انتقل إلى المحتوى

أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الهمزة/باب الهمزة مع الواو وما يثلثهما/أوس

من ويكي مصدر، المكتبة الحرة
​أسد الغابة في معرفة الصحابة​ (1286هـ)
 المؤلف ابن الأثير الجزري
أوس
ملاحظات: القاهرة: المطبعة الوهبية (1286هـ)، الجزء 1، الصفحات ١٣٨–١٥١
 

(ب د ع * أوس) بن الأرقم بن زيد بن قيس بن النعمان بن مالك بن الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي من بني الحارث بن الخزرج أخو زيد بن الأرقم قتل يوم أحد أخبرنا أبو جعفر بن السمين بإسناده إلى يونس بن بكير عن ابن إسحاق في تسمية من قتل يوم أحد من بني الحارث بن الخزرج أخو زيد بن الأرقم قتل يوم أحد قال وأوس بن الأرقم بن زيد بن قيس وساق نسبه أخرجه الثلاثة

(ب د ع * أوس) بن الأعور بن جوشن ابن عمرو بن مسعود ذكره البخاري ويرد ذكره في الأذواء أخرجه ابن منده وأبو نعيم وقالا ابن جوشن بن عمرو بن مسعود فهذا نسب غير صحيح وأورده أبو عمر في الذال في ذي الجوشن وهو ذو الجوشن واسمه أوس في قول وقيل غير ذلك ويذكر الاختلاف في اسمه في الذال إن شاء الله تعالى وهو أوس بن الأعور بن عمرو بن معاوية وهو الضباب بن كلاب بن ربيعة بن عامر بن صعصعة وهو والد شمر بن ذي الجوشن صاحب الحادثة مع الحسين بن علي رضي الله عنهما نزل أوس الكوفة ويرد باقي خبره في ذي الجوشن إن شاء الله تعالى أخرجه الثلاثة

(د ع * أوس) ابن أنيس القرني وقيل أويس بن عامر وهو الزاهد المشهور ويرد في أويس إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د * أوس) بن أوس الثقفي قال ابن منده جعلهم البخاري ثلاثة وروى ابن منده عن ابن معين أنه قال أوس بن أوس وأوس بن أبي أوس واحد روى عبد الرحمن بن يعلى الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس عن أبيه عن جده أوس بن حذيفة قال كنت في الوفد الذين وفدوا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني مالك يعني وفد ثقيف وبنو مالك بطن منهم قال فأنزلهم النبي صلى الله عليه وسلم قبة له بين المسجد وبين أهله وكان يختلف إليهم بعد العشاء الآخرة يحدثهم ورواه شعبة عن النعمان بن سالم عن أوس بن أوس الثقفي وكان في الوفد وقيل عن شعبة عن أوس بن أوس عن أبيه انتهى كلام ابن منده أخرجه ابن منده وأبو عمر إلا أن أبا عمر قال ويقال أوس بن أبي أوس وهو والد عمرو ابن أوس وقال روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث منها من غسل واغتسل الحديث الذي أخرجه ابن منده في الترجمة التي نذكرها بعد هذه الترجمة ولم ينسبه ابن منده إلى ثقيف وأما أبو نعيم فلم يفرده بترجمة وإنما أورده في ترجمة أوس بن حذيفة على ما نذكره إن شاء الله تعالى وجعله أنس بن أبي أنس واسم أبي أنس حذيفة ومثله قال أبو عمر ونذكره هناك إن شاء الله تعالى

(د ع * أوس) بن أوس وقيل أوس بن أبي أوس عداده في أهل الشام روى عنه أبو الأشعث الصنعاني وعبد الله بن محيريز أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث حدثنا محمد بن حاتم الجرجاني أخبرنا ابن المبارك عن الأوزاعي حدثني حسان بن عطية عن أبي الأشعث عن أوس بن أوس عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من غسل يوم الجمعة واغتسل ثم بكر وابتكر ومشى ولم يركب ودنا من الإمام فاستمع ولم يلغ كان له بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها قاله ابن منده ورواه أحمد بن شعيب عن محمد بن خالد عن عمر بن عبد الواحد عن يحيى بن الحارث عن أبي الأشعث فقال عن أوس بن أوس الثقفي فبان بهذا أن هذا والذي قبله واحد وأما أبو نعيم فإنه قال أوس بن أبي أوس وروى ما أخبرنا به عبد الله بن أحمد بن عبد القاهر بإسناده إلى أبي داود سليمان بن داود عن شعبة عن النعمان بن سالم قال سمعت ابن عمرو بن أوس يحدث عن جده أوس بن أبي أوس أنه رأى النبي صلى الله عليه وسلم توضأ فاستوكف ثلاثا فقلت ما استوكف قال غسل يديه وروى أيضا عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي أوس قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ومسح على نعليه وقام إلى الصلاة فجعل أبو نعيم أوسا والد عمرو بن أوس الثقفي وخالف أبا عمر فإن أبا عمر جعله الثقفي ولم يترجم لأوس بن أوس ولا لأوس بن أبي أوس غير الثقفي ويرد الكلام على هاتين الترجمتين في أوس ابن حذيفة إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب س * أوس) ابن بشير رجل من أهل اليمن يقال إنه من جيشان قاله أبو عمر وأخبرنا الحافظ محمد بن عمر بن أبي عيسى كتابة أخبرنا أبو زكرياء بن منده إذنا أخبرنا أبو حفص عمر بن أبي بكر أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد الهمداني أخبرنا عم أبي العاصي أبو محمد أخبرنا علي بن سعيد أخبرنا الوليد بن مسلم أخبرنا عبد الله بن صالح عن الليث بن سعد عن عامر بن يحيى عن أبيه عن أوس بن بشير أن رجلا من أهل اليمن أحد بني خنساء أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إن لنا شرابا يقال له المزر من الذرة فقال النبي صلى الله عليه وسلم له نشوة قال نعم قال فلا تشربوه فأعاد عليه ثلاثا كل ذلك يقول له نشوة فيقول نعم فيقول لا تشربوه قال فإنهم لا يصبرون قال فإن لم يصبروا فاضربوا رؤسهم كذا قال أحد بني خنساء وهو غلط وإنما هو جيشان قبيلة من اليمن وقد روي هذا الحديث عن جابر بن عبد الله وعن ديلم الجيشاني أخرجه أبو عمر وأبو موسى فعلى رواية أبي موسى ليس أوس من أهل اليمن إنما كان حاضرا حين سأل اليمني النبي صلى الله عليه وسلم

(ب د ع * أوس) بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار بن ثعلبة بن عمرو بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أخو حسان بن ثابت الشاعر شهد العقبة وبدرا وقال ابن منده أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام من بني عمرو بن مالك ابن النجار قال وقال غيره من بني عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار فظن أن هذا اختلاف في النسب وليس كذلك فإن قوله في الأول من بني عمرو ابن زيد مناة فهو عمرو الأول وقوله من بني عمرو بن مالك بن النجار فهو عمرو الأخير وهو جد الأول ومن رأى الذي ذكرناه من نسبه أولا علم أن لا اختلاف بين القولين قال عبد الله بن محمد بن عمارة الأنصاري قتل أوس يوم أحد وقال الواقدي شهد بدرا وأحدا والخندق والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفي في خلافة عثمان بالمدينة قال أبو عمر والقول عندي قول عبد الله والله أعلم وقال ابن إسحاق أنه شهد بدرا وقتل يوم أحد ولم يعقب وفيه نزل وفي امرأته قوله تعالى للرجال نصيب مما ترك الوالدان والأقربون أخرجه الثلاثة

(قلت) وقد ذكرت هذه القصة في خالد بن عرفطة وذكرنا الكلام عليها هناك

(س * أوس) بن ثعلبة التيمي ذكره الحاكم أبو عبد الله فيمن قدم نيسابور من الصحابة أخرجه أبو موسى

(ب س * أوس) بن جبير الأنصاري من بني عمرو بن عوف قتل بخيبر شهيدا على حصن ناعم ذكره ابن شاهين أخرجه أبو موسى وأبو عمر إلا أن أبا عمر قال أوس ابن حبيب والله أعلم

(س * أوس) بن جهيش بن يزيد النخعي ويعرف بالأرقم وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم في وفد النخع وقد تقدم في الأرقم أخرجه أبو موسى

(أوس) أبو حاجب الكلابي ذكره ابن قانع روى عنه ابنه حاجب أنه أتي النبي صلى الله عليه وسلم فبايعه وقال ابن أبي حاتم أوس الكلابي يروى عن الضحاك بن سفيان الكلابي ويروي عنه ابنه حاجب ذكره ابن الدباغ الأندلسي

(أوس) بن حارثة بن لام بن عمرو بن ثمامة بن عمرو بن طريف الطائي ذكره ابن قانع وروى بإسناده عن حميد بن منهب عن جده أوس بن حارثة قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في سبعين راكبا من طئ فبايعته على الإسلام وذكر حديثا طويلا ذكره ابن الدباغ

(ب * أوس) بن حبيب الأنصاري من بني عمرو بن عوف قتل بخيبر شهيدا وقيل فيه أوس بن جبير أخرجه ههنا أبو عمر وقد تقدم في أوس بن جبير

(ب د ع * أوس) بن الحدثان بن عوف بن ربيعة ابن سعد بن يربوع بن واثلة بن دهمان بن نصر بن معاوية بن بكر بن هوازن ساق هذا النسب أبو نعيم له صحبة يعد في أهل المدينة وهو الذي أرسله النبي صلى الله عليه وسلم أيام منى ينادي إن الجنة لا يدخلها إلا مؤمن وأن أيام منى أيام أكل وشرب روى عنه ابنه مالك بن أوس في صدقة الفطر أخبرنا أبو الفرج يحيى بن محمود الثقفي إجازة بإسناده إلى ابن أبي عاصم حدثنا محمد بن بكار العيشي أخبرنا محمد بن بكر البرساني أخبرنا محمد بن عمرو بن صهبان أخبرني الزهري عن مالك بن أوس بن الحدثان عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أخرجوا زكاة الفطر صاعا من طعام وطعامنا يومئذ البر والتمر والزبيب والأقط روى عنه سلمة بن وردان وقد اختلف في صحبة ابنه مالك بن أوس أخرجه الثلاثة

(ب د ع * أوس) بن حذيفة ابن ربيعة بن أبي سلمة بن غيرة بن عوف الثقفي وهو أوس بن أبي أوس قال البخاري أوس بن حذيفة ابن أبي عمرو بن عمر بن وهب بن عامر بن يسار بن مالك بن حطيط ابن جشم الثقفي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم روى عنه ابنه وعثمان بن عبد الله وعبد الملك بن المغيرة قال محمد بن سعد الواقدي وممن نزل الطائف من الصحابة أوس ابن حذيفة الثقفي كان في وفد ثقيف روى عن النبي صلى الله عليه وسلم قال هذا جميعه ابن منده وأما أبو عمر فإنه قال أوس بن حذيفة الثقفي يقال فيه أوس بن أبي أوس قال وقال خليفة بن خياط أوس بن أوس وأوس بن أبي أوس واسم أبي أوس حذيفة قال أبو عمر وهو جد عثمان بن عبد الله بن أوس ولأوس بن حذيفة أحاديث منها المسح على القدمين في إسناده ضعف وكان في الوفد الذين قدموا على رسول الله صلى الله عليه وسلم من بني مالك فأنزلهم في قبة بين المسجد وبين أهله فكان يختلف إليهم فيحدثهم بعد العشاء الآخرة قال ابن معين إسناد هذا الحديث صالح وحديثه عن النبي صلى الله عليه وسلم حديث ليس بالقائم في تحزيب القرآن فهذا كلام أبي عمر وقد جعل أوس بن حذيفة هو ابن أبي أوس فلا أدري لم جعلهما ترجمتين وهما عنده واحد وأما أبو نعيم فإنه قال أوس بن حذيفة الثقفي وساق نسبه مثل ما تقدم أول الترجمة وروى ما أخبرنا به أبو الفضل عبد الله الخطيب بإسناده إلى أبي داود الطيالسي أخبرنا عبد الله بن عبد الرحمن الطائفي عن عثمان بن عبد الله بن أوس الثقفي عن جده أوس بن حذيفة قال قدمنا وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم فنزل الأحلافيون على المغيرة بن شعبة وأنزل المالكيين قبته وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتينا فيحدثنا بعد العشاء الآخرة حتى يراوح بين قدميه من طول القيام وكان أكثر ما يحدثنا اشتكاء قريش يقول كنا بمكة مستذلين مستضعفين فلما قدمنا المدينة انتصفنا من القوم فكانت سجال الحرب لنا وعلينا واحتبس عنا ليلة عن الوقت الذي كان يأتينا فيه ثم أتانا فقلنا يا رسول الله احتبست عنا الليلة عن الوقت الذي كنت تأتينا فيه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنه طرأ علي حزبي من القرآن فأحببت أن لا أخرج حتى أقضيه قال فلما أصبحنا سألنا أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أحزاب القرآن كيف تحزبونه فقال ثلاث وخمس وسبع وتسع وإحدى عشرة وثلاث عشرة وحزب المفصل قال أبو نعيم ورواه بعض المتأخرين عن عثمان بن عبد الله عن أبيه عن جده أوس بن حذافة فصار واهما في هذا الحديث من ثلاثة أوجه أحدها أنه زاد فيه عن أبيه عن جده أوس ابن حذافة والثاني أنه جعل اسم حذيفة حذافة والثالث أنه بنى الترجمة على أوس بن عوف وأخرج الحديث عن أوس بن حذافة وإنما اختلف المتقدمون في أوس الثقفي هذا فمنهم من قال أوس بن حذيفة ومنهم من قال أوس بن أبي أوس وكنى أباه ومنهم من قال أوس بن أوس وأما أوس بن أبي أوس الثقفي وقيل أوس بن أوس فروى عنه الشاميون وعداده فيهم فمن روى عنه أبو الأشعث الصنعاني صنعاء دمشق وأبو أسماء الرحبي وعبادة بن نسي وابن محيريز ومرثد بن عبد الله اليزني وعبد الملك بن المغيرة الطائفي فروى عنه أبو الأشعث من غسل واغتسل الحديث قال أبو نعيم مات سنة تسع وخمسين هذا كلام أبي نعيم وقد جعل أوس بن أبي أوس الثقفي وأوس بن حذيفة واحدا وجعل الراوي عنه أبا الأشعث وجعله شاميا والذي قاله محمد بن سعد أن أوس بن حذيفة الثقفي نزل الطائف فإذن يكون غير الذي نزل الشام وروى عنه الشاميون وقال أبو نعيم عن محمد بن سعد إن الذي سكن الطائف أوس بن عوف الثقفي وقال هو أوس بن حذيفة ونسبه إلى جده فلم ينقل ابن منده عن محمد بن سعد إلا أوس بن حذيفة لا أوس بن عوف فليس لأبي نعيم فيه حجة فصار الثلاثة عند أبي نعيم واحدا وهم أوس بن حذيفة وأوس بن أبي أوس وأوس بن عوف وأما أبو عمر فجعلهم ثلاثة وجعل لهم ثلاث تراجم وأما ابن منده فجعل الثقفيين ثلاثة وهم أوس ابن أوس وأوس بن حذيفة وأوس بن عوف وقال في أوس ابن عوف توفي سنة تسع وخمسين كما قال أبو نعيم في أوس بن حذيفة وهذا يؤيد قول أبي نعيم أنهما واحد وقد جعل البخاري الثلاثة واحدا فقال أوس بن حذيفة الثقفي والد عمرو بن أوس ويقال أوس بن أبي أوس ويقال أوس بن أوس هذا لفظه وقد نقل عنه ابن منده في ترجمة أوس بن أوس أنه جعلهم ثلاثة والذي نقلناه نحن من تاريخه ما ذكرناه فلا أدري كيف نقل هذا عن البخاري وقد جعل أحمد بن حنبل أوس بن أبي أوس هو أوس بن حذيفة فقال في المسند أوس ابن أبي أوس الثقفي وهو أوس بن حذيفة أخبرنا به عبد الوهاب بن هبة الله بن أبي حبة بإسناده إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل قال حدثني أبي أخبرنا هشيم عن يعلى بن عطاء عن أبيه عن أوس بن أبي أوس الثقفي قال رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى كظامة قوم فتوضأ والله أعلم

(ب د ع * أوس) بن حوشب الأنصاري أخبرنا أبو عيسى فيما أذن لي أخبرنا والدي عن كتاب أحمد بن علي بن محمد بن عبد الله أجاز له حدثنا أبو بكر محمد بن عيسى العطار سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة أخبرنا أبو محمد عبدان بن محمد بن عيسى الفقيه أخبرنا أحمد الخليلي أخبرنا يزيد بن هارون أخبرنا الجريري عن أبي السليل قال أخبرني أبي قال شهدت النبي صلى الله عليه وسلم جالسا في دار رجل من الأنصار يقال له أوس ابن حوشب فأتي بعس فوضع في يده فقال ما هذا فقالوا يا رسول الله لبن وعسل فوضعه من يده فقال هذان شرابان لا نشربه ولا نحرمه فمن تواضع لله رفعه الله ومن تجبر قصمه الله ومن أحسن تدبير معيشته رزقه الله تعالى قال أبو موسى هذا حديث غريب من هذا الوجه وروى أن طلحة بن عبيد الله هو الذي أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم بذلك بمكة فقال ما قال والله أعلم أخرجه الثلاثة

(أوس) بن خالد بن عبيد بن أمية بن عامر بن خطمة بن جشم بن مالك بن الأوس الأنصاري الأوسي وهو الذي قال فيه حسان بن ثابت يوم اليرموك

وأقلت يوم الروع أوس بن خالد
يمج دما كالرعث مختضب النحر

ذكره الكلبي

(د ع * أوس) بن خذام أحد الستة الذين تخلفوا عن غزوة تبوك فربط نفسه إلى سارية في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم لتخلفه فنزل فيه وفي أصحابه وآخرون اعترفوا بذنوبهم خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا وأسماء الستة أوس بن خذام وأبو لبابة وثعلبة بن وديعة وكعب بن مالك ومرارة بن الربيع وهلال بن أمية وقيل إن أبا لبابة إنما ربط نفسه بسبب بني قريظة وسيذكر عند اسمه وكنيته إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * أوس) بن خولي بن عبد الله بن الحارث بن عبيد بن مالك بن سالم الحبلي بن غنم بن عوف بن الخزرج بن الحارث بن الخزرج الأنصاري الخزرجي السالمي أبو ليلى شهد بدرا وأحدا وسائر المشاهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقال كان من الكملة وآخى رسول الله صلى الله عليه وسلم بينه وبين شجاع بن وهب الأسدي ولما قبض النبي صلى الله عليه وسلم قال أوس لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه أنشدك الله وحظنا من رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره فحضر غسله ونزل في حفرته صلى الله عليه وسلم وقيل إن الأنصار اجتمعت على الباب وقالوا الله الله فإنا أخواله فليحضره بعضنا فقيل اجتمعوا على رجل منكم فاجتمعوا على أوس بن خولي فحضر غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم ودفنه قال ابن عباس نزل في قبر رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس وأخوه قثم وشقران مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأوس بن خولي وتوفي أوس بالمدينة في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنهما أخرجه الثلاثة

(س * أوس) بن ساعدة الأنصاري أخبرنا محمد بن عمر بن أبي عيسى إجازة أخبرنا أبو عبد الله بن مرزوق بن عبد الله الهروي الحافظ إذنا أخبرنا أبو عمرو بن محمد أخبرنا والدي أخبرنا محمد بن أيوب بن حبيب الرقي أخبرنا محمد بن سليمان بحلب أخبرنا إبراهيم بن حسان أخبرنا سعيد عن الحكم عن عكرمة عن ابن عباس قال دخل أوس بن ساعدة الأنصاري على رسول الله صلى الله عليه وسلم فرأى في وجهه الكراهية فقال يا ابن ساعدة ما هذه الكراهية التي أراها في وجهك قال يا رسول الله إن لي بنات وأنا أدعو عليهن بالموت فقال يا ابن ساعدة لا تدع فإن البركة في البنات هن المجملات عند النعمة والمنعيات عند المصيبة وروى من وجه آخر وزاد فيه والممرضات عند الشدة ثقلهن على الأرض ورزقهن على الله عز وجل أخرجه أبو موسى

(س أوس) ابن سعد أبو زيد ذكره عبدان المروزي وقال توفي النبي صلى الله عليه وسلم وهو ابن ثمان وخمسين سنة روى يحيى بن بكير عن أبيه عن مشيخة له إن أوس بن سعد والي عمر بن الخطاب رضي الله عنه على الشام أحد بني أمية بن زيد يكنى أبا زيد مات سنة ست عشرة وهو ابن أربع وستين سنة أخرجه أبو موسى

(ع س * أوس) بن سعيد الأنصاري غير منسوب روى أبو الزبير عن سعيد بن أوس الأنصاري عن أبيه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا كان يوم العيد وقفت الملائكة على أبواب الطريق فنادوا اغدوا يا معشر المسلمين إلى رب كريم يمن بالخير ثم يثيب عليه الجزيل وقد أمرتم بقيام الليل فقمتم وأمرتم بصيام النهار فصمتم وأطعتم ربكم تبارك وتعالى فاقبضوا جوائزكم فإذا صلوا نادى مناد ألا إن ربكم عز وجل قد غفر لكم فارجعوا راشدين إلى رحالكم فهو يوم الجوائز ويسمى ذلك اليوم في السماء يوم الجائزة أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(ب د ع * أوس) بن سمعان أبو عبد الله الأنصاري له ذكر في حديث أنس بن مالك روى سعيد بن أبي مريم عن إبراهيم بن سويد عن هلال بن زيد بن يسار عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال بعثني الله عز وجل هدى ورحمة للعالمين وبعثني لأمحو المزامير والمعازف والأوثان وأمر الجاهلية وحلف ربي بعزته لا يشرب عبد الخمر في الدنيا إلا حرمتها عليه يوم القيامة ولا يتركها عبد في الدنيا إلا سقاه الله إياها في حظيرة القدس فقال أوس بن سمعان والذي بعثك بالحق إني لأجدها في التوراة حق أن لا يشربها عبد من عبيده إلا سقاه الله من طينة الخبال قالوا وما طينة الخبال يا أبا عبد الله قال صديد أهل النار قال ابن منده هذا حديث غريب تفرد به سعيد بن أبي مريم أخرجه الثلاثة

(ب د ع * أوس) بن شرحبيل وقيل شرحبيل بن أوس أحد بني المجمع يعد في الشاميين روى عنه نمران أبو الحسن الرحبي أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من مشى مع ظالم ليعينه وهو يعلم أنه ظالم فقد خرج من الإسلام أخرجه الثلاثة

(ب د ع * أوس) ابن الصامت بن قيس بن أصرم بن فهر بن ثعلبة بن غنم وهو قوقل بن عوف بن عمرو ابن عوف بن الخزرج الأنصاري الخزرجي أخو عبادة بن الصامت شهد بدرا والمشاهد كلها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الذي ظاهر من امرأته ووطئها قبل أن يكفر فأمره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يكفر بخمسة عشر صاعا من شعير على ستين مسكينا أخبرنا عبد الوهاب بن أبي منصور الأمين بإسناده إلى أبي داود سليمان بن الأشعث أخبرنا الحسن بن علي أخبرنا يحيى بن آدم أخبرنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن معمر بن عبد الله بن حنظلة عن يوسف بن عبد الله بن سلام عن خويلة بنت مالك بن ثعلبة قالت ظاهر مني زوجي أوس بن الصامت وذكر الحديث قال ابن عباس أول ظهار كان في الإسلام أوس بن الصامت وكان تحته بنت عم له فظاهر منها وكان شاعرا ومن شعره

أنا ابن مزيقيا عمرو وجدي
أبوه عامر ماء السماء

وسكن هو وشداد بن أوس الأنصاري البيت المقدس وتوفي بالرملة من أرض فلسطين سنة أربع وثلاثين وهو ابن اثنتين وسبعين سنة ومات أخوه عبادة بالرملة وقيل بالبيت المقدس قاله أبو أحمد العسكري أخرجه الثلاثة

(س * أوس) ابن صمعج الحضرمي من أهل الكوفة أدرك الجاهلية يروي عن الصحابة مات سنة ثلاث وسبعين أخبرنا إبراهيم بن محمد بن مهران الفقيه وإسماعيل بن عبيدة وأبو جعفر عبيد الله بن أحمد قالوا أخبرنا أبو الفتح عبد الملك بن أبي القاسم بإسناده إلى محمد بن عيسى بن سورة قال حدثنا هناد أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن إسماعيل بن رجاء عن أوس بن صمعج أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يؤم رجل في سلطانه ولا يجلس على تكرمته في بيته إلا بإذنه هذا حديث حسن أخرجه أبو موسى

(ب * أوس) بن عابد أخرجه أبو عمر مختصرا وقال قتل يوم خيبر شهيدا

(ب د ع * أوس) بن عبد الله بن حجر الأسلمي وقيل أوس بن حجر الأسلمي وقيل أبو أوس تميم بن حجر الأسلمي قيل كنيته أبو تميم وقال بعضهم أوس بن حجر بفتحتين كاسم الشاعر التميمي الجاهلي قال أبو عمر أسلم بعد قدوم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وكان يسكن العرج روى إياس بن مالك بن أوس بن عبد الله عن أبيه مالك عن أبيه أوس بن عبد الله قال مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه أبو بكر رضي الله عنه بفخذاوات بين الجحفة وهرشى وهما على جمل واحد متوجهان إلى المدينة فحملهما على فحل إبله وبعث معهما غلاما له اسمه مسعود فقال اسلك بهما حيث تعلم فسلك بهما الطريق حتى أدخلهما المدينة ثم رد رسول الله صلى الله عليه وسلم مسعودا إلى سيده وأمره أن يأمر أوسا أن يسم إبله في أعناقها قيد الفرس وهو حلقتان ومد بينهما مدا فهي سمتهم ولما أتى المشركون يوم أحد أرسل غلامه مسعود بن هنيدة من العرج على قدميه إلى رسول الله فخبره بهم ذكره ابن ماكولا عن الطبري وكذا جاء في هذا الحديث أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر كانا على جمل واحد والصحيح أنهما كانا على بعيرين أخرجه الثلاثة

(د ع * أوس) بن عرابة الأنصاري روى نافع عن ابن عمر أنه عرض على النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد فاستصغره فرده ورد معه زيد بن ثابت وأوس ابن عرابة ورافع بن خديج كذا قاله ابن منده وأبو نعيم وأما أبو عمر فإنه ذكره عرابة ابن أوس بن قيظي وقال استصغره النبي صلى الله عليه وسلم يوم أحد فرده وهذا أصح ويذكر في عرابة إن شاء الله تعالى أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ب د ع * أوس) بن عوف الثقفي سكن الطائف وقدم في الوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم توفي سنة تسع وخمسين قاله محمد بن سعد كاتب الواقدي نقله ابن منده وأبو نعيم قال أبو نعيم وهو أوس بن حذيفة فنسبه إلى جده وقد تقدم الكلام عليه في أوس بن حذيفة وقال أبو عمر أوس بن حذيفة الثقفي حليف لهم من بني سالم أحد الوفد الذين قدموا بإسلام ثقيف على النبي صلى الله عليه وسلم مع عبد يا ليل ابن عمرو فأسلموا وأسلمت ثقيف كلها أخرجه الثلاثة

(د * أوس) بن عوف الثقفي مات سنة تسع وخمسين أخرج ابن منده هذه الترجمة وهي الأولى التي قبلها فلا أدري لأي معنى جعلهما اثنتين في ترجمتين وهما واحد وليس فيه ما يشكل ولا يخفى على أحد ولا شك أنه سهو ولولا أني لا أترك ترجمة مما ذكروه لتركت هذه وأمثالها

(ب س * أوس) بن الفاتك وقيل الفائد بالدال وقيل الفاكه قال أبو موسى ذكره عبدان على الشك قال وقال محمد بن إسحاق وقتل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر من الأنصار ثم من بني أوس ثم من بني عمرو ابن عوف أوس بن فائد وروى عن مشيخة له أن أوس ابن الفاتك من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قتل يوم خيبر هكذا قاله أبو موسى وقال أبو عمر أوس بن الفاكه الأنصاري من الأوس قتل يوم خيبر شهيدا فقد اختلفا في اسم أبيه فقيل فاكه وقيل فاتك وقيل فائد والله أعلم أخرجه أبو موسى وأبو عمر

(ب س * أوس) بن قيظي بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي شهد أحدا هو وابناه كنانة وعبد الله ولم يحضر عرابة بن أوس أحدا مع أبيه وأخويه استصغره رسول الله صلى الله عليه وسلم فرده يومئذ هذا كلام أبي عمر وأخرجه أبو موسى فيما استدركه على ابن منده أخبرنا أبو موسى إجازة أخبرنا أبو علي الحسن بن أحمد أخبرنا أبو طاهر محمد بن أحمد بن عبد الرحيم أخبرنا أبو محمد بن حبان أبو الشيخ أخبرنا أبو عبد الله محمد بن الحسين الطبركي أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عيسى الدامغاني أخبرنا سلمة بن الفضل أخبرنا محمد بن إسحاق حدثني الثقة عن زيد بن أسلم قال مرشاش بن قيس وكان شيخا قد عسى عظيم الكفر شديد الضغن على المسلمين شديد الحسد لهم على نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأوس والخزرج في مجلس قد جمعهم يتحدثون فيه فغاظه ما رأى من جماعتهم وألفتهم وصلاح ذات بينهم على الإسلام بعد الذي كان بينهم من العداوة في الجاهلية فقال قد اجتمع ملأ بني قيلة يعني الأوس والخزرج بهذه البلاد لا والله مالنا معهم إذا اجتمع ملؤهم بها من قرار فأمر فتى شابا من يهود كان معه قال اغمد فاجلس إليهم ثم ذكرهم يوم بغاث وما كان فيهم وأنشدهم بعض ما كانوا تقاولوا فيه من الأشعار وكان يوم بغاث يوما اقتتلت فيه الأوس والخزرج ففعل فتكلم القوم عند ذلك فتنازعوا وتفاخروا حتى تواثب رجلان من الحيين على الركب أوس بن قيظي أحد بني حارثة بن الحارث بن أوس وجبار بن صخر أحد بني سلمة فتقاولا ثم قال أحدهما لصاحبه إن شئتم والله رددناها الآن جذعة وغضب الفريقان وقالوا قد فعلنا السلاح السلاح وموعدكم الظاهرة والظاهرة الحرة فخرجوا إليها وتجاور الناس فانضمت الأوس بعضها إلى بعض على دعوتهم التي كانوا عليها في الجاهلية فبلغ ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج إليهم فيمن معه من المهاجرين من أصحابه حتى جاءهم فقال يا معشر المسلمين الله الله أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهركم بعد أن هداكم الله تعالى إلى الإسلام وأكرمكم به وقطع عنكم أمر الجاهلية واستنقذكم به من الكفر وألف بينكم ترجعون إلى ما كنتم عليه كفارا فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان وكيد من عدوهم لهم فألقوا السلاح من أيديهم وبكوا وعانق الرجال من الأوس والخزرج بعضهم بعضا ثم انصرفوا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سامعين مطيعين وأطفأ الله عنهم كيد عدوهم وعدو الله شاس بن قيس فأنزل الله تعالى في شاس بن قيس وما صنع قل يا أهل الكتاب لم تكفرون بآيات الله والله شهيد على ما تعملون يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن إلى آخر الآية وأنزل في أوس بن قيظي وجبار بن صخر ومن كان معهما من قومهما الذين صنعوا ما أدخل عليهم شاس بن قيس من أمر الجاهلية يا أيها الذين آمنوا إن تطيعوا فريقا من الذين أوتوا الكتاب يردوكم بعد إيمانكم كافرين الآيات إلى قوله تعالى عذاب عظيم أخرجه أبو عمر وأبو موسى

(ع * أوس) أبو كبشة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل سليمان وهو دوسي ذكره ابن إسحاق فيمن شهد بدرا أخرجه أبو نعيم وحده مختصرا

(د * أوس) بن مالك الأشجعي له ذكر في حديث رواه مكي بن إبراهيم أخرجه ابن منده مختصرا

(س * أوس) بن مالك بن قيس بن محرز بن الحارث يكنى أبا السائب شهد أحدا فيما ذكره أبو حفص بن شاهين أخرجه أبو موسى مختصرا

(س * أوس) ابن محجن أبو تميم الأسلمي أسلم بعد أن قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة مهاجرا كذا ذكره ابن شاهين وإنما هو أوس بن حجر وقد ذكروه في كتبهم وأعاده ابن شاهين على الصواب ويقال فيه حجر بالفتح قاله أبو موسى وقد تقدم في أوس بن عبد الله بن حجر أخرجه أبو موسى

(س * أوس) المرائي من بني امرئ القيس روت ابنته أم جميل بنت أوس المرائية قالت أتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم مع أبي وكنت مستسرة في الجاهلية وعلى ذوائب لي وقنزعة فقال النبي صلى الله عليه وسلم احلق عنها زي الجاهلية وأتني بها فذهب بي أبي وحلق عني زي الجاهلية وردني إلى النبي صلى الله عليه وسلم فدعا لي وبارك علي ومسح يده على رأسي أخرجه أبو موسى ونقله عن أبي محمد عبدان بن محمد بن عيسى

(د ع * أوس) بن معاذ بن أوس الأنصاري بدري استشهد يوم بئر معونة قاله محمد بن إسحاق ورواه أبو الأسود عن عروة أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(أوس) ابن المعلى بن لوذان بن حارثة بن زيد بن ثعلبة بن عدي بن مالك بن زيد مناة بن حبيب بن عبد حارثة بن مالك بن جشم بن الخزرج له ولإخوته صحبة ومنهم من شهد بدرا وترد أخبارهم في مواضعها إن شاء الله تعالى ذكره الكلبي

(ب د ع * أوس) بن معير بن لوذان بن ربيعة بن عريج بن سعد بن جمح أبو محذورة القرشي الجمحي مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بمكة بعد الفتح غلبت عليه كنيته وقد اختلف في اسمه فقيل ما ذكرناه وهو قول ابن منيع عن الزبير بن بكار وقيل سمرة ويرد هناك إن شاء الله تعالى وقيل إن أوسا اسم أخي أبي محذورة وفيه نظر والأول أكثر والصحيح أن أخاه اسمه أنيس قتل يوم بدر كافرا قاله الزبير وهشام الكلبي وغيرهما وسمى هشام أبا محذورة أوسا مثل الزبير ولا عقب لهما وورث الأذان عن أبي محذورة بمكة إخوتهم من بني سلامان بن ربيعة بن سعد بن جمح قال ابن محيريز رأيت أبا محذورة صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وله شعر قلت يا عم ألا تأخذ من شعرك فقال ما كنت لآخذ شعرا مسح عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ودعا فيه بالبركة أخرجه الثلاثة

(د ع * أوس) بن المنذر من بني عمرو بن مالك بن النجار الأنصاري النجاري استشهد يوم أحد قاله ابن إسحاق وعروة بن الزبير أخرجه ابن منده وأبو نعيم

(ع س * أوس) بن يزيد بن أصرم الأنصاري قال ابن شهاب شهد العقبة من بني النجار أوس بن يزيد بن أصرم أخرجه أبو نعيم وأبو موسى

(أوس) غير منسوب ذكره ابن قانع روى عنه ابنه يعلى أنه قال كنا نعد الرياء في زمن النبي صلى الله عليه وسلم الشرك الأصغر ذكره ابن الدباغ الأندلسي