو خيثمة وابنه يزيد بن أسيد وهو عم سهل بن أبي خيثمة أخرجه أبو عمر وأبو موسى * حارثة بالحاء والثاء المثلثة

(ب س * أسيد) بالضم أيضا هو ابن سعية وقيل بفتح الهمزة وقيل أسد وقد تقدم ذكره فيهما قال أبو عمر قال إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق أسيد بالضم وقال يونس بن بكير عنه أسيد بالفتح قال الدارقطني وهو الصواب أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(ب د ع * أسيد) بن ظهير بضم الهمزة أيضا وظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك ابن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي له صحبة ورواية ساق ابن منده وأبو نعيم نسبه كما ذكرناه إلا أنهما قالا عدي بن زيد بن جشم فأسقطا زيدا الأول وعمرا وأثبتهما ابن الكلبي وأبو عمر وغيرهما وهو الصواب وقالا هو عم رافع بن خديج وليس كذلك وإنما هو ابن عمه لأن رافع بن خديج بن رافع بن عدي فظهير عمه وهو أخو أنس بن ظهير لأبيه وأمه وأخو عباد بن بشر لأمه أمهم فاطمة بنت بشر بن عدي بن غنم بن عوف ويكنى أسيد أبا ثابت عداده في أهل المدينة استصغر يوم أحد وشهد الخندق أخبرنا إسماعيل بن عبيد الله وأبو جعفر بن السمين وإبراهيم ابن محمد قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال حدثنا أبو كريب وابن وكيع قالا أخبرنا أبو أسامة عن عبد الحميد بن جعفر عن ابن أبي الأبرد أنه سمع أسيد بن ظهير وكان من أصحاب النبي يحدث عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال صلاة في مسجد قباء كعمرة واسم ابن أبي الأبرد زياد مولى بني خطمة وروى ابن منده عن خيثمة بن سليمان عن محمد بن موسى عن عمير بن عبد المجيد عن عبد الحميد بن جعفر عن أبيه عن رافع بن خديج عن أسيد بن ظهير أنه رجع من عند رسول الله فقال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن كراء الأرض قال أبو نعيم وهم بعض الناس فقال رافع بن خديج عن أسيد وإنما هو رافع بن أسيد رواه خالد بن الحارث الهجيمي وهو أحد الأثبات المتقنين فقال رافع بن أسيد بن ظهير عن أبيه توفي أسيد بن ظهير في خلافة عبد الملك بن مروان أخرجه ثلاثتهم * ظهير بضم الظاء المعجمة وفتح الهاء وخديج بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة وآخره جيم

(ب ع س * أسيد) بالضم أيضا هو ابن يربوع بن البدي بن عمرو بن عوف بن حارثة بن عمرو بن الخزرج بن ساعدة ابن كعب بن الخزرج الأنصاري الخزرجي الساعدي وهو ابن عم أبي أسيد مالك ابن ربيعة الساعدي شهد أحدا وقتل باليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر وأبو نعيم وأبو موسى * البدي بالباء الموحدة وقيل بالياء تحتها نقطتان وآخره ياء وقيل البدن بالباء الموحدة وآخره نون وقال أبو أحمد العسكري البدي بالباء الموحدة وتشديد الدال وليس بشئ قال أبو عمر اختلفوا في فتح الدال وكسرها