أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الهمزة/باب الهمزة والسين وما يثلثهما/أسعد(1)
(د ب ع * أسعد) بن زرارة ابن عدس بن عبيد بن ثعلبة بن غنم بن مالك ابن النجار واسمه تيم الله وقيل له النجار لأنه ضرب رجلا بقدوم فنجره وقيل غير ذلك والنجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي النجاري ويقال له أسعد الخير وكنيته أبو أمامة وهو من أول الأنصار إسلاما وكان سبب إسلامه ما ذكره الواقدي أن أسعد بن زرارة خرج إلى مكة هو وذكوان بن عبد قيس يتنافران إلى عتبة بن ربيعة فسمعا برسول الله صلى الله عليه وسلم فأتياه فعرض عليهما الإسلام وقرأ عليهما القرآن فأسلما ولم يقربا عتبة ورجعا إلى المدينة وكانا أول من قدم بالاسلام المدينة وقال ابن إسحاق أن أسعد بن زرارة إنما أسلم مع النفر الذين سبقوا قومهم إلى الإسلام بالعقبة الأولى وكان عقبيا شهد العقبة الأولى والثانية والثالثة وبايع فيها وكانت البيعة الأولى وهم ستة نفر أو سبعة والثانية وهم اثنا عشر رجلا والثالثة وهم سبعون رجلا وبعضهم لا يسمي بيعة الستة عقبة وإنما يجعل عقبتين لا غير وكان أبو أمامة أصغرهم إلا جابر بن عبد الله وكان نقيب بني النجار وقال ابن منده وأبو نعيم إنه كان نقيب بني ساعدة وكان النقباء اثني عشر رجلا سعد بن عبادة وأسعد بن زرارة وسعد بن الربيع وسعد بن خيثمة والمنذر بن عمرو وعبد الله بن رواحة والبراء بن معرور وأبو الهيثم بن التيهان وأسيد بن حضير وعبد الله بن عمرو بن حرام وعبادة بن الصامت ورافع بن مالك ويقال أن أبا أمامة أول من بايع النبي صلى الله عليه وسلم ليلة العقبة وقيل غيره ويرد في موضعه وهو أول من صلى الجمعة بالمدينة في هزمة من حرة بني بياضة يقال له نقيع الخضمات وكانوا أربعين رجلا ومات أسعد بن زرارة في السنة الأولى من الهجرة في شوال قبل بدر لأن بدرا كانت في رمضان سنة اثنتين وكان موته بمرض يقال له الذبحة فكواه النبي صلى الله عليه وسلم بيده ومات والمسجد يبنى فقال النبي بئس الميتة لليهود يقولون أفلا دفع عن صاحبه وما أملك له ولا لنفسي شيئا أخرجه ثلاثتهم قلت قول ابن منده وأبي نعيم أن أسعد بن زرارة نقيب بني ساعدة وهم منهما إنما هو نقيب قبيلته بني النجار ولما مات جاء بنو النجار إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إن أسعد قد مات وكان نقيبنا فلو جعلت لنا نقيبا فقال أنتم أخوالي وأنا نقيبكم فكانت هذه فضيلة لبني النجار وكان نقيب بني ساعدة سعد بن عبادة لأنه صلى الله عليه وسلم كان يجعل نقيب كل قبيلة منهم ولا شك أن أبا نعيم تبع ابن منده في وهمه والله أعلم
(س ع * أسعد) بن سلامة الأشهلي الأنصاري استشهد يوم الجسر أخرجه أبو نعيم وأبو موسى ورويا بالإسناد المذكور في أسعد بن حارثة عن ابن شهاب إنه قتل يوم الجسر جسر أبي عبيد وذكره هشام بن الكلبي سعد بغير ألف بن سلامة بن وقش بن زغبة ابن زعورا بن عبد الأشهل وقال إنه قتل يوم الجسر وقد أخرجه ابن منده وأبو نعيم وأبو عمر في حرف السين في سعد وهذا مما يقوي قول ابن الكلبي والله أعلم
(ب د ع * أسعد) بن سهل بن حنيف ويذكر باقي نسبه عند أبيه إن شاء الله ولد في حياة النبي قبل وفاته بعامين وأتى به أبوه النبي صلى الله عليه وسلم فحنكه وسماه باسم جده لأمه أسعد بن زرارة وكناه بكنيته وهو أحد الأئمة العلماء روى عنه محمد وسهل ابناه والزهري ويحيى بن سعيد الأنصاري وسعد بن إبراهيم ولم يرو عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا وقال ابن أبي داود صحب النبي وبايعه وبارك عليه وحنكه والأول أصح روي سفيان بن عيينة ويونس ومعمر عن الزهري عن أبي أمامة بن سهل ابن حنيف قال رأى عامر بن ربيعة سهل بن حنيف وهو يغتسل فقال لم أر كاليوم ولا جلد مخبأة قال فلبط به فأتوا النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا أدرك سهلا وذكر الحديث أخرجه ثلاثتهم
(ع س * أسعد) بن عبد الله الخزاعي أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو نعيم عبيد الله بن الحسن الحداد إذنا أخبرنا إسماعيل بن عبد الغفار أخبرنا أحمد بن الحسين بن علي أخبرنا محمد ابن عبد الله الحاكم أخبرني جعفر بن لاهز بن قريط عن سليمان بن كثير الخزاعي وهو جد جعفر أبو أمه عن أبيه كثير عن أبيه أسعد بن عبد الله بن مالك بن أفصى الخزاعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحة وإذا رأيت أمتي لا يقولون للظالم أنت ظالم فقد تودع منهم أخرجه أبو موسى وأبو نعيم قلت في هذا الإسناد عندي نظر لأن سليمان ابن كثير هو من نقباء بني العباس قتله أبو مسلم الخراساني سنة اثنتين وثلاثين ومائة فكيف يلحق الحاكم ابنه جعفرا حتى يروي عنه والله أعلم
(د ع * أسعد) بن عطية بن عبيد بن بجالة بن عوف بن ودم بن ذبيان بن هميم بن ذهبل بن هني بن بلي بن عمرو بن الحاف بن قضاعة القضاعي البلوي بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيعة الرضوان تحت الشجرة له ذكر وليست له رواية قال ابن منده عن أبي سعيد بن يونس شهد فتح مصر أخرجه ابن منده وأبو نعيم * ودم بالدال المهملة
(ب * أسعد) بن يربوع الأنصاري الخزرجي الساعدي قتل يوم اليمامة شهيدا أخرجه أبو عمر وقد ذكر أبو عمر أيضا في أسيد بن يربوع الساعدي أنه قتل باليمامة فإن كانا أخوين وإلا فأحدهما تصحيف وقد ذكره سيف بن عمر أسعد والله أعلم
(ب ع س * أسعد) بن يزيد بن الفاكه بن يزيد ابن خلدة بن عامر بن زريق بن عبد حارثة بن مالك بن غضب بن جشم بن الخزرج قاله أبو عمرو هشام الكلبي وقال الكلبي وموسى بن عقبة إنه شهد بدرا ولم يذكره ابن إسحاق فيهم وقال أبو نعيم أسعد ابن يزيد الأنصاري وقيل ابن زيد وروى عن ابن شهاب في تسمية من شهد بدرا من الأنصار ثم من بني النجار ثم من بني زريق أسعد بن يزيد بن الفاكه أخرجه أبو نعيم وأبو عمر وأبو موسى قلت في قول أبي نعيم نظر فإن زريقا ليس من بطون النجار فإن النجار هو ابن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج وزريق هو ابن عبد حارثة من بني جشم ابن الخزرج فليس بينه وبين النجار ولادة وقد قيل فيه سعد بن زيد بن الفاكه وقيل سعد بن يزيد بن الفاكه والجميع يرد في مواضعه إن شاء الله تعالى