أسد الغابة (ط. الوهبية)/حرف الهاء/هشام
(س * هشام) * ابن حبيش بن خالد بن الأشعر وقال يحيى بن يونس لا أدري له صحبة أم لا وقال أبو حاتم بن حبان له صحبة وقال البخاري سمع عمر قال هذا جميعه جعفر المستغفري روى عبد الله بن يزداذ عن أبي إدريس عن حزام بن هشام بن حبيش بن الأشعر قال سمعت أبي يذكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى سحابا بالبادية فقال هذا مما يستهل بنصر بني كعب ويقال إن الأشعر لقب أبي حزام أخرجه أبو موسى وقوله بنصر بني كعب لما جاء عمرو بن سالم الخزاعي يستنصر رسول الله صلى الله عليه وسلم على أهل مكة وقد تقدم في عمرو بن سالم وهذا المتن أخرجه أبو نعيم في هنيدة بن خالد * الأشعر بالشين المعجمة
(ب د ع * هشام) * بن أبي حذيفة واسم أبي حذيفة مهشم بن المغيرة المخزومي وأمه أم حذيفة بنت أسد بن عبد الله بن عمر بن مخزوم وهو من مهاجرة الحبشة ورجع إلى المدينة مع أصحاب السفينتين أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق فيمن هاجر إلى أرض الحبشة من بني مخزوم وهشام بن أبي حذيفة وقال الواقدي مثله إلا أنه كان يقول هاشم بن أبي حذيفة وهم ممن قاله وسماه الزبير هشاما هاجر إلى أرض الحبشة ولم يذكره موسى بن عقبة ولا أبو معشر فيمن هاجر إلى أرض الحبشة أخرجه الثلاثة
(ب د ع * هشام) * بن حكيم بن حزام بن خويلد بن أسد بن عبد العزى بن قصي القرشي الأسدي وخديجة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عمة أبيه أسلم يوم الفتح ومات قبل أبيه حكيم قاله أبو عمر وقال ابن منده هشام بن حكيم بن حزام المخزومي وهو ابن خويلد بن أسد القرشي وأمه أم هشام بن بني فراس بن غنم وقيل أمه مليكة بنت مالك من بني الحارث بن فهر مات قيل أبيه وقيل استشهد بأجنادين وله مع عياض بن غنم قصة ذكرت في عياض وكان من الآمرين بالمعروف الناهين عن المنكر وكان عمر بن الخطاب يقول إذا بلغة أمر ينكره أما ما بقيت أنا وهشام فلا يكون ذلك أخبرنا إبراهيم بن محمد الفقيه وغيره قالوا بإسنادهم عن أبي عيسى الترمذي قال حدثنا الحسن بن علي وغير واحد قالوا حدثنا عبد الرزاق حدثنا معمر عن الزهري عن عروة عن المسور بن مخرمة وعبد الرحمن بن عبد القاري أنهما أخبراه أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول مررت بهشام بن حكيم بن حزام وهو يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يقرأ على حروف لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فكدت أساوره في الصلاة فنظرت حتى سلم فلببته بردائه فقلت من أقرأك هذه السورة قال أقرأنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له كذبت والله أن رسول الله لهو أقرأني هذه السورة التي تقرأها فانطلقت أقوده إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أرسله يا عمر اقرأ يا هشام فقرا القراءة التي سمعت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم اقرأ يا عمر فقرأت القراءة التي أقرأني النبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه وسلم هكذا أنزلت ثم قال النبي صلى الله عليه وسلم إن هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف فاقرؤا ما تيسر منه أخرجه الثلاثة قلت قول ابن منده هشام بن حكيم بن حزام المخزومي وهو ابن خويلد بن أسد هذا من أغرب من يحكى عن عالم بينما يجعله مخزوميا ويسوق نسبه أسديا والصحيح أنه أسدي كما ذكرناه أولا ومن قال مخزومي فقد وهم وقال أبو نعيم استشهد يوم أجنادين وهو غلط والذي قتل بأجنادين هشام بن العاص سنة ثلاث عشرة وقصة هشام بن حكيم مع عياض بن غنم تدل على أنه لم يقتل يوم أجنادين فإن أبا نعيم أيضا روى بإسناده أن هشام بن حكيم وجد عياض بن غنم وهو على حمص قد شمس ناسا من النبط في أداء الجزية فقال له هشام ما هذا يا عياض أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إن الله يعذب الذين يعذبون الناس في الدنيا وحمص إنما فتحت بعد أجنادين بكثير وقد استقصينا الجميع والاختلاف فيه في كتابنا الكامل في التاريخ والله أعلم
(ب د ع * هشام) * مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم روى عنه أبو الزبير أنه قال جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن لي امرأة لا ترديد لا مس فقال طلقها فقال يا رسول الله إني أحبها وإنها تعجبني قال تمتع بها وفيه اختلاف أخرجه الثلاثة
(ب د ع * هشام) * بن صباية بن حزن بن سيار بن عبد الله بن كليب بن عوف بن كعب بن عامر بن ليث بن بكر بن عبد مناة بن كنانة الكناني الليثي أخو مقيس بن صبابة روى أبو صالح عن ابن عباس إن مقيس بن صبابة وجد أخاه قتيلا في بني النجار وكان مسلما فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فذكر ذلك له فأرسل معه زهير بن عياص الفهري إلى بني النجار فقال قل لهم إن علمتم قاتل هشام بن صبابة أن تدفعوه إلى أخيه وإن لا تعلمون قاتلا فلا بد أن تدفعوا إليه ديته فجمعوا لمقيس دية أخيه فلما صارت الدية إليه وثب على زهير فقتله وارتد إلى الشرك وقال في ذلك أبياتا منها
وقال أبو عمر قتل في غزوة ذي قرد سنة ست مسلما أصابه رجل من الأنصار من رهط عبادة بن الصامت وهو يرى أنه من العدو فقتله خطأ وقال ابن منده قتل في غزوة بني المصطلق سنة ست أخبرنا عبيد الله بن أحمد بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال حدثني عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم أن هشام بن صبابة من بني فلان بن عوف بن بن عامر بن ليث بن بكر قاتل يعني في المر يسيع حتى أمعن وكان حسن الإسلام فلقيه رجل من المسلمين من بني عوف بن الخزرج ولا يظن إلا أنه من العدو فقتله أخرجه الثلاثة
(ب د ع * هشام) * بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد ابن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي القرشي السهمي أمه أم حرملة بنت هاشم بن المغيرة وهو أخو عمرو بن العاص كان قديم الإسلام أسلم والنبي صلى الله عليه وسلم بمكة وهاجر إلى أرض الحبشة ثم قدم إلى مكة حين بلغه أن النبي صلى الله عليه وسلم هاجر إلى المدينة فحبسه قومه بمكة حتى قدم بعد الخندق وكان خيرا فاضلا وكان أصغر سنا من عمرو وقيل إنما منعه قومه بمكة عن الهجرة إلى المدينة قبل أن يهاجر إليها النبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا عبيد الله بن أحمد با سناد عن يوسف بن بكير عن ابن إسحاق حدثني نافع عن ابن عمر عن أبيه قال لما اجتمعنا للهجرة اتعدت أنا وعياش بن أبي ربيعة وهشام بن العاص قلنا الميعاد بيننا أضاة بني غفار فمن أصبح منكم لم يأتها فقد حبس فليمض صاحباه فأصبحت عندها أنا وعياش وحبس عنا هشام بن العاص وفتن فافتتن وقدمنا المدينة وكنا نقول والله ما الله بقابل من هؤلاء توبة قوم عرفوا الله وآمنوا به وصدقوا رسوله ثم رجعوا عن ذلك لبلاء أصابهم من الدنيا وكانوا يقولونه لأنفسهم فأنزل الله تعالى فيهم قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إلى قوله مثوى للمتكبرين قال عمر فكتبتها بيدي ثم بعثت بها إلى هشام فقال هشام فلما قدمت علي خرجت إلى ذي طوى فجعلت أصعد فيها وأصوب لأفهمها فعرفت أنها أنزلت فينا لما كنا نقول في أنفسنا ويقال فينا فجلست على بعيري فلحقت برسول الله صلى الله عليه وسلم قيل إنه استشهد يوم أجنادين في خلافة أبي بكر سنة ثلاث عشرة وقيل بل استشهد باليرموك ضرب رجلا من غسان فقتله فكرت غسان على هاشم فقتلوه وكرت عليه الخيل حتى عاد عليه عمرو أخوه فجمع لحمه فدفنه وقال خالد بن معد ان لما انهزم الروم يوم أجنادين انتهوا إلى موضع ضيق لا يعبره إلا إنسان بعد إنسان فجعلت الروم تقاتل عليه وقد تقدموه وعبروه فتقدم هشام فقاتلهم حتى قتل ووقع على تلك الثلمة فسدها فلما انتهى المسلمون إليها هابوا أن يوطئوه الهيل فقال عمرو بن العاص أيها الناس إن الله قد استشهده ورفع روحه وإنما هو جثة فأوطئوه الخيل ثم أوطأه هو ثم تبعه الناس حتى قطعوه فلما انتهت الهزيمة ورجع المسلمون إلى المعسكر كر عليه عمرو فجعل يجمع لحمه وعظامه وأعضاءه ثم حمله في نطع فواراه وقد روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ابنا العاص مؤمنان أخرجه الثلاثة
(ب * هشام) * بن العاص ابن هشام بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم القرشي المخزومي وأمه ابنة عمة عاتكة بنت الوليد بن المغيرة أخت خالد وهو ابن أخي أبي جهل بن هشام قتل أبوه العاص يوم بدر كافرا كان مع أخيه أبي جهل قتله عمر بن الخطاب وهو خال عمر في قول وهو الذي جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم يوم الفتح فكشف عن ظهره ووضع يده على خاتم النبوة فأزال رسول الله صلى الله عليه وسلم يده وضرب صدره ثلاثا وقال اللهم أذهب عنه الغل والحسد فكان الأوقص وهو محمد بن عبد الرحمن ابن هشام بن يحيى بن هشام بن العاص يقول نحن أقل أصحابنا حسدا أخرجه أبو عمر
(ب د ع * هشام) * بن عامر بن أمية بن زيد بن الحسحاس بن مالك بن عامر ابن غنم بن عدي بن النجار الأنصاري كان اسمه في الجاهلية شهابا فغيره النبي صلى الله عليه وسلم وسماه هشاما واستشهد أبوه عامر يوم أحد وسكن هشام البصرة وهو والد سعد بن هشام الذي سأل عائشة عن وتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وتوفي هشام بالبصرة أخبرنا أبو الربيع سليمان بن أبي البركات محمد بن محمد بن خميس حدثني أبي حدثنا أبو نصر أحمد بن عبد الباقي بن الحسن بن طوق أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد بن المرجي حدثنا أبو يعلى الموصلي حدثنا شيبان بن فروخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حميد بن هلال عن هشام بن عامر قال جاءت الأنصار يوم أحد فقالوا يا رسول الله بنا قروح وجهد فكيف تأمرنا قال احفروا وأوسعوا واجعلوا الرجلين والثلاثة في القبر فقالوا من نقدم قال قدموا أكثرهم قرآنا قال فقدم أبي بين يدي اثنين من الأنصار أو قال واحد من الأنصار
(د ع * هشام) * بن عتبة بن ربيعة بن عبد شمس القرشي العبشمي وهو خال معاوية وكنيته أبو حذيفة وقيل اسمه هشيم وهو الأشهر وقيل مهشم استشهد هو ومولاه سالم يوم اليمامة سنة إحدى عشرة وكان ممن شهد بدرا مع النبي صلى الله عليه وسلم ونذكره في السكنى أتم من هذا ان شاء تعالى الله فإنه بكنيته أشهر أخرجه ابن منده وأبو نعيم
(ب د ع * هشام) * بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي وجذيمة أخو نصر بن مالك كان من المؤلفة قلوبهم أعطاه رسول الله صلى الله عليه وسلم من غنائم حنين دون المائة من الإبل قاله ابن منده أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال وأعطى يعني رسول الله صلى الله عليه وسلم دون المائة رجالا ومنهم هشام بن عمرو أخو بني عامر بن لؤي وله أثر عظيم في نقض الصحيفة التي كتبتها قريش على بني هاشم وبني المطلب في مقاطعتهم واعتزالهم وأن لا يبيعوهم ولا يبتاعون أخبرنا أبو جعفر بإسناده عن يونس عن ابن إسحاق قال ثم إنه قام في نقض الصحيفة التي تكاتبت فيها قريش على بني هاشم وبني المطلب نفر من قريش ولم يبل فيها أحد أحسن بلاء من هشام بن عمرو بن ربيعة بن الحارث بن حبيب بن جذيمة بن نصر بن مالك بن حسل ابن عامر بن لؤي وذلك أنه ابن أخي نضلة بن هاشم بن عبد مناف لأمه كان نضلة وعمرو أخوين وكان هشام لبني هاشم واصلا يعني لما كانوا بالشعب وكان ذا شرف في قومه وذكر الحديث في نقض الصحيفة وما فعله في ذلك أخرجه الثلاثة إلا أن أبا عمر اختصره فقال لا أعرفه بأكثر من أنه كان من المؤلفة قلت كذا نسبه ابن إسحاق فجعل جذيمة ابن نصر بن مالك وخالفه غيره فذكره ابن الكلبي كما نسبناه أول الترجمة وكذلك الزبير بن بكار وابن ماكولا وغيرهم
(ع س * هشام) * بن قتادة الرهاوي سكن الرها ذكره البغوي وتبعه أبو نعيم ويحيى روى عن النبي صلى الله عليه وسلم روى حديثه قتادة بن الفضيل أخبرنا أبو موسى إذنا أخبرنا أبو علي أخبرنا أبو نعيم حدثنا أحمد بن محمد بن يوسف حدثنا المنيعي حدثنا أبو بكر بن زنجويه حدثنا علي بن بحر حدثنا قتادة بن الفضيل بن عبد الله بن قتادة حدثنا أبي حدثنا عمي هشام بن قتادة قال لما عقد لي النبي صلى الله عليه وسلم على قومي أخذت بيده فودعته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم جعل الله التقوى زادك وغفر ذنبك ووجهك للخير حيث تكون وروي عن هشام بن قتادة عن أبيه أخرجه أبو نعيم وأبو موسى
(س * هشام) * بن المغيرة بن العاص روى ابن أبي مريم عن أبي غسان عن أبي حازم عن عمرو بن هشام عن جديه عمرو وهشام قالا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما أنزل القرآن يصدق بعضه بعضا فما عرفتم فاعملوا به وما لم تعرفوا فآمنوا به أخرجه أبو موسى
(ب * هشام) * بن الوليد بن المغيرة المخزومي أخو خالد بن الوليد من المؤلفة قلوبهم وفي ذلك نظر أخرجه أبو عمر مختصرا
(س * هشام) * أخرجه أبو موسى وقال هشام آخر أورده جعفر وروى بإسناده عن عمران القطان عن قتادة عن زرارة بن أبي أوفى عن سعد بن هشام عن عائشة قالت ذكر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يقال له شهاب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم بل أنت هشام قال أبو موسى وهذا يمكن أن يكون هشام بن عامر والد سعد