انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الهمزة/باب الهمزة والباء وما يثلثهما/إبراهيم

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
إبراهيم
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 1، الصفحات ٣٨–٤٤
 

(ب د ع * إبراهيم) ابن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمه مارية القبطية أهداها لرسول الله صلى الله عليه وسلم المقوقس صاحب الإسكندرية هي وأختها سيرين فوهب رسول الله صلى الله عليه وسلم سيرين لحسان بن ثابت فولدت له عبد الرحمن بن حسان فهو وإبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم ابنا خالة وكان مولده في ذي الحجة سنة ثمان من الهجرة وسر النبي صلى الله عليه وسلم بولادته كثيرا وولد بالعالية وكانت قابلته سلمى مولاة النبي صلى الله عليه وسلم امرأة أبي رافع فبشر أبو رافع النبي صلى الله عليه وسلم فوهب له عبدا وحلق شعر إبراهيم يوم سابعه وسماه وتصدق بزنته ورقا وأخذوا شعره فدفنوه كذا قال الزبير ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين بالمدينة يقال له أبو سيف ترضعه أخبرنا أبو الفضل المنصور بن أبي الحسن بن أبي عبد الله الطبري المخزومي المعروف بالديني بإسناده إلى أبي يعلى أحمد بن علي حدثنا شيبان وهدبة بن خالد قالا حدثنا سليمان بن المغيرة أخبرنا ثابت عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد لي الليلة ولد فسميته باسم أبي إبراهيم ثم دفعه إلى أم سيف امرأة قين بالمدينة وفي حديث شيبان فانطلق رسول الله صلى الله عليه وسلم بابنه فاتبعته فانتهى إلى أبي سيف وهو ينفخ في كيره وقد امتلأ البيت دخانا فأسرعت المشي بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمسك فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالصبي فضمه إليه وقال ما شاء الله أن يقول قال فلقد رأيته بعد ذلك وهو يكبد بنفسه بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي حديث هدبة وعين رسول الله صلى الله عليه وسلم تدمع وفي حديث شيبان فدمعت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم تدمع العين ويحزن القلب ولا نقول إلا ما يرضي ربنا وفي حديث شيبان والله إنا بك يا إبراهيم لمحزونون وقال الزبير أيضا إن الأنصار تنافسوا فيمن يرضعه وأحبوا أن يفرغوا مارية للنبي صلى الله عليه وسلم لميله إليها فجاءت أم بردة اسمها خولة بنت المنذر بن زيد بن لبيد بن خداش بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار زوج البراء بن أوس بن خالد بن الجعد بن عوف بن مبذول بن عمرو ابن غنم بن مازن بن النجار فكلمت رسول الله صلى الله عليه وسلم في أن ترضعه فكانت ترضعه بلبن ابنها في بني مازن بن النجار وترجع به إلى أمه وأعطى رسول الله صلى الله عليه وسلم أم بردة قطعة من نخل وتوفي وهو ابن ثمانية عشر شهرا قاله الواقدي وقال محمد بن مؤمل المخزومي كان ابن ستة عشر شهرا وثمانية أيام وصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وقال ندفنه عند فرطنا عثمان بن مظعون ودفنه بالبقيع روى جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ بيد عبد الرحمن بن عوف فأتى به النخل فإذا ابنه إبراهيم في حجر أمه يجود بنفسه فأخذه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوضعه في حجرة ثم قال يا إبراهيم إنا لا نغني عنك من الله شيئا ثم ذرفت عيناه ثم قال يا إبراهيم لولا أنه أمر حق ووعد صدق وأن آخرنا سيلحق أولنا لحزنا عليك حزنا هو أشد من هذا وإنا بك يا إبراهيم لمحزونون تبكي العين ويحزن القلب ولا نقول ما يسخط الرب أخبرنا عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر الطوسي بإسناده عن أبي داود الطيالسي عن شعبة عن عدي بن ثابت قال سمعت البراء يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لما مات إبراهيم إن له مرضعا في الجنة ولما توفي إبراهيم اتفق أن الشمس كسفت يومئذ فقال قوم إن الشمس انكسفت لموته فخطبهم رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال إن الشمس والقمر آيتان من آيات الله لا يخسفان لموت أحد ولا لحياته فإذا رأيتم ذلك فافزعوا إلى ذكر الله والصلاة وروى البراء أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليه وكبر أربعا هذا قول جمهور العلماء وهو الصحيح أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي بن علي بن عبيد الله الأمين بإسناده إلى أبي داود السجستاني حدثنا هناد بن السري أخبرنا محمد بن عبيد عن وائل بن داود قال سمعت البهي قال لما مات إبراهيم ابن النبي صلى الله عليه وسلم صلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم في المقاعد وبالإسناد عن أبي داود قال قرأت على سعيد بن يعقوب الطالقاني حدثكم ابن المبارك عن يعقوب بن القعقاع عن عطاء أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على إبراهيم وروى ابن إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يصل على إبراهيم قال أبو عمرو هذا غير صحيح والله أعلم لأن جمهور العلماء قد أجمعوا على الصلاة على الأطفال إذا استهلوا عملا مستفيضا عن السلف والخلف قيل إن الفضل بن العباس غسل إبراهيم ونزل في قبره هو وأسامة بن زيد وجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم على شفير القبر قال الزبير ورش على قبره ماء وعلم على قبره بعلامة وهو أول قبر رش عليه الماء وروي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال لو عاش إبراهيم لا عتقت أخواله ولوضعت الجزية عن كل قبطي وروي عن أنس بن مالك أنه قال لو عاش إبراهيم لكان صديقا نبيا قال أبو عمر لا أدري ما هذا القول فقد ولد نوح غير نبي ولو لم يلد النبي إلا نبيا لكان كل أحد نبيا لأنهم من ولد نوح عليه السلام أخرجه ثلاثتهم

(د ع * إبراهيم) أبو إسماعيل الأشهلي روى حديثه إسحاق الفروي عن أبي الغصن ثابت عن إسماعيل ابن إبراهيم الأشهلي عن أبيه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم إلى بني سلمة ويقال هو وهم أخرجه ابن منده وأبو نعيم الفروي بسكون الراء وسلمة بكسر اللام

(د ع * إبراهيم) بن الحارث بن خالد بن صخر بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة التيمي القرشي قال البخاري ممن هاجر مع أبيه وذكر عن أحمد بن حنبل أنه ذكر محمد بن إبراهيم بن الحارث فقال كان أبوه من المهاجرين روى ابن عيينة عن محمد بن المنكدر عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمي عن أبيه قال بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في سرية وأمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا نحن أمسينا وأصبحنا أن نقول أفحسبتم أنما خلقناكم عبثا وأنكم إلينا لا ترجعون فقرأنا وغنمنا وسلمنا أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(د ع * إبراهيم) بن خلاد ابن سويد الخزرجي أتى به النبي صلى الله عليه وسلم وهو صغير روى محمد بن إسحاق عن عبد الله بن أبي لبيد عن المطلب بن عبد الله بن حنطب عن إبراهيم بن خلاد ابن سويد الأشهلي قال جاء جبريل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد كن عجاجا ثجاجا قلت ذكر أبو نعيم أنه خزرجي وروى ابن منده في إسناد هذا الحديث فجعله أشهليا وهما متناقضان فإن الأشهل متى أطلق فهو ينسب إلى عبد الأشهل قبيلة مشهورة من الأوس وليست من الخزرج إلا إن أراد نسبه إلى عبد الأشهل بن دينار بن حارثة بن دينار بن النجار فيصح له ذلك لأن النجار من الخزرج ولكن متى قيل أشهلي لا يعرف إلا الأول والله أعلم والصحيح أنه خزرجي وقد ذكر نسبه في خلاد بن السائب بن خلاد بن سويد هذا

(د ع * إبراهيم) أبو رافع مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ابن معين اسمه إبراهيم وقيل هرمز وقال علي بن المديني ومصعب اسمه أسلم قال علي ويقال هرمز وقيل ثابت وكان قبطيا وكان للعباس رضي الله عنه فوهبه للنبي صلى الله عليه وسلم وكان إسلامه بمكة مع إسلام أم الفضل فكتموا إسلامهم وشهد أحدا والخندق وكان على ثقل النبي صلى الله عليه وسلم ولما بشر النبي بإسلام العباس أعتقه وزوجه مولاته سلمى وشهد فتح مصر وتوفي سنة أربعين قاله ابن ماكولا وقيل غير ذلك أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود بن سعد الأصفهاني الثقفي إجازة بإسناده عن أبي بكر أحمد بن عمرو بن أبي عاصم الضحاك بن مخلد حدثنا هدبة حدثنا حماد بن سلمة عن عبد الرحمن بن أبي رافع عن عمته سلمى عن أبي رافع أن رسول الله طاف على نسائه جمع فاغتسل عند كل واحدة منهن غسلا فقلت يا رسول الله لو جعلته غسلا واحدا قال هذا أزكى وأطيب وتوفي أبو رافع في خلافة عثمان وقيل في خلافة علي وهو الصواب وكان ابنه عبيد الله كاتبا لعلي رضي الله عنه ذكره أبو عمر في أسلم وأخرجه ابن منده وأبو نعيم هاهنا

(ب س * إبراهيم) بن عباد ابن نهيد بن إساف بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو ابن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي شهد أحدا أخرجه أبو عمر وأبو موسى * حارثة بالثاء المثلثة وإليه نسب

(د ع * إبراهيم) بن عبد الرحمن العذري روى عنه معان بن رفاعة ذكره الحسن بن عرفة عن إسماعيل بن عياش عن معان عن إبراهيم وقال كان من الصحابة ولم يتابع عليه قال ابن منده أخبرنا محمد بن عبيد الله ابن أبي رجاء أخبرنا موسى بن هارون حدثنا سليمان بن داود الزهراني حدثنا حماد بن زيد عن تقية بن الوليد عن معان بن رفاعة عن إبراهيم بن عبد الرحمن العذري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يحمل هذا العلم من كل خلف عدوله ينفون عنه تحريف الغالين وانتحال المبطلين وتأويل الجاهلين ورواه الوليد بن مسلمة عن معان مثله ورواه محمد بن سليمان بن أبي كريمة عن معان عن أبي عثمان النهدي عن أسامة بن زيد ورواه تقية أيضا عن مسلمة بن علي عن أبي محمد السلامي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة وكلها مضطربة غير مستقيمة أخرجه ابن منده وأبو نعيم * عياش بالياء تحتها نقطتان وآخره شين معجمة

(د ع * إبراهيم) بن عبد الرحمن بن عوف الزهري ونذكر نسبه عند أبيه يكنى أبا إسحاق وقيل أبا محمد وأمه أم كلثوم بنت عقبة بن أبي معيط ذكر محمد بن سعد الواقدي أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم قال أبو نعيم ومما يدل على أنه ولد في حياة رسول الله ما روي عن إبراهيم بن المنذر ان إبراهيم ابن عبد الرحمن توفي سنة خمس وسبعين وله ست وسبعون سنة وروايته عن عمر بن الخطاب وعن أبيه أخرجه ابن منده وأبو نعيم قلت في قول أبي نعيم عندي نظر لأنه استدل على صحبته بقول ابن المنذر أنه مات سنة خمس وسبعين وله ست وسبعون سنة فعلى هذا تكون ولادته قبل الهجرة بسنة وقد ذكر المفسرون ومصنفو السير وكتب الأنساب وأسماء الصحابة أن أم كلثوم بنت عقبة أقامت بمكة إلى أن صالح النبي كفار قريش سنة سبع بالحديبية ثم هاجرت فجاء أخواها يطلبانها فأنزل الله تعالى يا أيها النبي إذا جاءك المؤمنات مهاجرات الآية فلم يسلمها إليهما وتزوجها زيد بن حارثة فقتل عنها بمؤتة سنة ثمان فتزوجها الزبير بن العوام فولدت له زينب ثم طلقها فتزوجها عبد الرحمن بن عوف فولدت له إبراهيم وحميدا وغيرهما فإن كان قد ولد في زمن النبي عليه السلام فيكون في آخر عمره لأن زيدا قتل في جمادى الأولى سنة ثمان فتزوجها الزبير وولدت له وانقضت لها عدتان من زيد والزبير ثم تزوجها عبد الرحمن فولدت له إبراهيم فيكون في آخر أيامه والله أعلم

(د ع * إبراهيم) ابن عبد الله بن قيس وهو ابن أبي موسى الأشعري ويرد نسبه عند ذكر أبيه إن شاء الله تعالى ولد في عهد النبي فسماه إبراهيم وحنكه أخبرنا أبو عبد الله محمد بن محمد ابن سرايا بن علي البلدي وأبو الفرج محمد بن عبد الرحمن بن أبي العز الواسطي وأبو بكر مسمار بن عمر بن العويس النيار البغدادي وأبو عبد الله الحسين بن أبي صالح بن فناخسر والديلمي التكريتي قالوا حدثنا أبو الوقت بإسناده إلى محمد بن إسماعيل البخاري قال حدثنا إسحاق بن نصر أخبرنا أبو أسامة عن بريد بن عبد الله ابن أبي بردة عن أبي بردة عن أبي موسى قال ولد لي غلام في عهد رسول الله فأتيت به النبي صلى الله عليه وسلم فسماه إبراهيم وحنكه بتمرة ودعا بالبركة ودفعه إلي وكان أكبر أولاد أبي موسى أخرجه ابن منده وأبو نعيم * بريد بضم الباء الموحدة وفتح الراء وآخره دال مهملة

(س * إبراهيم) بن عبيد بن رفاعة الأنصاري الزرقي قاله أبو موسى وقال ذكره عبدان في الصحابة وروى بإسناده عن محمد بن المنكدر عن إبراهيم بن عبيد بن رفاعة الأنصاري قال صنع أبو سعيد الخدري طعاما فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فقال رجل منهم إني صائم فقال رسول الله تكلف لك أخوك وصنع طعاما فأطعم وصم يوما مكانه قال أبو موسى وهذا إبراهيم تابعي وإنما يروى هذا الحديث عن أبي سعيد فأرسل الرواية من هذه الطريق وقد ورد من طريق أخرى عن إبراهيم عن أبي سعيد أنه صنع طعاما * عبيد بضم العين

(ب د ع إبراهيم) أبو عطاء الثقفي الطائفي روى يزيد بن هرمز عن يحيى بن عطاء بن إبراهيم عن أبيه عن جده أن النبي صلى الله عليه وسلم قال قابلوا النعال قال أبو عمر لم يرو عنه غير ابنه عطاء وإسناد حديثه ليس بالقائم ولا يحتج به ولا يصح عندي ذكره في الصحابة وحديثه عندي مرسل أخرجه ثلاثتهم * قوله قابلوا النعال أي اجعلوا لها قبالا وهو السير الذي يكون بين الأصابع

(س * إبراهيم) بن قيس بن معدي كرب الكندي أخو الأشعث بن قيس وفد إلى النبي صلى الله عليه وسلم قاله هشام الكلبي وأخرجه أبو موسى مستدركا على ابن منده

(س * إبراهيم) النجار الذي صنع المنبر لرسول الله روى أبو نضرة عن جابر أن النبي كان يخطب إلى جذع نخلة فقيل له قد كثر الناس ويأتيك الوفود من الآفاق فلو أمرت بشئ تشخص عليه فدعا رجلا فقال أتصنع المنبر قال نعم قال ما اسمك قال فلان قال لست بصاحبه ثم دعا آخر فقال له مثل ذلك ثم دعا الثالث فقال ما اسمك قال إبراهيم قال حذفي صنعه فلما صنعه صعده رسول الله فحن الجذع حنين الناقة فنزل إليه فالتزمه فسكن وقد رواه أيمن عن جابر فقال صنع المنبر غلام امرأة وفي رواية أبي سعيد عمله رجل رومي وفي رواية اسمه باقوم وقيل باقول الرومي غلام سعيد بن العاص أخرجه أبو موسى

(د ع * إبراهيم) بن نعيم بن النحام العدوي ذكره أبو عبد الله بن منده في الصحابة وقال روى عنه جابر إن صح وروى بإسناده عن أبي يوسف عن أبي حنيفة عن عطاء عن جابر أن عبدا كان لإبراهيم بن النحام فدبره ثم احتاج إلى ثمنه فباعه بثمانمائة درهم قال أبو نعيم ذكره بعض الواهمين يعني ابن منده من حديث أبي حنيفة عن عطاء عن جابر أن عبدا كان لإبراهيم بن النحام فدبره الحديث قال وهذا وهم وتصحيف إنما كان عبدا لابن نعيم بن النحام فصحفه فقال لإبراهيم بن النحام لأن الأثبات قد رووا هذا الحديث عن عطاء عن جابر فقالوا نعيم بن عبد الله بن النحام منهم حسين المعلم وسلمة ابن كهيل وغيرهما وممن روى هذا الحديث عن جابر عمرو بن دينار ومحمد بن المنكدر وأبو الزبير فلم يذكر واحد منهم إبراهيم بن النحام أخرجه بن منده وأبو نعيم قلت والصحيح قول أبي نعيم وقد ذكر البخاري إبراهيم بن نعيم النحام وقال هو العدوي قتل يوم الحرة وقد ترجم له أبو بكر بن أبي عاصم في كتاب الآحاد والمثاني فقال إبراهيم بن نعيم النحام وقال هو العدوي وقد ذكر الزبير بن أبي بكر أن عمر بن الخطاب زوج ابنته رقية من إبراهيم بن نعيم بن عبد الله النحام والله أعلم